محلي

النعاس: أمريكا وبريطانيا وفرنسا دمرت الجيش الليبي النظامي وعطلت الدولة بالكامل في 2011

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – طرابلس
قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ السابقة، محمد النعاس، أمس الجمعة، إن مقاتلي حفتر ليسوا جنودا نظاميين ولا قواته جيشا كما يدعي، واصفا العسكريين بقوات الكرامة بالضحايا، لأنهم فور ما تنفد ذخيرتهم سيستسلمون لأن لا إمدادات تصل إليهم، ولايتلقون أوامر من ضباط نظاميين، وبالتالي سيقعون آسرى فور نفاذ ذخيرتهم.
وأضاف النعاس، في حوار له مع فضائية “التناصح” تابعته “أوج”، أن القوات المدافعة عن طرابلس ستعيد انتشارها على الأرض، وتتمكن القوات الجوية من عمل غطاء جوي يمكنها من “اكتساح” غريان قريباً، مشيرا إلى أن من يدخل “ودان” يستطيع دخول “سوكنة” ويسيطر على “الجفرة” بالكامل.
وأردف ستتمكن القوات المدافعة عن طرابلس من تعطيل قاعدة الجفرة، وتبقى قاعدة تمنهنت، وستتحول إلى قاعدة تموين وإلى نقطة لانطلاق الطائرات.
وعن تسليح قوات الكرامة بالطائرات الحربية أشار إلى أنها قديمة جدا إلا أن حفتر يتلقى دعما لوجيستيا من الخارج بعلم مجلس الأمن، ويشتري حفتر الأسلحة والطائرات من بيلاروسيا.
ولفت النعاس، إلى أن رحلة الأسلحة التي تأتي لحفتر، بعد إتمام صفقات الشراء من بيلاروسيا، تمر من قاعدة سلاح الطيران الأردني بخليج العقبة ومنها إلى دبي ثم القاهرة وأخيرا تصل إلى برقة.
وتابع لا خوف من المنطقة الغربية، وحفتر لن يستطيع السيطرة عليها لأنه ليس له مؤيدين بها، وبها أسلحة كثيرة وسيتم تدمير قواته إذا تحرك إليها، مؤكدا أن حكومة الوفاق المدعومة دوليا تدعم “الثوار” بالأسلحة والأموال التي تمكنهم من القضاء على قوات الكرامة.
وكذب النعاس، الحديث الدعائي لأحمد المسماري، أمس الجمعة، حول قرب سيطرت قوات الكرامة على طرابلس، مشيرا إلى أن قواته التي كانت تنتشر في أماكن الاشتباكات قد قضى عليها من قبل قوات الزاوية.
واعترف أن خطة الدول الغربية الثلاث أمريكا وبريطانيا وفرنسا، التي نفذتها عام 2011م، والمعروفة باسم “فجرأوديسا” لم يكن هدفها إسقاط النظام الليبي فقط بل تدمير البنية التحتية للجيش الليبي النظامي، وتعطيل الدولة بالكامل وتحويلها إلى “دولة معدومة”.
وأردف أن “فرنسا وبريطانيا فشلوا في إسقاط القذافي بسبب جغرافية ليبيا، ولكنهم نجحوا بالتقنية الأمريكية، في تحقيق الأهداف الفرنسية التي سعت إليها للحصول على حصة أكبر في النفط الليبي”، مشيرا إلى أن القوة العالمية تتصارع على “منافذ” الثروات الطبيعية البكر في وسط إفريقيا وتتخذ من ليبيا “بوابة” للولوج إليها.
وأكد النعاس في نهاية حديثه أن المجتمع الدولي يريد إطالة أمد الصراع ولا يدعم طرف ضد أخر، لأنه يملك أوراق اللعب كلها في البلاد.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق