محلي

بعد الشركسي .. الجضران يعلن دعمه لقوات الوفاق ضد “بقايا النظام الساقط”

أوج – طرابلس
تقدم آمر حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى السابق إبراهيم الجضران، بالتهنئة لما وصفه “بالنصر العظيم الذي حققه شرفاء ليبيا في المنطقة الغربية على مرتزقة المخبر الأسير المهزوم حفتر في معركة وادي الدوم 2″، مؤكدا أن لا خلاف بين الليبيين.
وتوجه الجضران في بيان له اليوم السبت، والذي طالعته “أوج”، إلى الشعب الليبي قائلا، “هذا العميل الذي لا يحمل قيم دينية واخلاقية ووطنية، قاد عصابات من بقايا النظام الساقط ومن تجار ومروجي المخدرات، واضاف اليهم مرتزقة من متمردي دارفور السودانية والمعارضة التشادية، لمحاربة عدوه الوحيد وهو الشعب الليبي بكل مكوناته”.
وأضاف قاصدا القائد العام لقوات الكرامة خليفة حفتر، “مارس القتل والرمي في المكبات والاخفاء القسري والتهجير وارتكب جرائم الحرب وجرائم إبادة” في حق الشعب الليبي من اجل تنفيذ اجندات اجنبية لإجهاض “ثورة 17 فبراير التي وحدت الليبيين ضد نظام الطاغية”.
وأشار إلى ان “الشيطان حفتر” أعلن انقلابه المتلفز في 2014م وجمد الإعلان الدستوري وكل مؤوسسات الدولة، لافتا إلى أن حفتر “برر” ذلك بمحاربة الإرهاب، “وفعل ما فعله في بنغازي ودرنة والهلال النفطي والجنوب”.
ولفت إلى أن كل تلك الإنتهاكات دفعت من وصفهم “باحرار ليبيا” للوقوف ضده، مضيفا ان حرس المنشآت النفطية كان من اوائل المتضررين من عصابات حفتر.
وأوضح ان معركة وادي الدوم 2 وقعت في ذكرى المعركة الاولى لوادي الدوم والتي كانت في نهاية شهر الربيع/مارس 1987م، كما انها وقعت في شهر رجب، شهر معجزة الإسراء والمعراج، معتبرا انها فاتحة خير وبركة.
واعتبر ان نصر الصليبي في معركة وادي الدوم 2، ثأر لدماء الشهداء في كل ربوع ليبيا مضيفا ان قهر الاستبداد ليس بالامر السهل، “لكن كلما اشتد الصراع قوة كلما ازداد النصر مجددا”.
وأشار إلى أن حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى واحرار الهلال النفطي مصممون على اعادة ما فعله “حسن جاموس مع الاسير المهزوم”، مضيفا انهم عازمون على تحقيق النصر.
وأكد الجضران على عدم وجود أي خلافات بين الليبيين، معتبرا ان ما حدث هو نتيجة التدخلات الاجنبية وبعض الانظمة العربية “العدوة لثورات الربيع العربي”، مطالبا الليبيين بأن يكونوا يدا واحدة تبني ليبيا الموحدة التي تُحكم من خلال التدوال السلمي للسلطة.
يشار إلى إبراهيم الجضران مطلوب للنائب العام ومدرج على قائمة عقوبات مجلس الامن والولايات المتحدة الأمريكية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق