محلي

طوارئ عدل الوفاق تبحث أوضاع النازحين وضحايا الحرب على طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏جلوس‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – طرابلس
عقدت لجنة الطوارئ والأزمة بوزارة العدل التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، اليوم الأحد، اجتماعها الأول بمقر ديوان الوزارة.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لوزارة العدل، تابعته “أوج”، أن الاجتماع ناقش اتخاذ كافة السبل والتدابير اللازمة لمتابعة سير العمل بوزارة العدل والجهات التابعة لها، مُبينًا أن اللجنة ناقشت عدد من الموضوعات ذات الصلة بإدارة الأزمة، ولا سيما المرتبطة بأوضاع النزلاء بمؤسسات الإصلاح والتأهيل .
وتابع أن الاجتماع كان بحضور وزير عدل حكومة الوفاق، محمد عبد الواحد لملوم، ووكيل الوزارة لشؤون حقوق الإنسان، ورئيس اللجنة، خالد أبو صلاح، وأعضاء اللجنة مدراء إدارات العلاقات والتعاون والشؤون الإدارية والمالية والتخطيط والرعاية الصحية، والمراقب المالي ومدير مركز المعلومات والتوثيق ومستشار الوزير، ونائب رئيس جهاز الشرطة القضائية، ومساعد رئيس الجهاز لشؤون مؤسسات الإصلاح والتأهيل.
وأضاف البيان، أن رئيس اللجنة أكد للحضور حرصه على توفير الحماية اللازمة للنزلاء، في مناطق الاشتباكات وضمان توفير الرعاية الصحية لهم، موضحًا أن الحاضرون تطرقوا إلى أوضاع النازحين من أعضاء وموظفي الهيئات القضائية، وموظفي الوزارة، والجهات التابعة لها القاطنين بمناطق التوتر، وكيفية إيجاد الحلول المناسبة لهم.
وواصل البيان، أن الحاضرون شددوا على دور وزارة العدل، في رصد ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، مُبينًا أن الاجتماع خلص على أن تكون اللجنة المذكورة في حالة انعقاد دائم، وإحاطة رئيسها علمًا بمتابعة الأحداث الاستثنائية والإجراءات المتخذة حيالها.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق