الرفادي: نحن من أنقذنا حفتر من الاسر في تشاد وطعننا عندما وصل إلى أمريكا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الاثنين، 15 أبريل 2019

الرفادي: نحن من أنقذنا حفتر من الاسر في تشاد وطعننا عندما وصل إلى أمريكا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏



أوج – طرابلس
قال، عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية المنبثق عن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي أسسها محمد المقريف بإشراف المخابرات المركزية الأمريكية، إن الحرب التي يخوضها أبطالنا في طرابلس، فرضت عليهم، مشيرًا إلى أنهم لم يسعوا لها ولم يخططوا لها، مؤكدًا أنهم كانوا بها في الوقت المناسب وفي المكان المناسب.
وأضاف في مداخلة متلفزة، لتغطية خاصة على فضائية التناصح، تابعتها “أوج”، أن هؤلاء الشباب المقاتلين في طرابلس، تجمعوا من عسكريين وثوار، ليدافعوا عن ليبيا وعن عاصمتها، وعن مشروعها الحضاري، الذي دفع الشعب الليبي ثمنه على مدار 4 عقود.
وكشف الرفادي، أن الحرب على طرابلس لها 5 عناصر، هي؛ أولاً الجيش والقوات والثوار، مؤكدًا أنهم يقومون بدورهم على أكمل وجه، مشيرًا إلى أن العنصر الثاني هو العنصر السياسي، والعنصر الثالث هو الإعلامي، والرابع هو المال وتوفير الاحتياجات، والأخير هو العنصر الأمني، مثمنًا الدور الأمني الذي يقوم به وزير الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فتحي باشاغا، مؤكدًا أنه أثبت وطنيته في هذه الأيام القليله.
وأوضح الرفادي أن الجانب السياسي، والإعلامي، والمالي، لا زالا دون المستوى، ناصحًا السراج بأن يستغل هذه الفرصة، حيث كانت الأولى التي لم يستغلها، حين قدم إلى طرابلس ورحبت به كل القوى السياسية والشعبية، لافتًا إلى أن هذه الفرصة حانت له مرة ثانية الآن، ليرضى هذه القوى التي تسطف خلفه الآن، على حد قوله.
ولفت رئيس حزب الجبهة الوطنية، إلى أنه من واقع معرفته بحفتر، يدرك أن حفتر وقع في الأسر وأهين، مشيرًا إلى أنهم من أنقذوه من ذلك، قائلاً: “كنا أول من تم طعنه عندما وصل إلى أمريكا”، لافتًا إلى أنهم أدركوا من البداية أنه ليس معنيًا بالإرهاب، لكن له مشروعًا تلاقى مع أطماع إقليمية، وأنه يستهدف تدمير ليبيا، لما تمثله من خطر اقتصادي وسياسي.
وأشار الرفادي، إلى أن هذه المرحلة مرحلة حرب، يستخدم فيها المجرم حفتر، على حد توصيفه، الأسلحة الفتاكة، من؛ طيران، ومدفعية ثقيلة، وأن على السراج أن بقوم بمسئولياته التاريخية تجاهها، من خلال وزارة حرب مصغرة، على أن يكون بها وزراء خارجية وإعلام ومالية أقوياء، من قوى “ثورة فبراير”، مشيرًا إلى أن الحكومة حتى الآن تسير برجل واحد هو فتحي باشاغا، مؤكدًا أن باشاغا الآن يقوم بدور وزير الداخلية، ووزير الإعلام، ووزير الدفاع، ووزير الخارجية، حتى رئيس الوزراء.
واعتبر أن حفتر صاحب مشروع تخريبي في ليبيا، لأطماع شخصية، ونيابة عن غيره، مؤكدًا أنه يقود عصابة وليس جيشًا مكونة من 5 أجزاء، وأن الجيش النظامي بها ضئيل جدًا، والدليل على ذلك وجود نحو 600 أسير لدى قوات الوفاق، وأن 90% منهم غير عسكريين، ثم يتحدث عن الميليشيات، مشيرًا إلى أن حفتر قام بانقلاب أول وثاني وهذا هو الانقلاب الثالث.
واستنكر الرفادي، ألا يدين العالم الذي يسمي نفسه بالحر، عمليات حفتر حتى الآن، وأن المبعوث الأممي إلى ليبيا ذاته لم يستطع أن يدين اعتداء حفتر صراحة، وأن سلامة لم يوصف ما حدث بالانقلاب حتى اللحظة، مشيرًا إلى أنه لم يقل أكثر من أنه “شبه إنقلاب” لأن حفتر وضع السراج في قوائم المطلوبين.
ووجه الرفادي رسالة للسراج، مطالبًا بإصدار وثيقة قبض فوري من المدعي العسكري العام، بحق خليفة حفتر وأعوانه، واعتباره مجرم حرب، باعتباره خارج عن الشرعية والقانون والدستور.
واختتم رئيس حزب الجبهة الوطنية، بأنه لابد من هزيمة حفتر، حيث لن يجدى معه الحوار أو السلم أو إيقاف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن المشروع الثاني لفرسانهم سيكون الرجمة، مستنكرًا موقف شرق ليبيا، عندما احتل الجظران الحقول النفطية، وشكل نوري بوسهمين قوة الشروق، ووصفوها بالغزو، متسائلاً: “أين هم الآن؟”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر