مُهاجمًا سيالة.. امشيرب: الدبلوماسية لا تصلح مع جرائم حفتر.. وسنلجأ للتصعيد حال عدم الاستجابة لمطالبنا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الاثنين، 15 أبريل 2019

مُهاجمًا سيالة.. امشيرب: الدبلوماسية لا تصلح مع جرائم حفتر.. وسنلجأ للتصعيد حال عدم الاستجابة لمطالبنا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏





أوج – طرابلس
قال عبد الرزاق امشيرب، إمام وخطيب مسجد بن نابي بشارع الصريم وأحد قيادات مؤسسة قدوتي المتهمة بنشر الفكر المتشدد بين الأطفال، إن الوقفة الاحتجاجية، اليوم الإثنين، أمام وزارة خارجية حكومة الوفاق، بالعاصمة طرابلس، تتلخص في الاستغراب والاستهجان الشديدين، لموقف الوزارة، تجاه العمليات العسكرية التي تتعرض لها طرابلس.
وتابع في مداخلة هاتفية له عبر فضائية “التناصح”، رصدتها “أوج”، أن الهجوم على طرابلس، بمثابة اعتداء سافر على الأبرياء، ورغم ذلك لم نرى أو نسمع أي بيان أو إدانة من وزارة الخارجية المعنية بهذا الأمر.
وأضاف امشيرب، أن المتظاهرين قرروا يوم الجمعة الماضي، أن تكون هناك وقفة احتجاجية، لحث وزارة الخارجية على القيام بدورها، موضحًا أن المواطنين اليوم اضطروا للذهاب إلى وزارة الخارجية، لمطالبتها بالقيام بواجبها الذي كان من المفترض أن تقوم به منذ بداية العدوان على طرابلس.
وعن مطالب الوقفة الاحتجاجية، أوضح امشيرب، أنهم طالبوا محمد الطاهر سيالة، وزير الخارجية، بالظهور في مؤتمر صحفي، والإدلاء ببيان يُدين به عمليات طرابلس والقائمين عليها ومن يعينهم أو يساندهم علانية، من الدول الخارجية.
وأكد أنه لابد من استدعاء سفراء تلك الدول، وتقديم تنديد شديد اللهجة لهم بخصوص مساعدتهم لمجرم الحرب المتمرد خليفة حفتر، بالإضافة إلى توضيح موقف سفراء ليبيا لدى هذه الدول، التي تدعم الإرهاب في ليبيا، حسب تعبيره، مطالبًا بتحديد موقف وزارة الخارجية، مع وزارات خارجية تلك الدول، وتوضيح دور ممثلي ليبيا في المنظمات الدولية كالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، وما قدموه للشعب الليبي خلال هذه الأزمة.
وحذر امشيرب من عدم تنفيذ هذه المطالب، قائلاً: “حالة عدم الاستجابة لمطالب الليبيين، سنضطر للتصعيد بصورة أكبر مما حصل اليوم”، لافتًا إلى أنه بمجرد تواجدهم أمام مبنى وزارة الخارجية، نزل أحد الأشخاص إليهم، وقدم نفسه على أنه أحد أعضاء لجنة إدارة الأزمة المُشكلة بالوزارة، وأنه مُكلف بالتعامل مع المتظاهرين، وسماع مطالبهم، مُبينًا أنه طُلب منهم تشكيل فريق للدخول إلى مبنى الوزارة، إلا أنه تم الاتفاق بين جميع المتظاهرين على عدم الدخول، وإيصال صوتهم من خارج مبنى الوزارة.
ولفت إلى أن خروج محمد سيالة في مؤتمر صحفي، عبر القنوات الفضائية، بمثابة استجابة فورية لمطالب المتظاهرين، موضحًا أنه لم يخرج بالشكل الذي طلبه المتظاهرون.
وأردف، أن وزير الخارجية تغلب عليه اللهجة الدبلوماسية، وانتقاء الكلمات، موضحًا أن جُرح أهل العاصمة كبير من هذا الاعتداء الغاشم الظالم، وأن هذه اللغة الدبلوماسية لا ينبغي أن تُستخدم في مثل هذه المواقف.
وواصل امشيرب، أن الموقف بحاجة إلى لغة أشد قوة، حتى يشعر الناس أن هناك من يهتم بشأنهم، وهناك من يدير هذه الأعمال، لافتًا إلى أن العبارات الفضفاضة والناعمة والدبلوماسية، أحيانًا تُثير الاستياء أكثر مما تُطمئن الناس، مُبينًا أن خطاب وزير الخارجية، في المؤتمر الصحفي، اليوم الإثنين، بمثابة استجابة فورية لمطالب المتظاهرين، إلا أنهم يريدون خطابًا أكثر وضوحًا، وعبارات إدانة لخليفة حفتر وللدول الداعمة له، وللمنظمات الدولية والبعثة الأممية داخل ليبيا.
وتسائل: “لماذا لا يقوم وزير الخارجية بإجراء مؤتمرات صحفية، ليُطلع الشعب الليبي، وأهل العاصمة خصوصًا، الذين تتعرض عاصمتهم للاعتداء، على الإجراءات؟ التي يسلكها”، مُبينًا أن اختزال الرواية، ومطالبة الجميع بإحسان الظن، أمرٌ غير مسبوق.
واختتم أن الضغط الشعبي في احتجاجات اليوم، هو الذي حرك وزير الخارجية، للإدلاء بتصريحاته، موضحًا أنه إذا كانت هناك مساعي دبلوماسية، فيجب عليه أن يُبلغ الشعب الليبي بها حتى يُطمئن الناس، أن هناك من يتحدث عن حقوقهم.
وشهدت العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الإثنين، قفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية، للتنديد بموقف محمد طاهر سيالة، وزير الخارجية، تحاه العمليات العسكرية على العاصمة الليبية طرابلس.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر