مطالبًا بتشكيل حكومة حرب.. الحريزي: القذافي لم يكن بحقد حفتر - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

مطالبًا بتشكيل حكومة حرب.. الحريزي: القذافي لم يكن بحقد حفتر

Related image





أوج – طرابلس
قال محمد الحريزي، عضو المجلس الانتقالي السابق وأحد قيادات حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، إن المستوى السياسي في ليبيا لا يزال ضعيفًا، موضحًا أن الجميع يلوم دول العالم لعدم إدانتها للعمليات العسكرية على طرابلس، وعدم وصفها بالإرهاب، مُتناسين أن الدبلوماسية الليبية نفسها لم تُدن هذا الأمر.
وتابع في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن أغلب سفارات ليبيا في الخارج، موقفها سلبي تجاه هذه المعركة، مُبينًا أن بعضهم مؤيد لما يقوم به خليفة حفتر.
وأضاف الحريزي، أن أغلب السفارات في الدول الأوروبية والعربية، مؤيدة لموقف حفتر وأعماله الإجرامية، مُبينًا أن قوات الكرامة أُعدت مسبقًا لمساندة الثورة المضادة، لافتًا إلى أن مندوبي ليبيا في الأمم المتحدة، وفي منظمة حقوق الإنسان، والسفارات الليبية في الدول الفاعلة، كأمريكا وبريطانيا والسعودية ومصر والإمارات، لا تمثل “الثورة الليبية”، ولا المصلحة الوطنية الليبية، مؤكدًا أنها تمثل خليفة حفتر بكل أشكاله.
وأوضح الحريزي، أن الدبلوماسية الليبية تسير في خط معاكس، مؤيد ومساند لخليفة حفتر، قائلاً: “لعلكم رأيتم ما كتبه مندوب ليبيا في الأمم المتحدة، حينما قال لا أستطيع أن أُقدم بيان ندين فيه الجيش الليبي الداخل لتطهير طرابلس، من العصابات الإرهابية”.
وتساءل، هل يُعقل أن تقف المؤسسات الليبية في الدول الخارجية، ضد الوطن، وضد الحكومة التي عينتهم؟، مطالبًا باستدعاء جميع السفراء إلى ليبيا، سواء في الدول الأوروبية أو العربية، لاتخاذ سياسة محدد أو فصلهم، واستبدالهم بغيرهم، فلا يمكن أن نصارع بعضنا البعض.
وأردف، بأن الدبلوماسية الليبية بها مشكلة كبيرة، لافتًا إلى أن ما يحدث الآن فرصة لمعالجتها، مُتهمًا محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية، بالتقصير في مهام عمله، مشيرًا إلى أن وزراء خارجية ألمانيا وإيطاليا، أدانوا الاعتداء على طرابلس، ووزير خارجية ليبيا لم يتحرك تجاه العمليات العسكرية بشكل مباشر.
واستطرد: “نحن الآن في حالة حرب، وليس في حالة انتقاد للحكومة ولا لأفعالها، ونتمنى توحيد الصف، ومعالجة هذه المشكلة في أقرب وقت”، موضحًا أنه لا يمكن أن تُترك السفارات التي تمثل الصوت الليبي، تتحدث في اتجاه مخالف لما ليبيا عليه الآن.
وبيّن الحريزي، أن معركة طرابلس غير أخلاقية، لافتًا إلى وجود فقهاء وعلماء تحركهم المخابرات السعودية، يفتون بقتل الأسرى وسبي النساء، وسلب الأموال، كما هاجم بعض وسائل الإعلام، موضحًا أنها تُسلط الفتنة، وتوغل في النفوس الحقد والحسد، مُبينًا أن هناك نفوس مشحونة بالحقد تريد أن تدخل طرابلس، مؤكدًا أن ما يحدث بمثابة تراكمات لأخطاء الماضي.
وواصل، بأن فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي، لديه فرصة الآن لتعويض ما تسبب فيه في الفترة الماضية، مُبينًا أن الكثير من المصائب تعود إلى تصرفات السراج في المرحلة السابقة.
وأكمل الحريزي، أن القوة التي تمتلك القرار الآن، هي المتواجدة على الساحة والتي تدفع الثمن بالأرواح والأعضاء، لافتًا إلى أن القيادات العسكرية التي تقود الجبهات، لابد أن يكون لها وسيلة ضغط، مطالبًا بوجود حكومة حقيقية تتماشى مع الوضع الذي نعيشه الآن، قائلاً: “السراج اتخذ خطوات متقدمة، ونشكر له ذلك، ونحن لسنا في مرحلة انتقاد، أو مرحلة الحديث عن الماضي، لكن بقية أعضاء الحكومة باستثناء وزير الداخلية، ليسوا في مستوى هذه المعركة”.
ولفت إلى أن ما ينقص طرابلس الآن هو الجانب الإعلامي، مشدداً على القيادات العسكرية، الضغط على فائز السراج، لإيجاد حل لمسألة العلاقات الخارجية، ولتحديد موقف الحكومة من هذه المعركة، قائلاً: “المعركة يخوضها أناس غير أخلاقيين بكل المعايير، فالإعلام ملأ النفوس بالبغض والكراهية”.
واعتبر الحريزي، أن ما يحدث على منصات التواصل الاجتماعي، والفضائيات لا يليق بالبشر، مشيرًا إلى أن الثمن الذي يتم دفعه الآن كبير جدًا، وأنه يخشى أن ينفرط العقد بعد هذه المعركة، مشيرًا إلى أن هذه المواقف مبنية على مصالح شخصية، وليس حب الوطن والانتماء له.
وتابع: “هناك من يُسموا أرواحهم علماء وشيوخ، يقولون كلام لا يصدقه أي إنسان، فيقول بعضهم أنتم في معركة مع الخوارج، يجوز قتل أسراهم وسبي نسائهم، واغتصاب أموالهم، فهؤلاء الناس، يدفعون الناس إلى المهالك والفساد، ضف إلى ذلك قنوات الإعلام التي تملأ عقول الناس بالأحقاد والغل والكراهية”.
وأشار الحريزي، إلى أن قرار السراج بإطلاق سراح الأسرى، الذين هم دون سن الثمانية عشر، هذا ليس وقته الآن، مبينًا أنه في وقت المعركة لا يتم إطلاق الأسرى، قائلاً: “يجب أن يبقوا في الأمان ويراعوا إنسانيًا، فهؤلاء إخواننا بغوا علينا، لا نقول كفار، ولا نقول يجب قتلهم، نحن أرُغمنا على هذه المعركة، ولم نذهب إليهم بل هم من جاءوا إلينا”.
وعبر عضو المجلس الانتقالي السابق، عن أسفه لأن هذه ليست المعركة الأولى، قائلاً: “نفس المعارك تكررت مسبقًا، بنفس الأخلاق ونفس الحقد، فقد اختطفوا البنات مع أمهاتهن وقتلوهن، وأسروا عائلات بأكملها، وقتلوا علماء تحفيظ القرآن، فخليفة حفتر جاء بحقد دفين، وبكراهية لهذه الثورة منذ بدايتها، فليس له علاقة بها منذ اليوم الذي وصل فيه، بالمنطقة الشرقية، وهو في صراع مع المجلس الانتقالي، يريد أن يكون هو قائد الجيش، فهو يسير على نفس خطى القذافي، بل أسوأ بكثير”.
وأوضح الحريزي، أن القائد الشهيد لم يكن بنفس الحقد، مشيرًا إلى أن حفتر من قبل أن يتسلم الأمور وهو حاقد على الشعب الليبي، وعلى من قام بهذه “الثورة”، يتتبعهم في كل مكان، وأنه لا يتتبع الإرهاب، بل يطارد الوطنيين وكل من كان على صلة “بالثورة الليبية”.
وواصل: “نحن الآن في مرحلة حساسة جدًا، وصلت إلى العاصمة، ونحن نعلم أن آخر معاقل أي دولة هي العاصمة، فإذا أُسرت العاصمة، أسُرت البلد بأكملها، وتقصيرنا في الفترة السابقة انعكس علينا الآن”.
وتابع: “صمتنا على ما حدث في بنغازي ودرنة، والمناطق الأخرى، هو الذي أوصلنا لهذه المرحلة، لكن المطلوب الآن، توحيد الصف الليبي، وأن يتم التحرك بشعار واحد وبقوة واحدة، والخروج من قصة هذه القوة من مصراتة، وهذه القوة من الزاوية”.
وأشار الحريزي، إلى أنهم يتحركون الآن باسم جيش ليبي تابع لحكومة شرعية مُعترف بها من كل العالم، قائلاً: “نحتاج إلى دبلوماسية تتحرك الآن في كل دول العالم لإيضاح القضية، وتوضيح الصورة، وأن نكون حازمين مع الدول التي لا تزال تقف مع نظام حفتر، فلا يُعقل أن يجلس حفتر أول أمس مع رئيس الدولة المصرية، ويتحدث معه ويقول له نحن ندعمك، فلا بد أن يصل صوتنا للأمم المتحدة، ونقول لهم أن مصر والسعودية وفرنسا والإمارات، يدعموا هذا التمرد الحاصل الآن”.
وقال عضو المجلس الانتقالي السابق، أنه طالما الدول اعترفت أن هذا العمل غير شرعي، وغير مقبول، فلابد أن نتحرك طالما نملك الشرعية، وأن نقول بأن هذه الدول تقف إلى جانب حفتر وتدعمه، وأن نطلب من مجلس الأمن أن يتخذ خطوات حاسمة لإيقاف هذه الدول عن تصرفاتها.
وبين الحريزي، أن السراج لا يجب أن يبقى بالدبلوماسية الموجودة في الوقت الحالي، قائلاً: “لابد أن يحدث تغيير وتُشكل حكومة لإدارة المعركة، حكومة مُصغرة من 4 أو 5 وزارات، تكون بمثابة مجلس الأمن، وتدير هذه المعركة”، مشيرًا إلى أن فرصة فائز السراج الآن لإثبات وطنيته، وحرصه وحبه لهذا الوطن، فالشعب الليبي يتناسى كل ما حدث في الماضي من تقصير، مستدركًا بأن عليه تصحيح هذه الخطوات، قائلاً: “نحن في موقف حرج وحساس، وإخواننا بالمعارك والميادين بحاجة إلى دعم مادي ومعنوي وسياسي، فلابد أن تتكاتف الأيدي، من أجل إنجاح هذه المعركة”.
واختتم، بأن حفتر يمتلك نفسًا طويلأً ولديه دعم كثير، مشيرًا إلى أنه بقي في بنغازي 3 سنوات، حتى دمرها بالكامل، ثم دخل إلى طرابلس، قائلاً: “لا نتوقع أن تكون المعركة قصيرة، فإذا لم تُكسر شوكته في أقرب وقت ممكن، سيسبب أضرار وخسائر كثيرة لهذا الوطن، وقد نصبح في حرب بين الشرق والغرب، وبين الشمال والجنوب، لا يعلم مادها إلا الله سبحانه وتعالى”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر