محلي

مطالبًا الجامعة العربية بالتدخل.. هدية: تصريحات أردوغان خطيرة وليبيا لن تكون مرتعًا للإرهاب

أوج – طبرق
طالب رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب المنعقد في طبرق، زايد هدية، الجامعة العربية باتخاذ موقف تجاه التدخلات التركية في الشأن الليبي.
وأضاف هدية في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” للأنباء، تابعتها “أوج”، أن تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خطيرة ويجب الوقوف عندها، خاصة أنها بمثابة الإعلان عن دور تركيا في الأحداث بليبيا.
وبيًّن هدية، أن تركيا كانت تنفي دورها في ليبيا أمام المحافل الدولية خلال الفترات الماضية، إلا أنه بعدما ضاق الخناق على جماعات الإرهاب في طرابلس، كشّرت عن أنيابها وأعلنت عن دورها الذي تقوم به من فترات طويلة، قائلاً: “أقول للأتراك إن ليبيا لن تكون مرتعًا للجماعات الإرهابية وعناصر تنظيمات داعش والنصرة الإرهابية”.
وأكد هدية في تصريحاته على ضرورة توحيد الموقف العربي لوقف التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي، مطالبًا بالعمل على بسط الأمن والاستقرار في ليبيا، وعدم إتاحة المجال للتدخلات التركية والقطرية وغيرها من التدخلات الأوروبية.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن ليبيا باتت تشكل مسرحًا لسيناريوهات مظلمة تستهدف أمن المنطقة.
وأضاف أردوغان خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الـ 28 لحزبه “العدالة والتنمية”، في العاصمة أنقرة، أمس السبت، إنه يوجد في ليبيا حكومة تتلقى شرعيتها من الشعب، وديكتاتور يتلقى الدعم من أوروبا وبعض الدول العربية، في إشارة خليفة حفتر.
وبيًّن أن تركيا ستقف بقوة إلى جانب الليبيين، كما فعلت في السابق، وستستنفر كل إمكاناتها لإفشال مساعي تحويل ليبيا إلى سوريا جديدة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق