قزيط: أي عمل عسكري في طرابلس من شأنه أن يُحْدث كارثة كبيرة - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 9 مارس 2019

قزيط: أي عمل عسكري في طرابلس من شأنه أن يُحْدث كارثة كبيرة

قزيط: أي عمل عسكري في طرابلس من شأنه أن يُحْدث كارثة كبيرة


أوج – طرابلس
قال عضو مجلس الدولة الإستشاري، بلقاسم قزيط، إن أي عمل عسكري في العاصمة طرابلس من شأنه أن يُحْدِث كارثة كبيرة جدا، ومن شأنه أيضا أن يُفاقِم الأوضاع المتدهورة في ليبيا لأنه سيتسبب بكارثة نزوح داخلي لا تقوى المدن الأخرى في ليبيا على تحملها واستيعابها.
وأعرب قزيط، في مقابلة خاصة مع برنامج البلاد عبر قناة 218، الجمعة، وتابعته “أوج”، عن رفضه التام لما سمّاه مبدأ التحرير بالتدمير، لكنه استدرك بالقول إن الليبيين لا يرفضون مؤسسة عسكرية قوية، وإنما يرفضون الهيمنة العسكرية على باقي المؤسسات السياسية، على اعتبار أن العرب، وشعوب المنطقة لديهم ذاكرة مريرة مع المؤسسات العسكرية التي تدير السلطة في بلادها.
واتهم المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، بتوزيع المناصب على المحاسيب والمعارف والأقارب، لافتا إلى أنه طلب منذ شهرين لقاء، رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، للتشاور والتباحث بشأن الأزمة السياسية، إلا أنه لم يتلق رداً حتى الآن.
وذكر قزيط، أن المؤسسات الليبية قد أصبحت مخطوفة أو مُهَيْمَنا عليها من رئيسها، وأن هذا الأمر ينطبق تقريبا على جميع المؤسسات في ليبيا، متحدثا عن هيمنة أشخاص على مؤسسات كبيرة، ويُفترض بها أن تؤدي دورا أكبر وأعمق في الأزمة الليبية.
وشدد على أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تجري اتصالات بحسب معلومات وصلته لإعادة بلورة مفهوم الملتقى الوطني الجامع الذي سبق أن طرحه المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، خصوصا في ظل إصرار ليبي على أن يكون هذا الملتقى واضحا، ويحظى بدعم دولي، مشككا بأن يكون هنالك دعم دولي لهذا الملتقى، معتبرا أن هذا الملتقى يجب ألا يُعْقَد لمجرد أنه عُقِد ويجب أن يكون محاطا بدعم دولي قوي جدا.
وناقش قزيط في حديثه حالة العداء والتباغض بين مدينتي مصراتة وبنغازي، مطالباً بمعالجتها فورا.
ولفت إلى أن نزعها ضروري وحيوي للمشهد الكلي في ليبيا، مؤكداً على سعيه من أجل هذا الأمر، معتبرا أن الزيارة التي قام بها هي مجرد لما أسماه فتح الطريق، لكن يجب أن تتبعها زيارات أخرى، وجهود أكبر وأعمق لإنهاء هذه الحالة، لافتا إلى أن الزيارة تمت بتسهيل وتيسير من بلقاسم نجل خليفة حفتر.
وأشار قزيط في حديث إلى أن القرار رقم 7 ضد مدينة بني وليد لم يكن صائباً أبدا، وأنه سبّب شرخا كبيراً، وعلى مؤسسات الدولة الاعتذار عنه.
ورأى قزيط إن هناك تشابهاً كبيراً بين تيار الإسلام السياسي في ليبيا ومصر، عكس نسخ من تيارات الإسلام السياسي في دول مجاورة والتي أبدت نهجا عاقلا، وقبلت بمبدأ المشاركة السياسية أسوة بما حدث في تونس والمغرب وتركيا، مرجعا اختلاف النسخة الليبية إلى موروثات اجتماعية، وتأثر ثقافي بالمستعمر.
واختتم حديثه بتوجيه الدعوة لتيارات الإسلام السياسي في ليبيا إلى القبول بالمشاركة السياسية، لافتا إلى أن مشروع الدولة المدنية في ليبيا لا يحظى بأي دعم حاليا، وأن الخيارات المطروحة هي إما أسلمة الدولة أو عسكرته.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر