محلي

مشايخ منطقة الشرقية يجددون دعمهم للجيش ويطالبون أهل طرابلس بالاصطفاف لتحرير العاصمة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

أوج – بنغازي
جدد مشايخ وأعيان برقة، دعمهم لقوات الكرامة، في عملية تحرير طرابلس من “المليشيات الإرهابية” المسيطرة على طرابلس.
وبحسب بيان أصدره مشايخ وأعيان برقة، في اجتماع مع رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالحن بمدينة القبة، أمس السبت ، تابعته “أوج”، فقد جددوا موقفهم الدعم لـ”لجيش الليبي” في محاربته للإرهاب، والتنظيمات الدينية المتطرفة، وقواعد التطرف بشتى مسمياته وتشكيلاته.
وأضاف البيان:” لايمكن للتاريخ، أن ينسى الدور الوطني والدولي، الذي أخذه على عاتقه الجيش في التصدي للإرهاب، واحتضان برقة وقبائلها لهذا الجيش ليصبح بفضل قياداته التاريخية، نواة قوة وطنية ليبية”.
وتابع: “الجيش الليبي كون نفسه بنفسه بمبادرة تاريخية وطنية وشجاعة من قائده خليفة حفتر، وتصدى لمهامه الوطنية، التي دشنت الجيوش لأجلها. فأصبح جيشا وطنيا ليبيا، يضم في كوادره كل أبناء الوطن”.
وأشار البيان، إلى عمليات الكرامة لتحرير بعض المدن من المليشيات الإرهابية فقال: إن “هذا الجيش، حرر بدماء أبنائنا من كل شرائح المجتمع الليبي بنغازي العاصمة، ودرنة من الإرهاب المتطرف من قاعدة وإخوان ودواعش ونصرة ومجالس الشورى وسرايا وإسلام مقاتل، مدعومة من الداخل والخارج. وعادت برقة لأهلها لتصبح مركزا وقائدة لتحرير الوطن.”
وأكد المشايخ في بيانهم: “الجيش لانعرفه بأنه جيش برقة أو أنه جيشا حفتر، برغم من أنه هو من أسسه وأن برقة هي التي احتضنته، وانما نسميه جيشا وطنيا لأننا نؤمن بهذا الوطن ووحدة أرضه وشعبه، وبالتالي انطلق هذا الجيش لتحرير فزان. وهو الآن يقاتل لتحرير طرابلس.، التي كانت ومازالت حاضنة، للتطرف والإرهاب من جميع البلدان والجنسيات بما فيهم من فر من برقة وفزان”.
وتعليقا على اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحفتر، أكدوا أن هذا بمثابة اعتراف صريح بـ”الجيش الوطني”، ودوره المميز في محاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة وتدعو له.
وثمن البيان، هذه المبادرة نظرا لتأثيراتها، بعد أن تكشفت ما وصفها بـ”الحقائق، وأصبحت هذه الجماعات المتطرفة المصنفة من الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، رديفا وتابعا معلنا للمجلس الرئاسي”.
ودعا البيان، الولايات المتحدة لتعزيز هذه الخطوة بالوقوف بجانب الشعب الليبي، الذي تعرض لسنوات للظلم ونهب الأموال.
وأعرب مشايخ منطقة شرقية عن شكرهم لرئيس مجلس النواب، ومن تضامن معه من أعضاء مجلس النواب، على دعمهم لـ”لجيش الوطني”، في القضاء على الإرهاب والتطرف، الذي كان مخططا لأن تكون ليبيا قاعدة للإرهاب، لزعزعة استقرار كل المجتمع الدولي.
وشدد على أنهم يريدون دولة مدنية ديمقراطية تتوفر فيها العدالة والمساواة وكفالة الحقوق المشروعة لكل مكوناتها.
وأشار البيان إلى ما اسماهم بـ”القوى الدولية” التي ساهمت في خلق الأزمات في ليبيا وتأجيجها. ولعب الكثيرون بمستقبل هذا الوطن. وتابع “معركة طرابلس كشفت ما كنا نحاربه ونشكو منه وهو وضع لم يكن خافيا على الكثيرين”.
وطالب المشايخ، مجلس الأمن والقوى العظمى أن تكف هذه الأيدي عن أرض ليبيا وشعبها وأن ترفع الحظر المفروض على تسليح “الجيش الوطني” الذي يقاتل نيابة عن المجتمع الدولي كله.
وطالب الحكومة الإيطالية بالالتزام بتعهداتها الدولية تحت مظلة الاتفاقية التي وقعتها مع ليبيا برعاية القائد الشهيد معمر القذافي في هانبيال/أغسطس عام 2008م، التي تنص على عدم التدخل في الشأن الليبي.
ودعا إيطاليا لسحب قواتها الموجودة على الأراضي الليبية، والذي يعد خرقا واضحا لبنود هذه المعاهدة، وابتعاد إيطاليا لتقمص دور الدولة المستعمرة.
وناشد أهل طرابلس، بضرورة الاصطفاف وراء جيشهم الوطني وأبنائهم لتحرير العاصمة وليس لحكمها، مؤكدا أن الحياد في معركة حول الوطن وتقرير مصيره لايشفع التاريخ فيه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق