محلي

الناطق باسم القوة الوطنية المتحركة: قوات حفتر بين كماشة الوفاق بالمطار والطويشة

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
قال الناطق باسم القوة الوطنية المتحركة، سليم قشوط، إن القوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بعملية بركان الغضب، سيطرت على منطقة الهيرة، أمس الثلاثاء.
وأضاف في مداخلة هاتفية له على فضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أن القوة الوطنية المتحركة، قامت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بفتح النار على طريق الطويشة، موضحًا أن المواجهات كانت قوية جدًا، قائلاً: “تقدمت قوات الوفاق حتى وصلت إلى طريق السبيعة”.
وتابع قشوط، أن هذا الطريق يضم سوق الأحد، ومستشفى السبيعة، موضحًا أن القوات توقفت عند جسر السبيعة، مع صلاة المغرب، مُبينًا: “القوات تمركزت بمحيط الكوبري، بين السوق والمستشفى”.
ولفت إلى أن القوات منتشرة حتى هذه الساعة، وقطعت الطريق على المتواجدين بمطار طرابلس الدولي، موضحًا أن قوات الكرامة متواجدة بين كماشة قوات الوفاق، المتواجدة بطريق المطار وطريق السبيعة، والقوات المتواجدة بطريق الطويشة المؤدي إلى طريق السواني والعزيزية.
وأضاف قشوط، أن القوات المتواجدة بمحور العزيزية، قادمة من كل المدن كمصراتة، والأمازيغ، والمنطقة الغربية، مشيرًا إلى أن هذا هو المحور الوحيد المتاح لهم، وأنه أصبح عليه ضغط كبير، مبُينًا أن شباب قوات الوفاق رفضوا التراجع والانسحاب.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق