المشري: حفتر يستخدم الأسلحة المحرمة دوليا في ضرب الأحياء المدنية - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

المشري: حفتر يستخدم الأسلحة المحرمة دوليا في ضرب الأحياء المدنية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏نظارة‏، و‏لحية‏‏ و‏نص‏‏‏‏




أوج – طرابلس
وصف رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، العمليات التي تشنها قوات الكرامة، على العاصمة طرابلس ومحيطها، بالعمل “الإجرامي والإرهابي”، موضحا أن هذه العمليات أفشلت انعقاد الملتقى الجامع، الذي كان مقرر له الانعقاد في 14الطير/أبريل الجاري، إلا أن المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، أجله إلى حين استقرار الأوضاع العسكرية في البلاد.
وأوضح المشري في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثلء، أن دور المجلس الاستشاري، كان ايجابيا بخصوص التعامل مع الملتقى الجامع، مشيرا إلى أن أعضاء المجلس كانوا يعلقون الآمال على مخرجات هذا الملتقى للخروج من حالة الإنسداد السياسي الذي تعانيه البلاد منذ 8 سنوات.
وأشار إلى أن رؤية الاستشاري، في حل سياسي، للبلاد، وأن البلاد يكفيها ماتحملته جراء الحلول العسكرية على مدار السنوات الماضية.
واستنكر المشري، “تطمينات” الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، التي قال فيها، إن حفتر، لن يشن هجوما على المنطقة الغربية، قبيل بدء العمليات العسكرية على طرابلس.
واتهم الحكومة المؤقتة، بـ”نهب” 36 مليار دينار، مؤكداً أن “حجة” القضاء على الإرهاب، وبناء “جيش”، موحد للبلاد، كانت الشماعة التي بنى عليها هذا “الإرهابي المجرم”، فكرة إقناعه للناس، والتي ساهمت بدورها في تدمير بنغازي ودرنة.
وأكد أن حفتر، لم ينجح في تدشين جيش، للبلاد مشيرا إلى أن ماتحقق خلال الأربع سنوات الماضية، هي تدشين كتيبة واحدة يترأسها “ابن حفتر”، المطلوب على ذمة قضايا جنائية وهي إحراق مصرف وقتل احد العاملين به.
واستطرد المشري، “حفتر يرتكب أعمال “إرهابية مثل اعتقال وقتل كل المخالفين له في الرأي في المنطقة الشرقية، وبالتالي فهو ومقاتليه يرتكبون أعمالا إرهابية، وينشرونها بين الناس، مؤكدا على أن أبناء قبائل برقة، يقاتلون ضمن صفوف القوات الموالية لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، وأنها لا تعترف بـ”حفتر”.
وأضاف إن “حفتر قصف مطار معيتيقة الدولي وكان المدنيون قريبون، جدا منه، وهذا عمل بكل المقاييس إرهابي، وأن حفتر يجند الأطفال الصغار للقتال ضمن قواته وهو غير عابئ بمستقبلهم”، بحسب تعبيره.
واتهم “حفتر”، باستخدام الأسلحة الممنوعة، مثل صواريخ “الجراد” المحرمة دوليا، في قصف المناطق المأهولة بالسكان، متوعدا قوات الكرامة بمواجهة “الموت” جراء العمليات العسكرية التي تشنها في طرابلس.
وتابع أن “العمليات العسكرية في طرابلس، ستكون عواقبها وخيمة على المنطقة بأسرها وليست ليبيا فقط، موضحا أن معدلات الهجرة الداخلية والخارجية ستزداد، وانتشار لقوى الإرهاب.
وأشار إلى أن “يد الثورة” في طرابلس، يد واحدة وستهزم قوات “حفتر” هناك، نافيا وجود خلايا “نائمة” تدين بالولاء لـ”حفتر”.
واعترف رئيس مجلس الدولة، بتهميش حكومة الوفاق، لمدينة الغريان، مستنكرا لجوئهم لـ”حفتر” واصفا استنجادهم به كمن يستنجد من الرمضاء بالنار.
ووجه الشكر لمدينة بني وليد، لرفضها الانضمام أو تأييد قوات الكرامة، ونأيها عن الاشتراك في الحرب الدائرة في طرابلس وماحولها.
وأعلن عن احباط محاولة لقوات الكرامة، للولوج من غرب طرابلس، بما وصفه ضربة محكمة من القوات التابعة لحكومة الوفاق، والقوات المساندة لها في منطقة ورشفانة، والزاوية، مؤكدا على أن برقة “ستنتفض” عما قريب ضد “الديكتاتور”.
وشدد على قدرة القوات التابعة لحكومة الوفاق، من صدها “للعدوان”، على طرابلس.
وقال إن 70% ممن يقاتلون مع “حفتر”، جاءوا على أمل أن يستقبلهم أهالي طرابلس بالورود، وأنهم سيدخلونها دون مقاومة، وأن حكومة الوفاق والمجلس الاستشاري قد انتهوا، فإذ بهم يقابلون “أسود”.
ووصف المشري مقاتلي الكرامة، بـ”المخمورين”، و”الحشاشيين”، الذين لايمكن أن يكونوا “جيش” وأنما مجموعة من “المليشيات”، وهي مجموعات لاتعبر عن أهل الشرق.
وطالب مقاتلي قوات الكرامة، ممن غرر بهم، بتسليم أنفسهم، لقوات الوفاق، على أن يتم تسليمهم إلى أهلهم، ويعاملون معاملة حسنة، مثل الأسرى اللذين وقعوا خلال أيام الحرب في أيدي قوات الوفاق.
وأعرب عن أسفه، من موقف جامعة الدول العربية، “المنحاز”، بحسب وصفه، “لـلعسكر”، موضحا أن الجامعة لم تطالب بوقف إطلاق النار وعودة القوات إلى أماكنها. وأشار إلى أن موقف الاتحاد الإفريقي، أو اتحاد المغرب العربي، لم يتسما بـ”القوة” الرافضة لهذا “العدوان”.
وأوضح أن المجلس الاستشاري بدروه يتواصل مع هذه الأجسام لاستبيان موقفها من “هجمات حفتر”، على طرابلس. وحمل المشري البعثة الأممية، مسؤولية عدم توصيل الصورة الصحيحة للأمم المتحدة فهي تصف مايحدث بالصراع بين طرفين، وليس “معتدي”، و”معتدى عليه”.
ووصف إدانة البعثة الأممية لهجمات “حفتر”، على المنطقة الغربية، بـ”إدانات خجولة”.
وحث المشري مجلس النواب المنعقد في طبرق، على القيام بواجباته، لإنهاء مرحلة الانقسام، مؤكدا على أن المجلس سيشارك في أي حوار ليبي ليبي مشترط عدم مشاركة من أسماهم بـ”الإرهابيين”، وعلى رأسهم “المجرم”، الذي شن الهجوم على طرابلس.
وقال إن حكومة الوفاق ستعمل على تدشين “جيش” ليبي موحد وشرطة قوية وستعمل على تحقيق المصالحة الوطنية فور انتهاء “الحرب” على طرابلس. مشيرا إلى أن تفاهمات قد بدأت بالفعل بين القبائل المتنازعة لإيجاد ارضية مشتركة لتحقيق المصالحة.
وأضاف أنه خصص 2 مليار دينار للطوارئ جزء منها سيصرف على المجهود الحربي، التي تضم آمري المناطق العسكرية.
وأشار إلى أنه عقد عدة لقاءات مع سفراء البلاد الأجنبية في ليبيا، وخارجها في تونس لمناقشة مستجدات الأوضاع في الأزمة الليبية وتوضيح مايجري على أرض الواقع.
ولفت إلى أنه مد جسور التواصل بين دول الجوار والدول الفاعلة في الملف الليبي مثل مصر والأردن، وتركيا، لإستيضاح الصورة كاملة. موضحا أن الموقف الدولي مما يحدث في طرابلس وماحولها، موقفا “جيدا”، لأنه لاتوجد دولة أيدت عمليات الكرامة حتى الآن.
وأشاد المشري، بموقف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الرافض لهجمات قوات الكرامة، والذي وصفها بـ”المليشيات.”
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر