محلي

الأمم المتحدة: 42 الف نازح بسبب إشتباكات طرابلس

أوج – طرابلس
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 42 ألف ليبي نزحوا بسبب اشتباكات طرابلس، لافتاً إلى إنها تتصدق على النازحين بالمساعدات الإنسانية، مناشدة كافة الأطراف للموافقة على هدنة إنسانية مؤقتة للسماح بتوفير خدمات الطوارئ وممرات آمنة وطوعية للمدنيين خارج المناطق المتأثرة بالصراع.
وأضاف المتحدث باسم المفوضية تشارلي ياكسلي، في مؤتمر صحفي عُقد أمس الثلاثاء في قصر الأمم المتحدة في جنيف، ونقله الموقع الإلكتروني الرسمي للمنظمة، وطالعته “أوج”، أن الآلاف من النساء والأطفال والرجال اضطروا للفرار إلى ضواحي طرابلس هرباً من الاشتباكات التي لا تزال تجتاح الجزء الجنوبي من المدينة.
وأشار ياكسلي إلى أن القصف العشوائي وإطلاق النار الكثيف، يتسببان بحالة من الدمار والنزوح، فيما عدد الأشخاص المتضررين آخذ في الارتفاع، وقد أجبر أكثر من 42,000 شخص على الفرار من ديارهم منذ اندلاع النزاع في وقت سابق من هذا الشهر، وبحسب منظمة الصحة العالمية، فقد توفي 345 شخصاً، منهم 22 مدنياً، وأصيب 1,652 آخرين بجروح.
وشدد على ضرورة “عدم ادخار أي جهد لضمان عدم وقوع المدنيين بين مرمى النيران، والحفاظ على البنية التحتية المدنية”.
وأضاف “في المناطق الأكثر تضرراً من النزاع، هناك شعور متزايد باليأس، حيث يقول موظفو المفوضية في ليبيا بأن الناس يخشون مغادرة منازلهم، كما أن هناك نقص في المياه، والتيار الكهربائي يتعرض للانقطاع بانتظام، إضافة إلى وجود ندرة في الوصول إلى المواد الغذائية والوقود والمواد الأساسية الأخرى”.
ولفت ياكسلي إلى إنه “بالإضافة إلى عملنا المتمثل بالسعي لحماية اللاجئين والمهاجرين في ليبيا في ظل الظروف الحالية الصعبة، دأبت المفوضية على نقل المعونات والمساعدة المنقذة للحياة لدعم المدنيين الليبيين في المناطق الأكثر تضرراً، حيث تم تسليم أدوية ومعدات طبية على نحو عاجل هذا الأسبوع إلى وزارة الصحة” بحكومة الوفاق المدعومة دولياً.
وتابع، “كما تم توفير ثلاث سيارات إسعاف مجهزة تجهيزاً كاملاً لصالح مستشفى طرابلس المركزي، ومستشفى الهضبة الخضراء والمركز الوطني للقلب في تاجوراء، وجميعها تواصل تقديم العلاج الطبي في ظروف بالغة الصعوبة”.
وأشار الى أن المفوضية قامت برفقة شريكتها، الهيئة الليبية للإغاثة وغيرها من المنظمات المحلية، بتسليم البطانيات وحصر النوم والمصابيح الشمسية والأدوات المطبخية والدلاء ومواد الإغاثة الأساسية لحوالي 6,200 من النازحين الذين قصدوا المآوي الجماعية والمناطق الحضرية في طرابلس والزاوية وصبراتة والقربولي ومصراتة.
وأوضح أن الوضع الأمني ​​شديد التقلب يجعل وصول المفوضية وغيرها من المنظمات الإنسانية إلى بعض المناطق مقيداً للغاية.
وناشدت المفوضية جميع المعنيين من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وعلى نحو مستدام إلى جميع المناطق المتضررة والاتفاق على هدنة إنسانية مؤقتة للسماح بتوفير خدمات الطوارئ وممرات آمنة وطوعية للمدنيين خارج المناطق المتأثرة بالصراع.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق