محلي

مُعلنًا رفضه للعمليات العسكرية.. كرموس: طرابلس لا تستحق التدمير رغم تواجد الميليشيات


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – طرابلس
أعلن عادل كرموس، عضو المجلس الدولة الاستشاري، أن بعض التدخلات الخارجية في ليبيا لم تقتصر على الدعم السياسي فقط، بل وصلت إلى لدعم بالسلاح والعتاد.
وأضاف كرموس في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” للأنباء، تابعتها “أوج”، أن التدخلات في الوضع الليبي أصبحت متعددة، لافتًا إلى أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن ليبيا، تزامن معها التصعيد من جانب أطراف أخرى لإشعال نار الحرب.
ولفت عضو مجلس الدولة، إلى أن العملية العسكرية الأخيرة على طرابلس أغلقت كافة المسارات السياسية، موضحًا أنه ضد أي إجراء عسكري لحل الأزمة الليبية، قائلاً: “نساند الحلول السياسية مهما طالت، خاصة أن الاشتباكات وعمليات قصف العاصمة تزهق أرواح المدنيين، وأن الوضع في طرابلس يختلف عن بني غازي ودرنة، نظرًا لاختلاف موقف الظهير الشعبي للمقاتلين”.
وتابع كرموس في تصريحاته، أنه على الرغم من أن بعض الميليشيات لها تأثير في طرابلس، إلا أن الأمر لا يستحق تدمير العاصمة من أجل تلك المليشيات، موضحًا أن قوة الردع الخاصة تقوم بمواجهة الإرهاب بشكل احترافي.
واختتم كرموس تصريحاته، مؤكدًا على رفض الغرب الليبي لمسألة حكم الفرد الواحد في ليبيا، موضحًا أن ليبيا ليس بها طوائف أو أعراق، وأنه يجب العمل من أجل ليبيا، لا من أجل السلطة – حسب رأيه.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق