محلي

الرئاسي يدين قصف مطار معيتيقة.. ويتهم حفتر بتجنيد لأطفال أحداث

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
أدان المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، القصف الجوي الذي استهدف مطار معيتيقة الدولي، من قبل قوات الكرامة، ضمن العمليات العسكرية في طرابلس.
وذكر المجلس الرئاسي في بيان لمكتبه الإعلامي، اليوم الإثنين، تابعته “أوج”: “إن قوات خليفة حفتر لم تراعي مدنية المطار وأرواح المواطنين، والمرافق الحيوية بالمطار”.
ووصف الاعتداء بأنه جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، لا تسمح بارتكابها كافة القوانين المحلية والمعاهدات الدولية، كما تتنافى مع تعاليم الدين والقيم والمباديء الإنسانية.
وأكد المجلس الرئاسي، أن هذا القصف تسبب في معاناة المواطنين وعرقلة نقل الجرحى والمرضى، للعلاج في هذه الأوقات العصيبة، مشيرًا إلى أن المجلس اتخذ الخطوات الإجرائية والتوثيقية والقانونية اللازمة لتقديم مرتكبي هذه الجريمة ومن أعطى الأوامر بتنفيذها للقضاء المحلي والدولي.
وتابع البيان: “إن هذا الاستهتار بأرواح المدنيين يكتمل، بما تأكد لدينا من تجنيد قوات حفتر لأطفال أحداث دون السن القانونية، في الاعتداء الذي يستهدف العاصمة طرابلس، وهو انتهاك آخر صريح وصارخ للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي والمواثيق الدولية، التي تهتم بالطفولة وحقوقها، بالإضافة إلى قصف الأحياء المدنية بشكل عشوائي ما تسبب في خسائر في الأرواح وإصابات بين المدنيين”.
وأكد المجلس في بيانه، الاستمرار في المقاومة، قائلاً: “لن ترهبنا هذه الأفعال، قواتنا الباسلة قوات بركان الغضب من أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية والقوات المساندة لها، تسطر أعظم البطولات، وإننا بعون الله منتصرون للوطن وللدولة المدنية وعلى الباغي تدور الدوائر”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم الخميس الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق