محلي

لتوضيح أهمية عمليات الكرامة.. وفد النواب يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي

Image result for ‫وفد النواب مع سفراء دول الاتحاد الاوروبي‬‎

أوج – طبرق
اجتمع وفد من مجلس النواب المنعقد في طبرق، اليوم السبت، بسفراء دول الاتحاد الاوروبي لدى ليبيا، بمقر بعثة الاتحاد الأوروبي بتونس، وذلك برئاسة يوسف العقوري، رئيس لجنة الخارجية، وعضوية الهادي الصغير رئيس لجنة العدل والمصالحة، وعبد النبي عبد المولى عضو لجنة الخارجية.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لمجلس النواب، تابعته “أوج”، أن الاجتماع تناول الأوضاع الراهنة ودور الاتحاد الأوروبي في ليبيا، وتوضيح وجهات النظر حول تحرك قوات الكرامة إلى مدينة طرابلس، موضحًا أن العقوري شدد على أهمية ما تقوم به قوات الكرامة لتخليص العاصمة من المجموعات المسلحة والمتطرفة للقضاء على الإرهاب وضمان التوزيع العادل للخدمات والموارد بين جميع الليبيين دون هيمنة من أحد.
وأضاف أن اللقاء تناول أيضًا قضية السفينة المشبوهة التي وصلت لميناء مدينة مصراتة قادمة من بلغاريا، ودور الاتحاد الأوروبي في حماية السواحل الليبية من تهريب السلاح وغيره، مُبينًا أن رئيس لجنة الخارجية أكد على أن تعثر بعثة الأمم المتحدة هو السبب الرئيسي في تدهور الأمور.
كما تطرق الاجتماع إلى أوجه التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي، وأثنى وفد البرلمان على دور الوكالة الألمانية للتنمية، وعلى الدعم الفرنسي في مجال الثقافة وغيره من المجالات.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق