محلي

الثني: حكومة الوفاق تنفق عائدات النفط على الميليشيات.. ونحن نقترض المال حتى نعمل


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نظارة‏‏‏

أوج – بنغازي
قال عبدالله الثني، رئيس الحكومة المؤقتة، إن قطع إمدادات النفط والغاز عن العاصمة الليبية طرابلس سيزيد من عمق الأزمة، موضحًا أنه قد يؤدي إلى “كارثة”.
وأضاف في مقابلة له عبر فضائية “CGTN” الصينية، رصدتها “أوج”، أن ثلاث أرباع إنتاج النفط الليبي يأتي من المنطقة الشرقية، الخاضعة لسيطرة قوات الجيش.
ولفت الثني، إلى أنه تم تعيينه في شهر التمور/أكتوبر لسنة 2014م، موضحًا أنه حتى اليوم، لم يتلق أي درهم من عائدات النفط الليبي، قائلاً: “عائدات النفط تدخل حسابات المصرف المركزي في طرابلس، ويقومون بصرفها على المليشيات، ونحن نقوم باقتراض المال حتى تتمكن الحكومة من العمل”.
وتساءل الثني، أين المجتمع الدولي؟، وأين بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي تشاهد أن السراج ينفق المليارات على المليشيات ويَشاهدون هذه الجرائم والفساد، ويرون الاعتقالات خارج إطار القانون، والسجون الغير نظامية، متابعًا “لماذا لا يحترمون النظام الليبي؟”.
ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية، تأتي في مقدمة الدول التي تدعم حكومته، وتحارب الإسلام السياسي، ثم دولة الإمارات، وجمهورية مصر العربية.
واختتم الثني مقابلته بالتأكيد على تقديره للموقف الروسي الشجاع لموازنة الموقف الدولي، مستدركًا: “فرنسا أيضًا لها موقف إيجابي في ليبيا “.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن العملية العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق