محلي

بزيادة 20%.. الوطنية للنفط تعلن ارتفاع إيرادات شهر الربيع


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم السبت، ارتفاع إيرادات شهر الربيع/ مارس، من مبيعات النفط الخام ومشتقاته.
وذكرت المؤسسة في بيان لها، تابعته “أوج”، أن إيرادات شهر الربيع/مارس الماضي، من مبيعات النفط الخام ومشتقاته، بالإضافة إلى عائدات الضرائب والإتاوات المحصلة من عقود الامتياز، تجاوزت 1.5 مليار دولار أمريكي، موضحة أن ذلك يُقدر بزيادة بحوالي 270 مليون دولار أمريكي (+20 بالمئة) مقارنة بالشهر الماضي.
وحسب البيان، يُعزى هذا الارتفاع في إيرادات شهر الربيع/مارس بشكل أساسي إلى رفع حالة القوّة القاهرة عن حقل الشرارة النفطي يوم 4 الربيع/مارس 2019م، وذلك بعد انتهاء الإغلاق المسلّح الذي دام ثلاثة أشهر بأكملها في الحقل.
وتابعت المؤسسة الوطنية للنفط، أن المهندس مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، رحب بعودة الإيرادات الشهرية إلى المستويات المعتادة من خلال الأرقام المسجلة خلال شهر الربيع/مارس، موضحًا أنّ الأعمال العدائية التي اندلعت مؤخّرا تشكل خطرًا على عملياتنا، وتهدّد كلّا من الإنتاج والاقتصاد الوطني.
وبيًّن صنع الله، أنه أصدر تعليمات إلى الموظفين غير الأساسيين الذين يعيشون ويعملون بالقرب من مناطق الصراع بالبقاء في منازلهم.
ولفت إلى أنّ النقص المحتمل في الوقود سيؤثّر حتما على حياة السكان المدنيين وسيتسبب في عرقلة عمليات المؤسسة.
وفي ختام البيان، أعربت المؤسسة الوطنية للنفط عن قلقها البالغ إزاء الخطر الذي يهدّد منشآت الطاقة الوطنية، موضحة أنها تستنكر المحاولات الجارية الرامية إلى استخدام مرافق المؤسسة ومعدّاتها لأغراض عسكرية، مطالبة بالوقف الفوري للأعمال العدائية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الجاري، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق