الوفاق تستعين بطيارين مرتزقة لقصف المدنيين.. والكرامة تنشر صور لطيار أمريكي يعمل مع ميليشيات مصراتة - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأحد، 14 أبريل 2019

الوفاق تستعين بطيارين مرتزقة لقصف المدنيين.. والكرامة تنشر صور لطيار أمريكي يعمل مع ميليشيات مصراتة





الوفاق تستعين بطيارين مرتزقة لقصف المدنيين.. والكرامة تنشر صور لطيار أمريكي يعمل مع ميليشيات مصراتة

أوج – طرابلس
قال الناشط السياسي الليبي، رضوان الفيتوري، إن حكومة الوفاق المدعومة دوليا، تستأجر طيارين أجانب لقصف الأحياء المدنية.
وأكد في تصريحات لفضائية “العربية”، أمس السبت، تابعتها “أوج”، أن حكومة الوفاق، تستعين بطيارين أجانب لمحاربة قوات الكرامة، موضحا أن العسكريين الليبيين الشرفاء لا يرضون بمحاربة “الجيش الوطني”.
وذكر أن تركيا أقامت جسرا جويا يربطها بسوريا وليبيا لنقل الدواعش للمشاركة في القتال ضد قوات الكرامة.
وحذر الفيتوري، من “نفاذ صبر” قوات الكرامة من “إرهابيين” مصراتة، مؤكدا على أن رد قوات الكرامة، على قصف الأحياء المدنية سيكون قاسيا جدا.
الفيتوري على قناة العربية
وفي سياق أخر، أظهرت صورا نشرتها وسائل إعلام عالمية ومحلية، طيارين أجانب يقاتلون في صفوف القوات الموالية لحكومة الوفاق، ومنها الطيار الذي قصف مزدة وسوكنة وترهونة ومطاري الوطية وطرابلس، واسمه فريدريك شرودر أمريكي الجنسية من مواليد نيوجرسي يناير من العام 1974م، عائلته تقيم فى فلورسينت بولاية كولارادو.
عمل فريد فى الخطوط الصينية لمدة 6 سنوات وهو مؤهل لقيادة الطائرات الحربية الروسية، ولديه رخصة لقيادة بوينج 737 NG، ولديه مؤلف حول الطائرة الحربية F1.
الطيار المرتزق الأمريكي فريدريك شرودر
وصل فريدريك، إلى ليبيا، بعد أن اطلع على إعلان بحث عن طيارين من شركة قطرية، اتصل بهم وتمت الموافقة المبدئية، سافر وانجز مقابلة العمل فى الدوحة، ثم سافر الى إسطنبول، وهناك تم إرساله الى مصراتة.
وكتبت الشركة القطرية أن عقده لمساعدة “الجيش الليبي فى محاربة داعش والقاعدة”، وكتب هو أن القطريين “يدفعون رواتب كبيرة”، وبالاضافة الى قصف المواقع التى تحددها له “قاعدة مصراتة”، فإن ثاني المهام الموكلة لفريدريك -الذي يظهر فى الصورة مع صديقه الطيار الذي يعمل كمرتزق من جنوب افريقيا- إعطاء حصص تدريبية لطيارين ليبيين.
فيما بدا أن قطر تدخل الحرب الدائرة في البلاد، باستجار مرتزقة يعملون تحت لواء حكومة الوفاق وهو ما يستوجب مساءلة قانونية للسراج.
حسابه على الفيسبوك
تعليق أحد أصدقائه
وكان الناطق الرسمي باسم قوات الكرامة أحمد المسماري، قد أعلن عام 2017م عن رصد المخابرات التابعة لهم وصول 9 فنيين جويين مرتزقة الى ليبيا عبر مطاري مصراتة و طرابلس، يعملون كفنيي طائرات من الإكوادور وطيار من أوكرانيا وفني صواريخ من جورجيا.
وأكد أن الميليشيات التي تسيطر على المنافذ الجوية بالمدينتين، ساهمت في دخول هؤلاء الذين وصلو الى ليبيا عبر مطار اسطنبول لمساندة الجماعات الإرهابية.
يشار الى أن هذه ليست المرة الاولى التي يبرز فيها الحديث عن وجود فنيين جويين مرتزقة فى ليبيا، حيث كشف موقع MENA DEFENSE الفرنسي الدفاعي الشهير فى ديسمبر 2015 وجود 4 مرتزقة يعملون لصالح “فجر ليبيا” و هم من كولومبيا وجنوب أفريقيا.
و قال الموقع حينها فى تقرير و مقابلة معهم عقب مغادرتهم ليبيا أنهم وصلو ايضاً عبر مطار اسطنبول بعد أن تم التعاقد معهم فى العاصمة القطرية الدوحة، كما نشر الموقع صور لهم اثناء تنفيذهم لطلعات جوية لقصف اهداف فى الزنتان و الرجبان و بالمنطقة الغربية و صور اخرى اثناء عمليات صيانة داخل قاعدة مصراتة الجوية.
ونشرت وقتها ناشطة كندية مهتمة بالشأن الليبي، مارجريت ديلر، صورا لنفس الطيار الأمريكي فريدريك شرودر، وذكرت وقتها بوضوح تفاصيل اتفاقه مع قطر للعمل كطيار مرتزق في ليبيا.
كشف موقع فيلكر الشهير، في 2017، مجموعة جديدة من الصور تمثل طيارين وفنيين مرتزقة وأجانب يعملون في الكلية الجوية بمصراتة، في مهام ذات طابع عسكري.
وتستخدم الكلية الجوية كقاعدة جوية رئيسية في مصراتة التي تسيطر عليها تيارات الإسلام السياسي المتشدد، وتتواجد بها إضافة إلى هؤلاء، قوات رسمية إيطالية وبريطانية.
ونشر حساب يحمل اسمSky Fighter ، عن حصوله على لقطات وصور مسربة من مجموعة على موقع فليكر تسمىEspacio Eagles ، ويعود الحساب لشخص عرّف نفسه بأنه أحد أفراد المجموعة الذين كانوا يتواجدون بمصراتة قبل أن يحذف الحساب لاحقاً، بسبب تهديدات وصلته لأن العقد المبرم لهذه المهمة يحتم عليه التزام الصمت.
وبينت الصور نشاطاً لعمليات صيانة لمقاتلات من بينها مقاتلة ميراج إف 1″ بينما كان أحد الفنيين يتحدث لغة أجنبية، فيما كان أحدهم على متن ذات المقاتلة بعد عمليات الصيانة.
ونقل موقع ميدل إيست آي البريطاني والممول من حكومة قطر، أن المرتزقة موجودين بمدينتي مصراتة ومعيتيقة، ‎قائلاً بأنها ليست المرة الأولى التي تقوم بها مدينة مصراتة التي ذكر إنها تسيطر عليها “ميليشيات موالية لحكومة الوفاق” باستخدام المرتزقة في عملية الطيران والصيانة لأسطول طائراتها.
و كشف الموقع أنه ومنذ النوار/فبراير 2015 قامت شركة غليسادا الأوكرانية المتخصصة بتوفير قطع الغيار للطائرات والمروحيات لعدة دول بالبحث عن طيارين وتقنيين من ذوي الخبرات في طائرات ميراج أف 1 لعمل بدوام كامل في أفريقيا بمرتب يتراوح ما بين 15 ألف إلى 20 ألف دولار شهريا تضاف لهم علاوة للطيارين مقابل كل طلعة.
و هذه ليست المرة الأولى التي يبرز فيها الحديث عن وجود فنيين مرتزقة في ليبيا، حيث كشف موقع MENA DEFENSE الفرنسي الدفاعي الشهير في الكانون/ديسمبر 2015، وجود 4 مرتزقة يعملون لصالح “فجر ليبيا” من الجنسية الكولومبية والجنوب أفريقية.
وقال الموقع حينها في تقرير ومقابلة معهم عقب مغادرتهم ليبيا، إنهم وصلوا أيضاً عبر مطار اسطنبول، بعد أن تم التعاقد معهم في العاصمة القطرية الدوحة، وهو القاسم المشترك لنقل كل المرتزقة إلى ليبيا، حيث يتم التعاقد في قطر والنقل من اسطنبول.
كما نشر الموقع صورا لهم أثناء تنفيذهم طلعات جوية لقصف أهداف في الزنتان والرجبان وبالمنطقة الغربية وصور أخرى أثناء عمليات صيانة داخل قاعدة مصراتة الجوية.
وكان تقرير استخباري نشرته “إرم نيوز” الإماراتية في شهر الحرث/نوفمبر 2015م، أكد تحويل المتطرفين من النقل الجوي للعناصر والذخائر والمقاتلين والمرتزقة من مطار معتيقة إلى مصراتة مباشرة عبر اسطنبول.
وأثناء الحرب ضد داعش، أعلنت مصادر عسكرية إيطالية عن تعاقد شخصيات نافذة من مدينة مصراتة مع شركة من دول أوروبا الشرقية لجلب مقاتلين “مرتزقة” للقتال في صفوف قوات تنتمي إلى المدينة ضمن حربها في سرت، من بينهم ضباط صرب وأوكرانيون لمتابعة تفاصيل لوجستية، إضافة إلى خبراء الألغام وغرف الاتصالات.
وذكرت مصادر أن أحد قيادات تنظيم “فجر ليبيا” الإرهابي، والتي تدير أقوى مليشيات المدينة، لا سيما “لواء الحلبوص”، له اتصالات كثيفة بدول شرق أوروبا، تحديداً أوكرانيا. وعقد صفقات مع شركة أمنية خاصة تتخذ من مدينة باليرمو الإيطالية مقراً لها، وفرت بموجبها عدداً من الضباط الأوكرانيين من ذوي الخبرات العسكرية أكثر من مرة للمدينة.
وتكشف المصادر عن أن أربع طائرات من نوع “ميغ” كانت قابعة في مدرج الكلية الجوية في مصراتة وقاعدة إمعيتيقة، قام الخبراء الأوكرانيون بصيانتها وإدخالها للعمل إبان قتال “فجر ليبيا” لقوات الكرامة.
وطبقاً للمصادر ذاتها، فإن تغير شكل القتال في سرت إلى قتال قناصة وعمليات انتحارية، استدعى من أحد قياديي مصراتة النافذين تجديد اتصاله مع شركات جلب المقاتلين الأجانب، التي وفّرت له عناصر من صربيا وأوكرانيا مدربة، كانت قد شاركت في حروب العصابات خصوصاً في النزاعات الأفريقية، بالإضافة إلى خبراء اتصالات تمكّنوا من فك تشفير اتصالات تنظيم “داعش”، الذي تبيّن أنه يستخدم أيضاً خبراء ومنظومات اتصال متطورة، وتم التشويش على تردداتها وتعقب اتصالاته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر