عبد العزيز: ما يحدث الآن سببه التسامح مع أنصار النظام السابق.. وسفراؤنا خونة - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 13 أبريل 2019

عبد العزيز: ما يحدث الآن سببه التسامح مع أنصار النظام السابق.. وسفراؤنا خونة



ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏




أوج – طرابلس
قال عضو المؤتمر الوطني السابق، محمود عبدالعزيز، إن سكان طرابلس، من مختلف التوجهات ومن مختلف مدن ليبيا، فطرابلس عاصمة الجميع ويسكنها الجميع، وكانت ملاذًا في السنوات الأخيرة للجميع، ويوجد بها عدد كبير من مهجري بنغازي، ودرنة، وأجدابيا، وعدد كبير من مهجري الجنوب، والجميع يعيش في طرابلس في سلام.
وأضاف في مداخلة متلفزة على فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن “الجميع يلتقي في ميدان الشهداء ليقول كلمته، ويوصل رسائله إلى المجتمع الدولي، وإلى المقاتلين في الجبهات”، مشيرًا إلى “ما فعله هؤلاء المعتدين في غريان، وفي المناطق التي دخلوها، ورأينا كيف تم تصفية 5 من الأسرى، ولم يسلم منهم ساكني القبور، فأخرجوا الناس من قبورهم”.
وأوضح عبدالعزيز، أن رسالة هؤلاء المتظاهرين موجهة للعالم أجمع بأن هؤلاء المعتدين يجب أن يعودوا من حيث أتوا.
ووجه عبدالعزيز، رسالة إلى لأهل طرابلس، قائلاً: “من يريد بك سوءً فلن يأتي ليدق باب بيتك ويقول سأقتلك.. فالقذافي ظل 42 سنة يقول السلطة في يد الشعب، وفي الأخير أباد الأخضر واليابس ليحافظ على الكرسي، هو وأولاده.. 42 سنة يكذب ويقول انا لست حاكم والسلطة للشعب.. 42 سنة يقول أنتم عايشين في خير وفي عز، وظل يقول أنا معمر القذافي لكي يحكم ليبيا هو وأولاده، فهل ينتظر أهل طرابلس أن يقول لهم حفتر بأنه قادم لاحتلالهم”.
وتابع: “حفتر يقول الآن القذافي ليس خير مني.. أني أريد أن أحكم ليبيا، والقذافي حكم 42 سنة، وأنا أريد أن أحكم 5 أو 6 سنوات، ثم أتركها لأولادي”، مشيرًا إلي أن سفراء الخارج يقولون إنا حريصون على مصلحة ليبيا أكثر منكم، متسائلاً: “هل تنتظر منهم أن يقولوا الحقيقية ويعلنوا أن لديهم خطط استعمارية بسيناريو أ، ب، ج”.
وأكد عبدالعزيز، أن حفتر ينهزم على كل الجبهات، وأنه قد وعد أسياده – على حد وصفه – بأن يدخل طرابلس، الخميس على الأكثر، وأنه يوم السبت سيكون في منتصف طرابلس، لافتًا إلى أنه تم طردهم ودحرهم وتم التنكيل بهم بفضل نسور الجو، وبفضل القوات البرية التي قطعت خطوط الإمداد، قائلاً: “جميعنا رأيناهم في فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، يستغيثون ويقولون إن لم تتوفر الذخيرة والوقود فسنعود لبيوتنا”.
وأوضح عبدالعزيز، أنه على الصعيد السياسي هناك موقف واضح لألمانيا وسويسرا، وهناك تراجع في الموقف الروسي والموقف الفرنسي، والإمارات الآن تخشى سقوط الرجمة، فيحاولون فقط دعم الرجمة والبقاء بها وليس طرابلس، مشيرًا إلى أنهم يعملون على الخطة البديلة، لئلا يخسرون حياتهم.
وكشف عبدالعزيز، أنه منذ ثلاث أيام، في سوق الطيران، كان هناك طلب لطائرة ركاب شارتر طيران عارض لنقل ركاب من أبو ظبي إلى طرابلس، وأن هذه الطائرة انطلقت اليوم، مؤكدًا أن عليها خبراء لتسيير الطائرات بدون طيار.
وشدد عبدالعزيز بالقول: “لابد اليوم وقبل الليل، أن نوقع اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا، لأنه لما حدث الحصار على قطر، فلولا اتفاقية الدفاع المشترك التي تم تفعيلها، لكانت قطر الآن محتلة من السعوديين والإمارتيين”.
وزعم عبدالعزيز، أن الجيوش الإليكترونية التي تعمل في الرياض وأبوظبي ودبي، على حد قوله، لا يخبئون شيئًا، فضاحي خلفان وغيره يعلنون صراحة حربهم على ليبيا، ومن ثم يجب على السراج أن يكون واضح، قائلاً: “طالبت السراج منذ اليوم الأول، بإصدار مذكرة قبض على حفتر وأعوانه، فالأيادي المرتعشة في الحرب غير مطلوبة”.
وقال عبدالعزيز: “إن كثير من السفارات الليبية، تعمل مع حفتر الآن ومرتباتها تخرج من وزارة الخارجية في طرابلس، وكثير من السفراء والقناصل والقائمين بالأعمال، موقفهم مؤيد للهجمة العدوانية على طرابلس”، معتبراً هذا انقلاب عسكري مكتمل الأركان، خصوصًا بعد صدور أمر القبض على السراج.
وتابع: “اقسم بالله العظيم سفرائكم منهم خونة الآن، وسيالة الآن من المفترض أن يكون على طائرة خاصة، ينتقل من دولة لأخري يلتقى السفراء، فليس مكانه طرابلس”.
وواصل: “ما يحدث الان سببه التسامح مع أنصار النظام السابق والسماح لهم بالعودة والعمل في ليبيا منذ 3 سنوات يجب أن لا نغطي عين الشمس بالغربال”.
وأردف:”يا راجل السبتمبرين اللي رجعوا قبل 3 سنين خذوا مناصب في الخارجية وفي السفارات برة ما خلونا شي، والفبراريين عايشين متملحين والسبتمبرين مبحبحين”

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر