كاشفًا عدم توفر الشروط العسكرية به لأنه أسير حرب.. الفقيه: القذافي أفضل من حفتر بعشرات المرات - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

كاشفًا عدم توفر الشروط العسكرية به لأنه أسير حرب.. الفقيه: القذافي أفضل من حفتر بعشرات المرات



ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – مصراتة
قال العضو المقاطع لجلسات مجلس النواب المنعقد في طبرق، سليمان الفقيه، إن الحرب بدأها حفتر منذ 2011م، حينما حاول أن يكون وريثًا للقذافي، مشيرًا إلى أن الليبيين رفضوا هذا الأمر، وكان ذلك واضحًا، فدخلوا انتخابات 2012م، والتي شهد الجميع بأنها كانت نزيهة وحرة.
وأضاف في مداخلة هاتفية له ببرنامج “150 دقيقة مع فاتن”، المذاع على فضائية ليبيا، والتي تابعتها “أوج”، أنه حينما أصبح لا يوجد دور لحفتر، وأصبح مرفوضًا ولم يجد دعم دولي، استغل حفتر في 2014م الفراغ الذي لم يكن واقعيًا، والذي صنعه الإعلام، حينما بدأت الثورة المضادة في العمل، بالإضافة للتدخل الإقليمي، فبدأ بإعلان انقلابه تحديدًا في 14 فبراير/النوار 2014م، لافتًا إلى أن هذا كان بمثابة عودة إلى النظام القديم.
وأوضح الفقيه، أنه يعرف شخصية حفتر جيدًا، مشيرًا إلى أنه شارك في في ما وصفه بانقلاب 1969م في إشارة لثورة الفاتح العظيم، وشارك في حرب تشاد، ثم كان مع الليبيين في أمريكا، مبينًا أنه بدأ في العمليات العسكرية قبل أن تكون له شرعية، حيث تمرد على جسم شرعي معترف به دوليًا، هو المؤتمر الوطني.
واعتبر أن حفتر استخدم ذريعة الحرب على الإرهاب ليدغدغ مشاعر العالم، موضحاً أنه انطلق في عملياته في مايو/الماء 2014م، وعندما لم يعطه مجلس النواب أي شرعية، لأنه متقاعد، ولا تنطبق عليه الشروط العسكرية، تجاوز عقيله صالح كل ذلك الرفض، وأخذ القرار بتعيين خليفة حفتر انطلاقًا من كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الجانب العسكري له شروط، وأن حفتر لا تتوافر به هذه الشروط، فأسير الحرب، كما هو معروف للعالم أجمع، لا يعود للجيش، لأن له خصوصية، فمن يمر بالأسر لا يمكن أن يكون فردًا أو قائدًا عسكريًا.
وتابع: “ليت حفتر بقي كقائد عام تحت صلاحيات القائد الأعلى، فاستمر منذ 2015 إلى 2017، ثم إلى الآن، وبالتالي تجاوز مدة العامين بعامين آخرين”، كاشفًا أنه لا وجود لعقيلة صالح كقائد أعلى في كل الفعاليات العسكرية.
وقال الفقيه: “دخلنا حوار الصخيرات حفاظَا على دماء الليبيين، الذي كان سياسيًا وليس عسكريًا”، مشيرًا إلى أن كل أعضاء مجلس النواب، لم يستطيعوا العودة إلي طبرق بعد توقيع اتفاق الصخيرات.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن هناك ثلاث معايير لابد وأن تتوفر في الجيش والقائد العسكري، أولها أن يكون تحت قيادة السلطة المدنية، وألا يخالف الشروط العسكرية، كأن يكون أسيرًا أو كبيرًا في السن مثل حفتر، وألا يرتكب جرائم حرب، قائلاً: “لا يوجد في أي مؤسسة عسكرية قائد عام يستقبل أي وفد دولي، متجاهلاً قائده الأعلى، بالإضافة لتجاوزات عديدة بتحول المدنيين إلي عسكريين، فأبناءه المدنيين أصبحوا عقداء”، على حد قوله.
وواصل الفقيه: “قدمنا 700 شهيد من مصراتة لمحاربة الإرهاب، وابني أحد هؤلاء الشهداء، فمحاربة الإرهاب لابد أن تكون منهجية، ولا تكون ذريعة، فقد حاصرنا الدواعش في سرت للقضاء عليهم، ولم نسهل لهم الطريق لينتقلوا من مدينة إلى أخرى، لكن من حاربهم حفتر وأسماهم دواعش، هم من كان حفتر يقف معهم في 2011م، ويؤيدهم ويؤيدونه، ونحن من رفضنا منذ أول يوم أن يكون لهم مكانًا في ليبيا”.
وكشف الفقيه، أن المجتمع الدولي لم يكن يومًا يبحث عن الحل، مشيرًا إلى أن لكل دولة مصالح خاصة.
وأشار الفقيه، إلى أن حفتر وعقيله صالح، كانا من أبرز معرقلي اتفاق الصخيرات، لافتًا إلى أنه في اتفاق باليرمو، ظهر تعنت وغطرسة حفتر، بدعم إقليمي من خلال التلويح بالوصول إلى السلطة عن طريق القوة، وأنه الآن تحرك من مسافة تزيد عن 1500 كم، معلنًا من قبل انطلاقه أنه يريد العاصمة، ويريد تشكيل حكومة.
وتساءل عضو مجلس النواب، لماذا يذهب حفتر إلي السعودية ليقابل الملك سلمان؟، موضحًا أنه لا أحد يدري ما ترتب على ذلك، وما الصفة التي حضر بها، مؤكدًا أنه أيضًا ليس مع لقاء أبو ظبي الذي جمع السراج وحفتر، مشيرًا إلى أنه لقاء مبهم وأنه لا يمكن لمشاكل ليبيا أن تُحل تحت الطاولة.
وأوضح الفقيه، أن الأزمة الليبية 95% منها خارجي وليس ليبي، مكذبًا قول حفتر بأنه لا يريد السلطة، قائلاً إن الواقع خلاف ذلك، وأن أول إجراء لحفتر هو خير دليل، حيث عزل عميد البلدية المُنتخب، لافتًا إلى أنه يدين السراج ويدين حفتر علنًا، وأن تسمية حفتر لميليشياته بالجيش الوطني لن يغير من الواقع شيئًا.
وأكد الفقيه، أن القرار رقم 7 الظالم للمؤتمر الوطني، أُخذ بالإجماع، مشيرًا إلي أن حفتر كان من مؤيدي هذا القرار، وأنه من أربك المشهد في ليبيا، بقطعه الطريق على لقاء غدامس، قائلاً: “عندما أشيع أن حفتر مريض، تسهلت الأمور، وكان هناك قرب في الوصول إلي حلول”.
وكشف، أنه لو كان هناك من يؤيد دخول حفتر إلى طرابلس وأراد الخروج في تظاهرة للمطالبة بذلك فلن يُمنع، مشيرًا إلى أنه حدث أكثر من هذا عندما طالب البعض بإطلاق سراح المسجونين من النظام السابق، وإلى أنه لا زال أحمد قذاف الدم يشيد بذلك.
وأشار الفقيه، إلي أن حفتر يعمل بأجندات ودعم خارجي، حيث قال إذا كان الأمر في صالح مصر فلا يهمني أن يكون في صالح ليبيا أو غيرها، وإلى أن مصر ودول الخليج وفرنسا أغروه بما يقدمونه من دعم، فضلاً عن المليارات التي كبدها لليبيين كثمن لأسلحة في هذه الحرب.
واختتم عضو مجلس النواب قائلاً: “قلت وأقولها من جديد، القذافي الذي قامت عليه الثورة ودفع الليبيين فيها الثمن الغالي، أفضل من حفتر بعشرات المرات، فلا يمكن أن نرفض القذافي ونقبل بحفتر بعد هذه التضحيات”، مؤكدًا أن أزمة ليبيا لو كانت تُحل اليوم بخروجه منها لخرج فورًا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر