متهمة الاتحاد الأوروبي بتأجيج الأزمة.. “العفو الدولية”: على ليبيا إطلاق سراح العالقين بمراكز الاحتجاز - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

متهمة الاتحاد الأوروبي بتأجيج الأزمة.. “العفو الدولية”: على ليبيا إطلاق سراح العالقين بمراكز الاحتجاز







أوج – القاهرة
طالبت منظمة العفو الدولية، من السلطات الليبية ضرورة الإفراج فوراً عن جميع المهاجرين واللاجئين من مراكز الاحتجاز المروعة، موضحة أنه يتم احتجازهم بصورة غير قانونية ويتعرضون لانتهاكات وتعذيب مروعين.
وأضافت المنظمة الحقوقية في بيان لها، تابعته “أوج”، أنه يجب على السلطات بذل كل ما في وسعها لضمان سلامة هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين تُركوا دون غذاء ومياه، وغيره من الضروريات، وسط تصاعد العنف في طرابلس وما حولها.
وتابعت أن ذلك يأتي تعقيباً على الأنباء التي تفيد بأن أكثر من 700 لاجئ ومهاجر في ليبيا قد علقوا في مركز احتجاز في بلدة قصر بن غشير، على مقربة من الاشتباكات المسلحة العنيفة في طرابلس.
وأوضحت “العفو الدولية”، أن الحكومات الأوروبية ساهمت في تأجيج هذه الأزمة، من خلال دعمها للسلطات الليبية بشكل فعال في إيقاف العبور البحري، واحتواء الناس في ليبيا، مُبينة أن الصراع المتجدد في طرابلس يوضح مرة أخرى مدى أهمية قيام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بضمان إيجاد طرق آمنة خارج ليبيا للمهاجرين واللاجئين.
واختتمت، أنه على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إعادة النظر في دعمها لخفر السواحل الليبي، الذي أعاد عددًا لا يحصى من المهاجرين واللاجئين إلى ليبيا حيث يواجهون الاحتجاز التعسفي لأجل غير مسمى.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر