محلي

السويحلي: قرار هجوم حفتر أحمق ومجنون ومتغطرس

أوج – مصراتة
قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الوطن في ليبيا ورئيس مجلس الدولة الاستشاري السابق، عبدالرحمن السويحلي، إن قرار حفتر بمهاجمة المنطقة الغربية، هو “قرار شخص أحمق ومجنون مصاب بمرض الغطرسة والعنجهية، يعتقد واهماً أنه يستطيع إعادة ليبيا لحكم الفرد والإستبداد، ولكن هيهات هيهات”.
وأكد السويحلي في مداخلة هاتفية على قناة الجزيرة، أمس الجمعة، تابعتها “أوج”، أن حفتر سيرى اليوم وغدا كيف “ستتحطم أحلامه أمام عزيمة وإرادة رجال ليبيا الذين سينتصرون بإذن الله ويحققون حلمهم في بناء ليبيا المدنية الديمقراطية”.
وأوضح في مداخلته أن الجميع يعلم القدرة الحقيقية لحفتر التي لاتمكنه من السيطرة على ليبيا عسكريًا، وأن جميع محاولاته ستبوء بالفشل، مؤكداً أن الأمر حُسم، وأن حفتر سيُهزم و”مشروع الدولة الديمقراطية سينتصر شاء من شاء وأبى من أبى”.
وبحسب السويحلي، فإن ماحدث في جنوب طرابلس هو تسلل عشرات من مسلحي حفتر الذين “اشتراهم بالمال”، إلى بعض المواقع، لتصوير “فيديوهات” وتعاملت معهم القوات المشتركة في طرابلس، لأنهم لا يملكون أي قدرة حقيقية على القتال، بحسب تعبيره.
واتهم فرنسا بالتورط في دعم حفتر عسكريا والمشاركة في “سفك دماء الليبيين”، مشيدا بموقف بريطانيا، الذي أصبح أكثر وضوحًا بتحديده الطرف “الباغي والمُهاجم”.
ورفض السويحلي، أي محاولة ستطرح من أي جهة للتهدئة أو وقف للتصعيد إلا بعد عودة “عصابات حفتر” إلى مكانها، مرجحا أن تلاحقها القوات المشتركة في طرابلس، إلى معقل قيادتها بالرجمة، مشدداً على أنه لابد من “حسم الأمر”هذه المرة مهما بلغ الثمن.
وأردف استقبال الملك سلمان لـ”مجرم الحرب” حفتر ودعمه له سيغير موقف الشعب الليبي من المملكة السعودية، مؤكدا على أنه لايخفى على أحد أن الإمارات هي “الداعم” الإقليمي الرئيسي لمشروع حفتر.
وأشار إلى أنه أبلغ وزراء خارجية بعض الدول الغربية، بأن أبوظبي، تعمل على تأجيج المشاكل بالبلاد، متهماً إياها بأنها التي” تُخرب” و”تعرقل” توافق الليبيين وتؤجج الفتن.
ولفت السويحلي إلى أن هناك دور للإخوان المسلمين وذراعهم السياسي حزب العدالة والبناء في دعم “مشروع حفتر” الذي تتبناه وتدعمه كل من الإمارات والسعودية، موضحا أنهم لا يملكون أي تأثير حقيقي في ليبيا وتمثيلهم في المنطقة الغربية ضعيف جدا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق