محلي

مدير مركز الأمة للدراسات الإستراتيجية: بعد 8 سنوات اتضح كذب ادعاءات ثروات القذافي المزعومة

مدير مركز الأمة للدراسات الإستراتيجية: بعد 8 سنوات اتضح كذب ادعاءات ثروات القذافي المزعومة

أوج – القاهرة
قال الباحث ومدير مركز الأمة للدراسات الاستراتيجية بليبيا، أمس الأربعاء، محمد الأسمر، إن ما يحدث في ليبيا الآن نتيجة تدخل الناتو في عام 2011م، موضحا دوره في تدمير البنية التحتية للبلاد بضرباته، التي وصلت إلى 31 ألف ضربة على مدار 8 أشهر كاملة.
وأشار الأسمر، خلال لقاء عبر برنامج الحياة اليوم، على فضائية “الحياة” المصرية، أمس الأربعاء، تابعته “أوج”، إلى تصريحات للرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما ووزير خارجيتي بريطانيا وفرنسا السابقين، والتي اعترفوا فيها بأن غارات الناتو باستهداف ليبيا والبنية التحتية كان “خطأ فادحا”.
وأضاف أن هذا الموقف لم يكن غريبا على أوروبا التي تعتمد تدمير البلاد، ثم تعترف بـ”الخطأ”، ومثال على ذلك ماحدث في العراق بعد تدميرها، ثم الاعتراف بأنها لا تمتلك أسلحة.
وأشار مدير مركز الأمة للدراسات الاستراتيجية بليبيا، إلى أن البلاد، تعرضت لمخطط نفذ بدقة، وهو أنه ليس لديها جيشا نظاميا، بل مجرد “كتائب للقذافي”، وهو ما أثبت عدم صحته، خلال المواجهات التي شنها الجيش الليبي ضد قوات الناتو.
ولفت الأسمر، إلى أن جيش ليبيا المدرب، هو من كان يدافع عن ليبيا ضد غارات الناتو، والشعب الليبي، الذي كان يريد الحفاظ على النظام.
وفند الادعاءات التي روجت بأن القائد الشهيد معمر القذافي، كان يمتلك ثروات قدروها بالمليارات، فقال إن هذه الأموال كانت استثمارات للشركة العربية الليبية للاستثمارات الخارجية، ومحفظة إفريقيا للاستثمارات.
وأكد أن الحقائق حول ثروة القائد الشهيد معمر القذافي، قد اتضحت بعد 8 سنوات، بالوثائق والمستندات.
وأوضح أن الشعب كان يؤيد النظام الجماهيري، وبحسابات الديمقراطية، فإن 70% من القبائل الليبية، كانت داعمة للشهيد معمر القذافي.
ولفت إلى أن الشعب الليبي، خرج في مسيرات ومظاهرات مؤيدة لتحركات “الجيش”، باتجاه العاصمة طرابلس، للقضاء على الإرهاب.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق