محلي

موثقًا وجود أجانب بقوات الوفاق.. المسماري يكشف تفاصيل إسقاط طائرة “الوطية” ومكان تواجد طيارها

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏وقوف‏‏‏‏

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – بنغازي
قال الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، إن لديهم عقيدة بعدم القيام بالضربات التمهيدية للقوات البرية، مشيرًا إلى أن المعروف في الحرب الحديثة أن تقوم القوات الجوية بضربات استباقية أو تمهيدية أمام القوات البرية، حيث تقوم كذلك قوات المدفعية، والمدفعية الصاروخية بالتمهيد أمام القوات المهاجمة.
وأوضح المسماري، في مؤتمر صحفي استثنائي، اليوم، تابعته “أوج”، أن قواعد الاشتباك التي أعدت لهذه العملية منعت التمهيد الناري، سواء بالطائرات، أو المدفعية، وذلك للمحافظة على السكان والأهالي في المناطق أمام قوات الكرامة، في إطار التقيد بالأخلاق العسكرية الليبية وبالقانون الدولي الإنساني، وبالتعاليم الإسلامية، وكذلك انطلاقًا من عقيدة هذه المعركة التي هدفها تحرير ليبيا من الإرهاب والجريمة.
وأعلن ترحيب قيادة قوات الكرامة، بما ورد عن ملتقى القبائل في منطقة ترهونة اليوم، مشيرًا إلى أنها ترحب أيضًا بما ورد في البيان الداعم لقوات الكرامة، والذي يضع النقاط على الحروف في هذه المعركة بالمنطقة الغربية، وأن هذه البيانات التي تخرج يومًا بعد آخر هي دليل على أن هذه المعركة ليست معركة القوات المسلحة وحدها، لكنها معركة الشعب الليبي بالكامل.
وحول الموقف العسكري في الساعات الماضية، أوضح المسماري، أن المعارك مستمرة ولا تتوقف، وأن قواتهم نجحت في خلق كماشة وكمائن ناجحة حول قوات الوفاق، كذلك في منطقة عين زارة واليرموك وكوبري المطار، مؤكدا أن خط طريق المطار شهد انهيار كبير في قوات الوفاق، فأصبح يتراجع بعد تلقى ضربات موجعة.
وأشار المسماري، إلى أن قوات الكرامة الجوية قامت ظهر اليوم باستهداف معسكرات للإرهابيين في منطقة تاجوراء، حيث كان المعسكر الأول به مخازن ذخيرة، والثاني كان تجمعًا لآليات عسكرية، موضحاً أن مجموعة من المسلحين حاولوا التسلل نحو سوق السبت لكن قوات الكرامة سيطرت عليهم.
وكشف المسماري، أن المنطقة من ترهونة مروراً بقصر بن غشير حتى معسكر صلاح الدين، أصبحت تحت سيطرة القوات المسلحة بالكامل، موضحًا أن الإنجاز الأكبر لقواتهم، هو أنها لم تسجل أي خطأ ضد المدنيين، منبهًا الشرطة العسكرية بأن هناك مجرمون يتسللون خلف القوات المسلحة ويقومون بأعمال خارجة عن القانون مثل السرقة والتخريب، وذلك لتشويه القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن لديهم صورًا وفيديوهات توثق ذلك، وسيتم إحالتها للمدعى العام العسكري.
وقال الناطق باسم قوات الكرامة: “أعلنا عن إصابة طائرة بالقرب من قاعدة الجفرة وعن إسقاط طائرة في قاعدة الوطية، حيث تم العثور على حطام الطائرة على مسافة 40كم شرق منطقة الوطية، كما تم العثور على الكرسي والمظلة الخاصة بالطيار، وأنها من طراز ميراج F1، تحمل رقم 403، من طائرات قاعدة عقبة بن نافع في الوطية”.
ونشر المسماري، صورة الطيار الذي كان يقود الطائرة، والشارة الخاصة به، وتحمل اسم، “بوريس رايس” من الإكوادور، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام نشرت معلومات مغلوطة حول هذه الطائرة بأنها تابعة للقوات المسلحة الليبية وتحمل رقم 402، مؤكدًا أن هذا الكلام غير صحيح، وأن الطائرة التي سقطت ميراج F1، رقم 403.
وقال المسماري، إن الطائرة 402، موجودة الآن في قاعدة بنينا الجوية، مستعرضًا مقطع فيديو بتاريخ اليوم 25 الطير/أبريل الجاري، للعقيد محمد السويسي، التابع لقاعدة الوطية وهو يقف بجوار الطائرة ميراج F1 رقم 402، مؤكدًا جاهزيتها للإقلاع.
وبيّن الناطق باسم قوات الكرامة، أنه تم رصد موقع سقوط الطيار، مؤكدًا أن الطيار لا زال موجودًا في محيط العجيلات، مشيرًا إلى معرفتهم بمكان تواجده ولدي من يتواجد، وما يدور حوله من محاولات لإخراجه من المنطقة.
وحول وجود أجانب تقاتل إلى جوار قوات الوفاق، كشف المسماري، عن طائرات بدون طيار ترصد قوات الكرامة، ومقاتلين من التشاد وإرهابيين من سوريا تم نقلهم عن طريق تركيا، مستعرضًا معلومات حول مشاركة أجانب في القتال ضد قوات الكرامة، موضحًا أنه حين يتم القبض على هؤلاء الأجانب، فإنهم يعاملون معاملة الدواعش والإرهابيين، وأنه لا يُطلق عليهم مصطلح أسرى، ولا يحظوا بأي قانون يدعم الأسرى في الحروب.
واستعرض المسماري، مقطع مصور ، عُثر عليه لدى أحد الإرهابيين بالعزيزية، يوضح وجود هؤلاء الأجانب، ومدهم لقوات الوفاق، بمعدات الاتصالات، والرؤية الليلية، والعلاج، ونقل المصابين للخارج، حيث يتحدث عن نقطة دالة للرماية، وهي علم الاستقلال، مؤكدًا أن هذا الفيديو حقيقي وتم تصويره بمدرسة في عين زارة، داخل العاصمة طرابلس.
واستعرض المسماري أيضًا، صورًا لعبدالرحمن السويحلي، الرئيس السابق لمجلس الدولة الاستشاري، أثناء زيارته لأحد المواقع العسكرية في محيط طرابلس، لافتًا إلى أن السيارة التي كانت خلفه تحمل شعار رئاسة الأركان في طرابلس، بالإضافة لشعار خاص بإيطاليا ومجموعاتها المسلحة في طرابلس ومصراتة.
وأشار المسماري، إلى أن قوات الوفاق تعتمد في حربها على نظريتين، الأولي هي حرب العصابات، والثانية هي نظرية الأرض المحروقة، وهي ما يقومون به الآن، منبهًا المنظمات الحقوقية بأن قوات الوفاق قد تتخذ من المدنيين دروعًا بشرية.
وحول عدم استجابة قوات الكرامة لمطالب المبعوث الأممي، غسان سلامة، بوقف إطلاق النار وإخراج المدنيين، على الرغم من موافقة السراج، أوضح المسماري، أن هذه دعاية مضادة لقوات الكرامة، مشيرًا إلى أنهم من تعنيهم سلامة الليبيين، وأنهم لم يرفضوا مثل هذا الطلب، لكنهم طلبوا التزام آخر مقابل ذلك، بعدم استغلال ذلك للقيام بأعمال وصفها بالخبيثة.
وحول إمكانية قبول قوات الكرامة بالحل السياسي مرة أخرى، كشف المسماري، أنهم يعملون من أجل إنجاح الحلول السياسية، وخلق بيئة مناسبة لهذه المبادرات، خاصة وأن معظم المبادرات اصطدمت بالميليشيات وبنفوذ الإخوان والقاعدة في طرابلس، مؤكدًا أنهم يضعون حدًا بين العمل العسكري والسياسة.
وردًا على سؤال، حول قصف مركز إيواء قصر بن غشير، أوضح المسماري، أنه عند تقدمهم في هذه المنطقة لم يجدوا أي مركز للإيواء يوجد به أفراد محتجزين، مشيرًا إلى أن المهاجرين غير الشرعيين يتم استخدامهم في أعمال عسكرية
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق