محلي

ملتقى ترهونة يعلن تأييده ودعمه للعمليات العسكرية في طرابلس لتحريرها من المليشيات


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – ترهونة
أكدت القبائل والمدن الليبية ومؤسسات المجتمع المدني بالمنطقة الغربية على دعمها الكامل لقوات الكرامة، داعين المغرر بهم إلى الاصطفاف في صف الوطن، محملين مصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة (الرقابة المالية)، مسؤولية إهدار المال العام من أجل الحفاظ على بقاء الميليشيات والعصابات الإجرامية في العاصمة طرابلس.
وأضافت مكونات المنطقة في بيانها الختامي للملتقى الذي عقدته اليوم الخميس في ترهونة، والذي طالعته “أوج”، إنها استشعرت خطورة ما آل إليه الوضع العام في ليبيا التي انتهكت سيادتها وضاعت مقدراتها وسُلبت ارادتها السياسية وتقطعت اوصالها، نتيجة لسيطرة العصابات المسلحة الإجرامية والجماعات المتطرفة والارهابية التي شرعنت نفسها وهيمنت على مصادر صنع القرار في ظل غياب القانون وضعف المؤسسات.
وأوضح أن تلك القوى الغير شرعية مارست الإرهاب بكل أنواعه على المواطنين وعبثت بالوطن ورهنته للاجنبي كما عملت تلك المجموعات وفق أجندات حيث كانت مجرد بيادق تحركها إرادة واهواء لها اغراض ونوايا ليست في صالح البلاد والعباد.
وحثت القوات المسلحة على الاستجابة للنداءات المتكررة من ابناء العاصمة وكافة قبائل المنطقة الغربية لقوات للقيام بواجبها الوطني وتحرير العاصمة من سطوة الميليشيات والمجموعات المسلحة والتي “جثمت على قلوب الليبيين” سنوات عدة فاهلكت الحرث والنسل وعاثت في الأرض فساداً، واستحوذت على كافة مقدرات المواطن من غذاء ودواء والمتاجرة به والمضاربة عليه في وضح النهار.
ولفت البيان إلى أن مشائخ وأعيان وحكماء ولجان التواصل بالمجالس الإجتماعية لقبائل ومدن المنطقة الغربية ومؤسسات المجتمع المدني تنادوا وعقدوا ملتقى في مدينة التاريخ والوفاء ترهونة اليوم الخميس، والذي سجل حضور كل من المناطق التالية، النواحي الأربعة، المشاشية، غدامس، الزنتان، الريانية، أم الجرسان، الخلايفة، أولاد عطية، الرجبان، الزاوية، صرمان، الشقيقة، صبراته، المطرد، درج، سيناون، مزده، القريات، طبقة، الحرابة، الرحيبات، القواليش، شكشوك، الاصابعة، زليتن، مسلاته، الخمس، القره بوللي، غريان، وازن، قبائل ورشفانة، المجلس الإجتماعي قبائل النوائل، بني وليد، قنطرار، العمامرة، ومؤسسات المجتمع بالمنطقة الغربية.
وأكد البيان على الدعم والمساندة الكاملة لقوات الكرامة في عملية “طوفان الكرامة” من اجل تحرير العاصمة، معربا عن الالم لفقدان شباب ليبيا المغرر بهم في المواجهات، لافتا إلى انها لم تدخل غازية او طامعة بل من أجل انقاذ الوطن.
كما أكد أن افراد قوات الكرامة من ضباط وضباط صف وجنود، ليسوا جهويين أو قبليين أو مناطقيين، مضيفا بأنهم أبناء المدن والقبائل الليبية من كافة التراب الليبي وبجميع مكوناته الإجتماعية.
ودعا العقلاء والحكماء والشباب المغرر بهم في المناطق والمدن الليبية والذين لم يحزموا امرهم بعد الى الاصطفاف في صف الوطن، الى اتخاذ قرار تاريخي ومشرف يعلنون فيه عن وقوفهم مع الجيش في ملحمة تحرير الوطن من الميليشيات من اجل تجنيب البلاد مزيدا من اراقة الدماء، مشيرا إلى أن الفرصة لا زالت سانحة “اليوم وليس غداً”.
وشدد على أن ليبيا لم ولن تكون حاضنة للجماعات المتطرفة أو بؤرة للإرهاب، مضيفا أن الدين الإسلامي الوسطي هو منهجها.
ودان البيان بأشد العبارات الاعتداء على المدنيين وممتلكاتهم جراء ما تعرضوا له من القصف الجوي الذي قام به طيران حكومة الوفاق المدعومة دوليا.
وطالب المجتمع الدولي من خلال البعثة الأممية والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي لدعم قوات الكرامة ورفع حظر التسليح عنها، معتبرا انها “الجيش الذي يحارب الإرهاب في ليبيا نيابة عن العالم”.
وحمل البيان مصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة (الرقابة المالية)، كامل المسؤولية القانونية في اهدار المال العام وصرف الميارات لأجل بقاء الميليشيات والعصابات الإجرامية الإرهابية في طرابلس.
وتقدم المشاركون في ملتقى ترهونة بالتحية إلى كافة القبائل والمدن الليبية في المنطقة الغربية لاستقبالهم ومساندتهم لقوات الكرامة في تقدمها نحو العاصمة.
وأعرب البيان عن ادانة المشاركين في الملتقى عمليات الضغط والابتزاز والتهديد والوعيد الذي يمارسها المأجورون والمؤدلجون على مدينة ترهونة في محاولة يائسة منهم “لسحبها من صف الوطن”، مؤكدا على أن ترهونة جزء لا يتجزأ من المنطقة الغربية خاصة وليبيا عامة في السراء والضراء .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق