محلي

عضو بـ “الضباط الوحدويين” مناشدًا رفاقه العسكريين عدم القتال: عار علينا تتبع تعليمات من لا يحمل رتبة عسكرية حقيقية

عضو بـ “الضباط الوحدويين” مناشدًا رفاقه العسكريين عدم القتال: عار علينا تتبع تعليمات من لا يحمل رتبة عسكرية حقيقية

أوج – القاهرة
ناشد الفريق عبدالله الحجازي، عضو حركة الضباط الوحدويين الأحرار، كافة العسكريين المتواجدين غرب ليبيا، ألا يتورطوا في قتال من أجل ما وصفهم بـ “المعروفين بانتماءاتهم الضيقة ومصالحهم الحزبية المستوردة”.
وطالب حجازي، في تدوينه له امس الأربعاء، طالعتها “أوج”، رفاقه بنسيان الخلافات وتوحيد السلاح بوجه العدو الخارجي، موجهًا نداء لمنتسبي الجيش والقوى الأمنية في المنطقة الغربية من ليبيا، قال فيه: “نحن نرى ونسمع ما يحاك من مؤامرات دولية وإقليمية تستهدف الوطن وقواه الحية من الجيش والقوى الأمنية باسم الدولة المدنية ومحاولة إدخالهم في معارك جانبية وضد بعضهم باسم الديمقراطية”.
وتابع: “أوجه نداء من القلب، إلى كل العسكريين الموجودين في غرب الوطن قبل أن تتورطوا في قتال من أجل أناس تعرفونهم أكثر مني بانتماءاتهم الضيقة ومصالحهم الحزبية المستوردة”.
وأضاف: “أدعو بكل محبة ووطنية الإخوة الذين عشت معهم زمنًا كانت فيه للجيوش قضية وأهدف قومية، وكل حر شريف يغار على ليبيا ووحدتها وأمنها واستقرارها، في وقت كانت الأيام غيرها الآن، وحدث الاختلاف، ولكل مبرراته ويتحمل مسئوليته، ولنترك ذلك للتاريخ حتي لانعطي العدو فرصة”.
وواصل: “الآن وقد وصل الوطن إلى مرحلة حرجة يكاد يتلاشى أو يتقسم، الأمر الذي يجبر الجميع على نسيان الخلاف وتوحيد الموقف وتوحيد السلاح ضد العدو الخارجي، لنحافظ على أرواح جنودنا، فلازالت المعركة مستمرة، ولكم في من يمول الإرهاب ويصدر الإرهابيين إلينا، وما يخطط للمنطقة بأسرها، ولكم زيارة نتنياهو لدولة تشاد المجاورة لنا العبرة”.
ودعا حجازي، العسكريين بألا يتورطوا في قتال إخوتهم، قائلاً: “أنتم أقرب لبعضكم، فلا تعطوا فرصة للمفتنين والمفسدين أن يفسدوا الود بينكم من أجل التاريخ وأيام زمان، حافظوا علي الوطن موحد، قبل أن تضيع منكم الفرصة”.
واختتم أنه من العيب تتبع تعليمات من لا يحمل رتبة عسكرية حقيقية من أجل منحة مالية، مضيفًا: “إن لم تستطع ابتعد عن مواجهة رفاق السلاح، وقاتل معهم العدو الحقيقي الذي يتربص بالوطن وبكم، وإلا ستصبحون كالأيتام علي مائدة اللئام، وعندها ستفقدون ماحققتم من تاريخ مشرف في سالف الأيام، نسأل الله حسن الختام”.
وأمر خليفة حفتر قواته بالتقدم إلى العاصمة الليبية طرابلس، ضمن حملة بدأها أمس الأربعاء، لاستهداف ما وصفها بالجماعات الإرهابية.
وبدوره وجه فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتع الدولي، في وقت سابق من اليوم، بالتعامل بقوة لصد توجه قوات حفتر.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق