لغارديان: المليشيات في طرابلس و تاجوراء تجبر المهاجرين على رفع السلاح و القتال الى جانبهم ضد قوات خليفة حفتر - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

لغارديان: المليشيات في طرابلس و تاجوراء تجبر المهاجرين على رفع السلاح و القتال الى جانبهم ضد قوات خليفة حفتر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يقفون‏، و‏نص‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏




أوج – لندن
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن إجبار اللاجئين في مراكز الاحتجاز في طرابلس على القتال من قبل الميليشيات المسلحة في العاصمة، مشيرة إلى تلقيها صوراً تظهر اللاجئين بالزي العسكري.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أمس الإثنين، والذي طالعته وترجمته “أوج”، أن القناصة يتمركزون على سطح مبنى عالي يضم مجمع عسكري ومركز لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء.
وعنونت الصحيفة البريطانية تقريرها “بالخوف واليأس يغمران اللاجئين في سوق البشر في ليبيا”، ناقلة عن أحد المهاجرين قوله أن في مركز تاجوراء لا أحد يستطيع النوم من شدة أصوات القنابل قرب المركز بالإضافة إلى أصوات البنادق.
وأشار التقرير إلى أن العشرات لقوا حتفهم في القتال الدائر في ليبيا منذ أن أمر” القائد العسكري المنشق اللواء خليفة حفتر” قواته بالتقدم نحو العاصمة، حيث توجد حكومة الوفاق التي تدعمها الأمم المتحدة، مضيفاً إن المبعوث الأممي غسان سلامة اتهم أمس الإثنين، خليفة حفتر بتنظيم محاولة انقلاب.
وأضاف التقرير إنه بينما يستعد المقاتلون الذين يسيطرون على تاجورة للمواجهة، فإن بعض المئات من اللاجئين والمهاجرين داخل المجمع، وفي مراكز احتجاز أخرى في طرابلس، يشعرون بالقلق من أنهم سيصبحون ضحايا وأهدافاً، بعد إجبارهم على دعم الميليشيات المتحالفة مع قوات الوفاق، مشيراً إلى أن إجبار اللاجئين والمهاجرين المحتجزين على دعم المقاتلين قد يشكل جريمة حرب.
ولفت إلى إنه منذ أن بدأ تقدم حفتر في 4 الطير/أبريل، أفاد المهاجرون واللاجئون في ثلاثة مراكز احتجاز لصحيفة الغارديان أنهم أخرجوا من القاعات المغلقة وأُمروا بحمل الأسلحة ونقلها، كما تم نقل بعضهم إلى قواعد عسكرية بمحيط المدينة، مضيفاً أن المحتجزين في مركز احتجاز رابع أِقتديوا من المليشيات إلى مكان غير معلوم.
ونقلت الغارديان عن أحد المهاجرين قوله عبر رسالة هاتفية بشكل سري، أن الشرطة والجنود يجبرون المهاجرين على القيام بأعمال التنظيف وحمل الأسلحة”، مضيفاً “إنهم يخبرون المهاجرين أنه إذا كنت تعرف كيفية إطلاق النار، فسوف نجعلك تبقى معنا”.
وأكدت الصحيفة إنها تلقت صوراً تظهر المهاجرين يرتدون زيا عسكريا.
وقالت جوديث ساندرلاند، المديرة المساعدة لقسم أوروبا وآسيا الوسطى في هيومن رايتس ووتش: “إن إجبار المدنيين على تخزين الأسلحة في منطقة حرب يعتبر عملاً قسرياً مسيئاً وقاسياً بشكل غير قانوني، ويعرضهم لخطر لا لزوم له”، مضيفة “إن جعلهم يرتدون الزي الرسمي يشير إلى أنهم يستخدمون كرهائن أو دروع بشرية، وكلاهما جرائم حرب.”
وأضافت “بدلاً من الضغط على المهاجرين المحتجزين في هذه الأنشطة الخطيرة، ينبغي لجميع الأطراف اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين، كما يجب على السلطات إطلاق سراح جميع المهاجرين المحتجزين تعسفياً وضمان سلامتهم “.
وأشار التقرير إلى وجود حوالي 6000 لاجئ ومهاجر محبوسين حاليا في مراكز احتجاز، تحت سيطرة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية التابع لحكومة فايز السراج، مؤكداً أن العديد من مراكز الاحتجاز تديرها الميليشيات، وإن حوالي 600 محتجز في تاجوراء هم من بين عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين تم اعتراضهم في البحر الأبيض المتوسط ​​وهم يحاولون الوصول إلى أوروبا على مدار العامين الماضيين، وأعيدوا إلى مراكز الاحتجاز لأجل غير مسمى.
وقال أحد المحتجزين: “إنهم يعرفون ما يجري في مراكز الاحتجاز الليبية، لكن الاتحاد الأوروبي يتظاهر وكأنهم لا يعرفون”، مضيفاً أن “ليبيا ليست المكان المناسب أو المكان الآمن لإقامة اللاجئين والمهاجرين، ويجب أن يتوقفوا عن إعادة الذين حاولوا عبور البحر”.
وقال محتجز في مركز آخر بطرابلس: “ليبيا سوق للبشر، لا يزال الناس يعملون عن طريق العبودية في ليبيا، فكيف يمكن البقاء في ليبيا؟”
وأوضح التقرير إنه قبل تصاعد القتال على مدار الأحد عشر يومًا الماضية، تحدث أكثر من عشرة محتجزين حاليين وسابقين مع الغارديان عن تجاربهم في السخرة، حيث كانوا يعملون قسرا لصالح الحراس الليبيين في مراكز الاحتجاز، وأحيانًا للأشخاص المرتبطين بهم ، بمن فيهم الأقارب.
وقال اللاجئون والمهاجرون إنهم قاموا بتنظيف المنازل، وشيدوا المباني وعملوا في المزارع.
ونقل التقرير عن مهاجر إريتري قوله، إنه تم القبض عليه في البحر في شهر الماء/مايو 2018م، واصفاً مركز الاحتجاز “بالمعتقل” مضيفاً “إنها فرصة عظيمة للهروب من السجن المزدحم، أو على الأقل سترى الشمس والهواء النقي أثناء العمل المستعبدين”.
وقال إنه لا يتعين على النساء مغادرة المراكز للعمل ولكن بعض القاصرات فعلن ذلك، لافتاً إلى أن الأطفال دون السن القانونية يذهبون إلى العمل الاستعبادي.
وادعى رجل آخر أن المحتجزين أجبروا على العمل لمدة أربعة أو خمسة أشهر متتالية، قائلاً إنه بنى منازل للحراس العاملين في المديرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، موضحاً بالقول “إذا توقفت عن العمل أو أخذت قسطًا من الراحة فسوف يبدأون في الصراخ ويهددون بطريقة مخيفة”، لافتاً إلى إنه إذا حاول المهاجرون الفرار ، فسيقوم الحراس بإطلاق النار عليهم.
وأضاف إنه في بعض الأحيان تتم مكافأة العمال بالسجائر أو الخبز أو الخضراوات، “لكن في بعض الأحيان لا يحصلون على شيء”.
وأكدت مصادر أخرى للغارديان، بما فيها هيومن رايتس ووتش والأمم المتحدة، انتشار السخرة في مراكز احتجاز المهاجرين الليبيين.
وقال تقرير لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، صدر في الكانون/ديسمبر الماضي، إن المحققين وثقوا شهادات عن العمل القسري في ستة مراكز احتجاز بين عامي 2017م و 2018م، بما في ذلك تاجوراء وطريق السكة.
وفي شهر التمور/أكتوبر من العام الماضي، أضرم رجل صومالي يبلغ من العمر 28 عامًا النار بنفسه في طريق السكة بعد أن وفقًا لشهود عيان، فقد شعر عبد العزيز باليأس من فرصه في الحرية، على حد قول أحد أصدقائه، وأكدت المنظمة الدولية للهجرة ووكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الوفاة.
وبحسب الغارديان فقد وصف لاجئ آخر قبل بضعة أشهر أنه أجبر على العمل في مخزن أسلحة، مضيفاً إنهم يملكون أسلحة مختلفة مثل الدبابات والصواريخ وقنابل مختلفة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر