عضو مجلس إدارة مؤسسة القذافي لـ”أحدهم”: محاولتك للاصطياد في الماء العكر رخيصة فسيف الإسلام هو سيف الإسلام وأبوزيد هو أبوزيد - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الخميس، 7 مارس 2019

عضو مجلس إدارة مؤسسة القذافي لـ”أحدهم”: محاولتك للاصطياد في الماء العكر رخيصة فسيف الإسلام هو سيف الإسلام وأبوزيد هو أبوزيد



عضو مجلس إدارة مؤسسة القذافي لـ”أحدهم”: محاولتك للاصطياد في الماء العكر رخيصة فسيف الإسلام هو سيف الإسلام وأبوزيد هو أبوزيد



أوج – القاهرة
نفى عضو مجلس إدارة مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية والتنمية محمد اسماعيل ما ورد في تدوينة أمين اللجنة الشعبية العامة للإعلام الأسبق المهندس علي أبوجازية التي نشرها بمناسبة الإفراج عن رئيس جهاز الأمن الخارجي السابق الأستاذ أبوزيد عمر دوردة، والتي حملت العديد من المغالطات وفق اسماعيل.
وسرد اسماعيل في تدوينة له على فيسبوك، اليوم الثلاثاء، رصدتها “أوج” الوقائع بالتواريخ ليدحض ما أورده بوجازية، معتبراً بوجازية أحد “المرجفين الذين في قلوبهم مرض، والذين أرادوها مناسبة لتجديد محاولتهم الدنيئة في الدس والكذب من أجل الوقيعة والفتنة”.
وتسائل “من منا لم يحتفي ويحتفل بخروج البطل الصامد الأستاذ أبو زيد دوردة، منتصراً بوفائه لما آمن به، وثباته القوي كالصخر على مبادئه، فإنهزم الآسر وحلّق الأسير حراً كاسراً للقيود والقضبان”.
وأضاف اسماعيل “الأستاذ أبو زيد دوردة… ملحمة ثورية وطنية في العطاء والبذل والتضحية والصبر والمواقف الرجولية، فهنيئاً لأحرار الوطن به”.
ولفت إلى أن “هذا ما فعله أحدهم بمنشوره الرخيص، الذي أزكمت رائحة كذبه وادعاءاته المكشوفة، أنوف أصدقائه فإنهالوا عليه بتعليقاتهم الفاضحة لكذبه، والمعبرة عن وعيهم لأهدافه الخبيثة”.
وأكد أن من وصفه بـ”أحدهم” لم يخجل من نفسه، ولم يصحح، ولم يعتذر، ولم يسحب تدليسه، معتبراً منشوره محاولة لتبييض صفحة توليه يوم الزحف بهروبه المبكر في شهر الماء/مايو 2011م.
وشدد اسماعيل على أن ما فعله بوجازية سود به المزيد من صفحات تاريخه وعلى مرأى كل من قرأ بوعي وبضمير وطني ما كتبه من خزعبلات.
ويإعتبار ورود إسم محمد اسماعيل في ادراج بوجازية الذي كرر وصفه بـ”أحدهم”، أعلن الأول وضعه للحقائق أمام الجميع للوطن والتاريخ، كاشفاً “حديث إفكه بكل ما فيه من كذب وتزوير وفتنة وتنجيم”، حتى لا يكون شاهد زور في روايته.
وأوضح إسماعيل اكتشافه لموهبة بوجازية في التنجيم، والتي كانت خافية علينا، لافتاً إلى إنه لو اكتشفنا موهبته مبكراً، كنا سارعنا إلى استغلالها والاستفادة منها في درء المخاطر وقهر الصعاب وجلب المنافع والمكاسب، وفق تعبيره.
وبيّن الوقائع التي تخالف ما جاء في تدوينة بوجازية معدداً إياها وفق الآتي:
1- في يوم 21 النوار/فبراير 2011م… الذي يقول إنه ذهب فيه للجنة الشعبية العامة وإني كنت هناك، يعرف جميع من ذكرهم في روايته أني كنت في  مدينة بنغازي منذ يوم 14 النوار/فبراير ورجعت لطرابلس مساء 22 النوار/فبراير 2011م، وتوجهت فور وصولي للجنة الشعبية العامة وكان موجوداً كل من أخي سيف الاسلام معمر القذافي والأخ محمد بلقاسم الزوي والدكتور البغدادي المحمودي والأخت فوزية شلابي والنائب العام السابق عبد الرحمن العبار.
2- يقول في روايته المزعومة… إن النقاش دار حول القرار الذي صدر فيما بعد تحت رقم 1973 (حماية المدنيين) … هذا غير صحيح إطلاقاً لأن هذا القرار في ذلك التاريخ لم يكن مطروحاً أصلاً.
3- يربط ذلك النقاش المزعوم بالحديث عن شلقم … ويورد رأيه في أن ما صرح به شلقم يعني إنه قد انشق، وهذا كذب آخر، ليس من باب الدفاع عن المذكور ولكن تثبيتاً للوقائع في تسلسلها التاريخي، شلقم لم يتحدث للإعلام قبل يوم الاربعاء 23 النوار/فبراير، ففي هذا التاريخ تحدث في مداخلة هاتفية موثقة صوتاً وصورة للمذيع الجزائري عبد القادر عياض بقناة الجزيرة، وكان مازال مع النظام ودافع عنه وقال (القائد صديقي)، وكان انشقاقه يوم 25 النوار/فبراير خلال جلسة مداولات مجلس الأمن للقرار 1970، وفي نهاية المطاف فان انشقاق شلقم من عدمه لم يكن ليغير من الواقع شيء، فقرار العدوان علي بلادنا كان مبيتاً واتخذ مع سبق الإصرار والترصد…
وبناء على ذلك، يحق لنا أن نتساءل  هل كان صاحب الرواية المزعومة في منشور حديث الإفك… يمارس التنجيم؟ أو أنه مرفوع عنه الحجاب حتى يرى ما سيحدث بعد يومين ثم أربعة أيام من تاريخ ذلك الإجتماع المزعوم أو اللقاء؟؟؟
4- القرار رقم 1970 صدر يوم 26 النوار/فبراير وكان ينص على تجميد أرصدة ومنع مسؤولين من السفر وإحالة الملف الليبي لمحكمة الجنايات الدولية. وكل هذه البنود في القرار لم يتحدث عنها صاحب المنشور  في روايته المزعومة.
5- القرار رقم 1973 والذي تضمن فقرة استخدام كل الوسائل المتاحة لحماية المدنيين، صدر يوم 17 الربيع/مارس، وجاء تالياً لقرار المجلس الوزاري للجامعة العربية الصادر يوم السبت 12 الربيع/مارس والذي طالب مجلس الأمن بفرض منطقة حظر جوي في ليبيا، وهذا القرار “العربي” صدر بعد يومين من بيان لحلف الناتو الصادر يوم الخميس 10 النوار/مارس الذي أعلن فيه أن  “التأييد العربي القوي هو أحد العناصر المطلوبة لاتخاذ قرار فرض حظر جوي، وإن هذا القرار يتطلب تخطيطاً جيداً وتفويضاً من الأمم المتحدة”.
وهنا أكد إسماعيل أن هذه المطالبات لمجلس الأمن، لاحقة على تاريخ ما ورد تنجيماً على لسان صاحب الرواية المزعومة في النقاش المفتري، بحوالي أسبوعين.
6- في آلية عمل مجلس الأمن لا يتم نشر مسودات القرارات في موقع المجلس، هي فرية كبرى منه… والأدهى من ذلك أن فقرة استخدام كل الوسائل المتاحة لحماية المدنيين لم تكن موجودة  أصلاً في مسودة القرار بل  تم إضافتها  لاحقاً  بعد مفاوضات عسيرة، إذ إن ما كان مطروحاً هو فرض  منطقة حظر جوي فقط.
وشدد إسماعيل على إن ما يفعله هذا “الكذاب الأشر، المفتن ،المنجم” … هو محاولة رخيصة للاصطياد في الماء العكر.”
وختم محمد اسماعيل أحمد تدوينته بالقول: “إن أبو زيد هو أبوزيد … وسيف الاسلام هو سيف الاسلام …بقيا وناضلا وقاوما ضد العدوان، بينما فر هو مبكراً في شهر الماء/مايو ليتمكن من الفرار من صفوف الوطن والرجال في المواجهة التاريخية مستخدما “مجاديف” خوفه وإنهزامه ساقطا في القاع”.
وكان بوجازية قد قال في تدوينته إنه “في مساء اليوم التالي للمظاهرات التي شهدتها العاصمة وأغلب مدن الغرب الليبي في العشرين من فبراير 2011م، بدعم من بعض ألأطراف داخل النظام، ذهبت لأستطلع الأمر في اللجنة الشعبية العامة وللتعرف على التطورات اللاحقة”.
وأضاف إنه وجد سيف الإسلام على مكتب سكرتير البغدادي المحمودي، كان جالسا وأمامه المهندس عبدالمجبد القعود وبحضور كلّ من د مصطفى الزائدي والشهيد عبد القادر البغدادي والأستاذ الطيب الصافي ومحمد إسماعيل، وهذا مانفاه محمد اسماعيل في النقطة 1 و 2 من تدوينته.
وأشار الى تنبيه الأستاذ أبوزيد دورده الذي كان جالساً مقابلا للقعود من خطورة مسودة القرار الذي سيطرح على مجلس الأمن”.
ونقل عن دوردة قوله “إن هذا القرار إذا مر فإنه أخطر من قرار لوكربي بل سيقوض الدولة من أركانها، مضيفاً أن سيف الإسلام قاطعه قائلاً “بأنه تحدث مع عبدالرحمن شلقم، والذي قال له بأن تصريحه كان تأثير الحملة الإعلامية المضللة والمبالغة في أعداد الضحايا وأنه وعده بأنه سيصلح الأمر وأن المجلس لن يمرر القرار وأن عبدالرحمن تحدث نفس الشئ مع د عبدالقادر الذي لم يعلق”.
وأضاف أن دوردة تدخل قائلاً “أنه أمضى أكثر من ساعة في الحديث مع شلقم والخلاصة أنه تجاوز الخطوط الحمراء وأنه لن يعود أبدا”، ، وهذا أيضاً مانفاه محمد اسماعيل في النقطة 2 و3 من تدوينته.
وأشار الى أن “هذا ما أكد عليه الحضور فموقفه العلني يعتبر استقالة وأنه لن يغيرموقفه بمكالمة سرية”، مضيفاً” لكن سيف أصر على أن عبدالرحمن سيفي بوعده له”، لافتاً أن الأمر دفع بدوردة للتذكير مجددا بخطور صدور القرار إستنادا للفصل السابع والسماح بأستخدام كل الوسائل لتنفيذه بما في ذلك القوة المسلحة”.
وأضاف أن  سيف الإسلام اعترض مجددا، وقال “إن المسودة ليس فيها إستخدام القوة المسلحة”.
ولفت الى أنه أشار للحاضرين ألى أن المسودة المنشورة في موقع المجلس تنص على إستخدام كافة الوسائل وهذا ضمنا يشمل القوة المسلحة، وهذا مانفاه محمد اسماعيل في النقطة 4 و5 و6 من تدوينته.
وأشار الى أن سيف الإسلام طلب من محمد إسماعيل إحضار المسودة فيما دخل البغدادي المحمودي وطلب من الجميع إستكمال الحديث على العشاء الجاهز على طاولة الإجتماعات.
وأوضح إنه أثناء تواجدهم في الممر كان يقف خلفهم دوردة وكان يهمس في أذن سيف الإسلام ببعض المعلومات والتي يبدو أنها كانت سرية، مضيفاً “فجأة علا صوت سيف، خيرك يا بوزيد وإنت ديمة تكسر في مقاديفنا؟!!!”
وأضاف أن محاولات أبوزيد استمرت خلال العشاء حيث أحضر محمد إسماعيل المسودة، مضيفاً “فتناولتنها وعملت على الفقرة في المسودة التي تشير إلى إستخدام كافة الوسائل لتنفيذ القرار ووضعتها بجانب سيف الذى كان منهمكا مع أبوزيد المصر على عادته في تكسير مقاديف…لا مقاديف الوطن”، وهذا منافي للفقرة 6 من تدوينة إسماعيل.
واختتم تدوينته بالقول”اليوم يخرج أبوزيد من معتقله وأعناق الناس تشرأب نحوه في أنتظار مساهمته في تحقيق المصالحة الوطنية.. والحفاظ على وحدة الوطن الترابية.. ورتق النسيج الإجتماعي، وهو  المقدام المتمكن من روابط متينة مع كل قبائل ومدن وقرى الوطن والذي يميز جيدا بين الخصوم والأعداء حمدا لله على سلامتك”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر