محلي

مقتل إرهابي يقاتل ضمن قوات الوفاق خلال إشتباكات طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

أوج – طرابلس
نعت حسابات مقربة من مجلس شورى ثوار بنغازي، خالد باكير علي قرقر اليدري المكنى “أبي محمد” الذي قتل وهو يقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق المدعومة دولياً في إشتباكات وادي الربيع بالعاصمة طرابلس، امس الخميس، ضد قوات الكرامة.
اليدري من مواليد 1983م ومن سكان منطقة القوارشة بمدينة البيان الأول بنغازي، انتقلت عائلتهم منذ سنوات طويلة الي مدينة رأس لانوف بسبب عمل والدهم في مجال النفط.
شارك في أحدث 2011م من خلال انضمامه إلى كتيبة 17 فبراير المتطرفة ثم التحق بتنظيم أنصار الشريعة في العام 2012م، وخاض مواجهات ضد قوات الكرامة في بنينا – بنغازي منذ العام 2014م وأصيب من خلالها على مستوى الكتف و الرجل اليمني وخرج الى مدينة مصراتة عبر جرافة صيد بحري لتلقي العلاج، وخلال فترة علاجه تنقل بين تركيا والمانيا حيث كان يعالج على حساب الدولة الليبية.
وكان لليدري دورا إرهابيا، حيث شارك سرايا الدفاع عن بنغازي المدرجة على قوائم الإرهاب العربية خلال الهجمات الإرهابية التي شنت على منطقة خليج سرت النفطي ومناطق شرق اجدابيا خلال الأعوام 2016، 2017 و2018م.
كما شارك في الهجوم الذي قاده بشير خلف الملقب بـ”البقرة” على مطار وسجن معيتيقة بطرابلس في أي النار يناير 2018م لإخراج العناصر المتطرفة من السجن.
عند إعلان خليفة حفتر، يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، التحق “أبو محمد” بمليشيا المرسى التي يقودها المعاقب دولياً صلاح بادي.
وخالد باكير هو شقيق القيادي بمجلس شورى ثوار بنغازي وأحد مؤسسي تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي، طارق باكير الملقب “شاهين”، والذي قتل عام 2016م في مدينة بنغازي بمحور الهواري جراء الإشتباكات ضد قوات الكرامة.
كما أنه شقيق القيادي بسرايا الدفاع عن بنغازي المدرجة على قوائم الإرهاب العربية، محمد باكير الملقب بـ”النحلة”، والمعروف بـ”الأقطع” بحكم بتر ذراعه اليسري بعد تعرضه لإصابة في المواجهات بمحور بنينا – بنغازي في الكانون/ديسمبر 2014م، والتي نقل على اثرها الي مدينه مصراتة وسافر الى تركيا لتلقي العلاج خلال العام 2015م بجواز سفر مزور.
النحلة وبعد رجوعه التحق بسرايا الدفاع عن بنغازي وأصبح من ضمن المسؤولين عن الدعم والأمداد بالمقاتلين من تنظيم القاعدة وتحديدا من مالي.
القي القبض عليه في مدينة مصراتة في شهر هانيبال/اغسطس 2017م، وأعلن عن مقتله بسبب التعذيب في مكان اعتقاله في 6 الحرث/نوفمبر 2017موصنف في ثلاجة الموتي بمجهول.
كما أن للإخوة باكير شقيق متطرف أخرى يدعى حسام من مواليد 1986م، أصيب خلال المواجهات في محور سي فرج – بنغازي خلال العام 2015م، مما أدى لإصابته بالشلل النصفي وأصبح منها يتلقي العلاج في تركيا ويتواجد في مدينة مصراتة في الوقت الحالي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق