محلي

بعد رفضه العمل مع باشاغا.. بوشناف يكلف الخطابي مديرًا لأمن صبراتة


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
أصدر وزير الداخلية بحكومة شرق ليبيا المؤقتة، إبراهيم بوشناف، قرارًا بشأن تكليف ضابط شرطة بمهام، وذلك بتكليف العقيد، زائد محمد عبدالله الخطابي، مديرًا لمديرية أمن صبراتة.
وأوضح وزير الداخلية في قراره، الذي حصلت “أوج على نسخة منه، والذي حمل رقم 398 لسنة 2019م، أن يُعمل بهذا القرار اعتبارًا من اليوم 28 الطير/أبريل 2014م، مؤكدًا أنه على الجهات المختصة تنفيذه، على أن يُلغى كل حكم يخالف أحكام هذا القرار.
يذكر أن الخطابي، قال في تصريح له نشر عبر الصفحة الرسمية للمديرية، إن العمل تحت وزير داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فتحي باشاغا، هو نقيصة لا يمكن القبول بها أو التعايش معها.
وأوضح الخطابي، أنه لا يمكن العمل مع باشاغا، خاصة بعد تصرفه الأناني الأخير ودفاعه عن ما وصفه بـ”عرشه المتهاوي والحفاظ على جاهه المكذوب” ضد القوات المسلحة.
وأكد مدير الأمن، على قناعته بأن الحياد في قضية الوطن هو خيانة عظيمة، لافتًا إلى أن الأمور أصبحت واضحة للعالم بأكمله، بأن العاصمة واقعة تحت سيطرة المليشيات الإرهابية.
وأضاف أنه أمام تضحيات الجيش وقواته المساندة، فإن أقل موقف يمكن أن يتخذه، هو إعلان الانحياز لخيارات أهلهم وشعبهم وتأييد قوات الكرامة، في كل ما تقوم به من أجل تخليص البلاد من هذه الجماعات الإرهابية، التي عاثت في الأرض فسادًا، على حد وصفه.
وأعلن مدير أمن صبراتة، في بيانه المباركة الكاملة والتأييد لعمليات طوفان الكرامة، التي أطلقها خليفة حفتر، مبينًا أن هذه العمليات، ستقرب من يوم قيام الدولة وقدرة مؤسساتها الأمنية على حماية الوطن، واسترجاع سيادته وحماية وصون أمن المواطنين وكرامتهم في الداخل والخارج.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق