محلي

نجل السويحلي يهدد بالاستعانة بدول أخرى ضد قوات الكرامة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏نظارة شمسية‏ و‏لحية‏‏‏‏

أوج – مصراتة
هدد بشير السويحلي بأنه سيتم الاستعانة بمن يساعدهم على صد “العدوان”، مؤكدا أنهم سيتعاملون مع جميع الدول في هذا الصدد، وأن كل الخيارات مفتوحة الآن.
وكتب نجل الرئيس السابق لمجلس الدولة الاستشاري، عبدالرحمن السويحلي، تدوينة على حسابه بفيسبوك، فجر اليوم، تابعتها “أوج”، أنه قضى الامر، واصفا قصف معسكر القعقاع العسكري في طرابلس، بـ “البربري الجبان”، مؤكدا أنه تم باستخدام طائرات اماراتية بدون طيار.
وختم السويحلي تدوينته بهاشتاج لن تدخلوا طرابلس.
وقال شهود عيان أن قصفا جويا عنيفا شنه طيران سلاح الجو التابع لقوات الكرامة، استهدف ليل أمس مقر معسكر القعقاع بمنطقة الفلاح جنوبي العاصمة طرابلس.
وأوضح شهود العيان أن أكثر من 6 غارات استهدفت مخازن الذخيرة والآليات بمقر معسكر القعقاع بمنطقة الفلاح.
وكانت حسابات مقربة من قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، قد أعلنت عن سقوط 10 قتلى، جراء قصف الطيران الحربي التابع لقوات الكرامة، فيما وصل عدد الجرحى الى 23.
ونشرت قوات الوفاق أسماء القتلى وهم :
1-علي محمد الهبي
2-صدام سوالم
3-محمود التركي
4- الكرشيني
5-عبدالقادر عون
6-محمد ضو بشين
7-سليمان بشير ملوك
8‏- يوسف محمد محمد زقلام
9‏- عمر صالح ابراهيم بن شتوان
‏10- خالد جمعة محمد بالرمبو
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق