محلي

واصفا حفتر بهتلر الجديد.. باشاغا من تونس: شهداء قواتنا خلال اشتباكات طرابلس 300 قتيل و2000 جريح

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣‏ أشخاص‏

أوج – تونس
قال وزير داخلية الوفاق المدعومة دوليا، فتحي باشاغا، إن حفتر، يعيد تجربة هتلر بشكل مصغر.
وأضاف في مؤتمر صحفي بمقر السفارة الليبية، في تونس، اليوم الأحد، تابعتها “أوج”، أن خيار وقف إطلاق النار لم يعد مطروحا، مؤكدا أن قوات الوفاق، تعتمد الهجوم لـ”طرد”، قوات الكرامة خارج العاصمة، من حيث أتت.
وتابع: “قوات حفتر لاتشكل خطرا على العاصمة، وسوف نطرده خارجا، عن طرابلس قريبا،” مؤكدا “أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار ونحن مستمرون في إرجاعه بالقوة”.
وردا على سؤالا طرحه أحد الصحفيين، من مناقضته لنفسه في تصريحات إصابة قوات الكرامة، لأهدافها بدقة، وإصابة مدنيين، فقال إنه لايوجد تعارض بين تصريحاته، مذكرا أن مناطق صلاح الدين واليرموك، لايوجد بها موقع عسكرية، وأن المناطق التي قصفها حفتر، بالأمس أماكن مأهولة بالسكان، وليس بها مخازن للأسلحة أو مواقع عسكرية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي لايعول عليه، مبين أنه يساند القوات القوية ميدانيا على حساب الضعيفة، لافتا إلى أن المجتمع الدولي لم يعد يساند قوات الوفاق، في حربها ضد القوات “المعتدية”.
وأوضح أن هناك خطة سياسية، رسمتها حكومة السراج، بعد انتهاء الحرب، لأن الثقة قد انعدمت في حفتر، جراء سياسته التي اتضحت أمام المجتمع الدولي على مدار الأربع سنوات الماضية.
وتوقع وزير داخلية الوفاق، أن يفتح حفتر جبهة في حرب جديدة في مدينة سرت، مؤكدا على جاهزية قواته لصد هذا الهجوم المتوقع. موضحا أنه “ليس به أي مشكلة”.
واتهم باشاغا، بعض “الدول العربية”، التي لم يسمها بمساعدة حفتر، عسكريا، مبينا أن الطائرات التي تستخدمها قوات “المعتدي”، تصيب الأهداف المحددة بدقة، مايعني أن هذه الطائرات على طراز عسكري فريد لاتمتلكه قوات “حفتر”، وربما بعض الدول العربية. على حد تعبيره.
ورفض باشاغا تسمية هذه الدول، الداعمة لـ”حفتر ليس فقط بالمال ولكن أيضا بتزويده بالسلاح” على حد وصفه، متابعا “حتى تراجع الدول مواقفها من دعم المتمرد، وتعود إلى صوابها”.
وبعث برسالة لـ”لدول الداعمة للمتمرد الخارج عن الشرعية”، أنه لم يعد هناك متسع من الوقت للمراهنة على هزيمة الليبيين، متابعا: “سوف تتحطم مشاريع الدول الداعمة لحفتر على صخرة عزيمة الليبيين”.
وقال إن حفتر، لن يقبل بإجراء استفتاء على الدستور، ويرفض القبول بالمسار الديمقراطي.
وناشد أبناء المنطقة الشرقية المنضمين لصفوف الكرامة، للعودة إلى حكومة السراج، وترك القتال مع “حفتر”، واصفا إياهم بـ”المغرر” بهم.
وأكد ضرورة إجراء مفاوضات مع أهل المنطقة الشرقية، ولن يكون حفتر ممثل عنها، مؤكدا أن التكوينة الاجتماعية للمنطقة محكمة جدا، وتابع قائلا: “ليس لدينا أي مشكلة في التفاوض مع شيوخ القبائل، أو من يمثلهم، ولامانع لدينا حتى إذا اختاروا البرلمان، فهو يضم كل ليبيا”.
وأشاد بالقوات التابعة للوفاق والقوات المساندة لها، مؤكدا على استبسالهم في الدفاع عن العاصمة في مواجهة “حفتر”.
وقال إنه بحث مع وزير الداخلية التونسي، هشام الفوراتي، اتفاقيتين للدفاع عن المنطقة المغاربية، مؤكدا أن أمن هذه المنطقة لايتجزأ. وأشار إلى أنه بعد انتهاء الحرب سيكون هناك مباحثات حول اتفاقية دفاع مشترك عن هذه المنطقة.
وحول أعداد القتلى الذين قضوا خلال الاشتباكات، قال إن هناك 300 قتيل، 80% منهم مدنيين، وحوالي 2000 جريح، 70% منهم مدنيين.
وأكد أن قوات الوفاق، انتقلت من مرحلة الدفاع عن العاصمة، إلى مرحلة الهجوم، وخلال الأيام القادمة ستنتقل إلى المرحلة الثالثة من القتال، والذي سيمكنها من دحر قوات “المعتدي”.
ووصف وزير داخلية الوفاق، حفتر، بـ”الديكتاتور”، مستنكرا دور المجتمع الدولي في المساعدة من التخلص من القذافي، باعتباره “ديكتاتورا”، هو نفسه المجتمع الدولي الذي يساعد في تمكين “ديكتاتورا أشرس”.
وحول السفينة الإيرانية، التي ضبطت في مصراتة، أوضح أن المعلومات المتوفرة عنها حتى الآن أنها جاءت إلى ليبيا قاصدة إسبانيا، وتحمل مواد غذائية، مبينا أنها ماتزال متحفظ عليها، لحين استكمال التحقيقات.
وثمن باشاغا، موقف الجزائر وتونس، الداعمتان لحكومة الوفاق، في مواجهة، قوات الكرامة.
وحول سؤال أحد الصحفيين، عن منع داخلية الوفاق، إعطاء تصاريح للإعلاميين ليتمكنوا من ممارسة عملهم داخل العاصمة ونقل مايجري على الأرض، قال إن الداخلية ليس جهة إصدار مثل هذه التصاريح، نافيا أن يكون هناك منع لأي جهة إعلامية، لممارسة عملها، إلا التي تخرق القوانين.
وحول العلاقات مع لبنان، أوضح أن النائب العام الليبي، ونظيره اللبناني، ينسقان مع بعضهما، حول قضية المختطف الليبي هانيبال معمر القذافي، المحتجز بسبب اتهامه زوراً في اختفاء موسى الصدر
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق