مدافعًا عن دور الخارجية.. سيالة: الموقف الأمريكي تغير ليصف قوات حفتر بالميليشيات - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الاثنين، 15 أبريل 2019

مدافعًا عن دور الخارجية.. سيالة: الموقف الأمريكي تغير ليصف قوات حفتر بالميليشيات


Image result for ‫محمد طاهر سيالة‬‎




أوج – طرابلس
قال محمد طاهر سيالة، وزير خارجية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، إن جميع البعثات الليبية في الخارج متماسكة، ولا يوجد بها أي انشقاقات، مُبينًا أن التواصل معها يتم بشكل دائم.
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع عدد من ىزراء حكومة الوفاق منذ قليل، تابعته “أوج”، أن التواصل مع البعثات لا يدل على أي نوع من الانشقاق أو التخاذل، في هذه المرحلة الهامة من عمر الوطن.
وتابع سيالة، أن وزارة الخارجية مُكلفة بالعمل الدبلوماسي الخارجي، مُبينا أن هناك فرق بين العمل الدبلوماسي والعسكري والإعلامي، مشيًرا إلى أنه يقوم الآن بالاتصال بالدول سواء عن طريق سفاراتهم في ليبيا، أو سفارات ليبيا في الخارج، بالإضافة إلى الاتصال بالبعثات الأممية في جنيف ونيويورك.
وواصل سيالة حديثه، موضحًا أن وزارة الخارجية تقوم الآن بعمل اتصالات مكثفة مع الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان، موضحًا أن الهدف من ذلك محاولة دعوة مجلس حقوق الإنسان، لعقد جلسة خاصة لمنافشة الخروقات التي تمت، في القانون الدولي الإنساني، فيما يتعلق باستخدام الأطفال، وقصف المدارس، وقصف المطارات المدنية بالمخالفة للاتفاقيات الدولية.
وأردف أن هذا الأمر يحتاج إلى موافقة 16 دولة على الأقل، وهو النصاب القانوني لعقد جلسة بمجلس حقوق الإنسان، لافتًا إلى أنه هناك سيولة في هذه الدول، قائلاً: “بالنظر إلى الدول الإفريقية، معظمهم دول ناطقة بالفرنسية، وهم تحت التأثير الفرنسي”.
وبيًّن، أن السيولة واضحة أيضًا في موقف الدول الأوروبية، نتيجة الخلاف الفرنسي الإيطالي، موضحًا أن الخارجية على اتصال مكثف سواء بمن معهم أو ضدهم، عن طريق بعثات ليبيا في الأمم المتحدة.
وأكمل سيالة: “نحن على تواصل دائم مع البعثات لمحاولة عقد اجتماع ثالث لمجلس الأمن، ومحاولة الوصول إلى اتفاق فيما يتعلق بإصدار بيان أو قرار يدعو إلى انسحاب المُعتدي، فالحد الأدنى هو انسحابه وإتاحة فرصة لإيقاف إطلاق النار، ثم المضي قدمًا في الحل السياسي”.
واستطرد، أن هذا هو الهدف الذي حددته وزارة الخارجية، والذي تسعى عن طريق أصدقائها، أو بالاتصال بالدول التي هي ضد هذا المسعى، لتخفيف حدة موقفها، أو محاولة وصول مجلس الأمن، أو مجلس حقوق الإنسان، لهذا الرأي.
وناشد سيالة، الرأي العام، أن يفرق بين دور وزارة الخارجية، ودور الإعلام، موضحًا أن مساعي وزارة خارجية دبلوماسية، جزء منها مُعلن، وجزء سري، لافتًا إلى أنه لا يجب الخلط بين الأدوار الإعلامية ودور وزارة الخارجية.
وأوضح: “نحن في كل رسائلنا نمارس الأمن، وفي كل بياناتنا التي صدرت على الملأ، نقول اعتداء قوات حفتر، وهذا هو الوصف الحقيقي، ودائمًا نقول أن المُعتدي يجب أن ينسحب، ويجب أن يكون هناك فرق بين الضحية والجلاد، ولا اعتقد أن هناك أبلغ من هذه الأوصاف”.
وتطرق سيالة في حديثه إلى مطالبة بعض الفعاليات، بقطع العلاقات وما إلى ذلك مع كل من يساند خليفة حفتر، قائلاً: “الخارجية ليست أداة صنع السياسة، فالسياسة تصنعها السلطة العليا، وهي المجلس الرئاسي، أما الخارجية فهي أداة تنفيذ السياسة، أو في الغالب اقتراح السياسية”.
وتابع، أنه ليس من العقل الآن، أن تتعمد وزارة الخارجية قطع علاقات مع هذه الدول، موضحًا أن هذه الدول إما أعضاء في الاتحاد الإفريقي، أو في الجامعة العربية والأمم المتحدة.
وبيّن أن وزارة الخارجية الآن، في إطار جمع الأصوات بحيث تصل إلى الحد الأدنى الذي يؤدي إلى تمرير القرار في صالح حكومته، موضحًا أن الموقف الأمريكي كان يتفادى استخدام مصطلح “ميليشيات”، حينما كان يتحدث عن حفتر.
وأكد سيالة أنه بالاتصالات المتوالية أصبح مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي شخصياً، يقول في تصريحاته “ميليشيات حفتر”، لافتًا إلى أنه جاري العمل على تغير الموقف الحالي بالجهد الدبلوماسي، كي يكون في صالح حكومته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر