صنداي تليجراف: وثائق أميركية تؤكد علاقة الدوحة بتمويل الإرهاب في ليبيا وسوريا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأحد، 10 مارس 2019

صنداي تليجراف: وثائق أميركية تؤكد علاقة الدوحة بتمويل الإرهاب في ليبيا وسوريا


صنداي تليجراف: وثائق أميركية تؤكد علاقة الدوحة بتمويل الإرهاب في ليبيا وسوريا

أوج – القاهرة
كشفت صحيفة “صنداي تليجراف” في أحدث تقرير لها عن الدور القطري في دعم الإرهاب بالمنطقة ودعمها اللامتناهي للميليشيا الإرهابية، لاسيَّما دعم الحركات الإرهابية المسلحة في ليبيا، مؤكدة أن “قطر هي الراعي الرئيسي لجماعات التطرف الإسلامية في الشرق الأوسط”.
ومن خلال تقرير “صنداي” يكشف اثنان من كبار الصحافيين، هما: ديفيد بلير وريتشارد سبنسر، عن علاقة وطيدة ربطت بين الدوحة والجماعات المتطرفة التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس، ومن بينها الجماعة التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش، وتحمل اسم “ولاية طرابلس”، لافتين إلى أن هذه الجماعة هي التي تورطت بقتل المصريين الـ20 ذبحًا، وهم أيضا حلفاء لجماعة أنصار الشريعة، الجهادية الوحشية التي يشتبه في وقوفها وراء مقتل السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز، ومحاولة مقتل نظيره البريطاني السير دومينيك أسكويث.
وأشار التقرير إلى أنه في الشهور القليلة الماضية، كشفت الصحافة الغربية عن تورط كبار شخصيات العائلة المالكة، في تلك الدولة الغنية بنفطها فقط، في دعم واحدة من أكثر الجماعات الإرهابية وحشية وهو تنظيم “داعش”، فضلا عن دعم القاعدة والإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المتطرفة في ليبيا وسوريا والعراق.
كما استند التقرير إلى تصريحات الصحفي الأميركي المخضرم الحائز على جائزة بوليتزر في الصحافة، وهي أعلى جائزة صحافية في العالم، سيمور هيرش، والذي كشف عن العلاقة الوطيدة بين الدوحة والجماعات المتطرفة في ليبيا التي سيطرت على مخازن الأسلحة عقب سقوط النظام الليبي.
واستطردت “صنداي تليجراف” في الحديث عن الدور القطري في ليبيا، مؤكدة أن تلك الدولة الخليجية الصغيرة، التي تتظاهر بالمعالم اللندنية وتمتلك محلات هارودز في بريطانيا، أرسلت طائرات شحن محملة بالأسلحة لتحالف الإسلاميين، وأن مسؤولين غربيين تتبعوا رحلات الأسلحة القطرية التي تهبط على مدينة مصراتة، على بعد 100 ميل من شرق طرابلس، وهي معاقل الميليشيا الإسلامية.
واستند تقرير “صنداي تليجراف” إلى مسؤول غربي رفيع، والذي أوضح أنه حتى بعد سقوط العاصمة وتلاشى سلطة الحكومة، لا تزال قطر ترسل أسلحة إلى مطار مصراتة، لافتًا إلى أن قطر تشتري العقارات في لندن، بينما تعمل ضد المصالح البريطانية في ليبيا وتسلح أصدقاء الإرهابيين الذين حاولوا قتل السفراء الغربيين.
وقالت “صنداي” نصًا: إن تلك البلد التي تمتلك جزءا من هايد بارك، أغلى مبنى سكني في لندن، وشارد، أعلى مبنى في المدينة، تعمل مع أولئك الذين يدمرون المجتمع الغربي في سعادة.
وأشار إلى أن حقيقة أن قطر الراعي الرئيسي للمتطرفين الذين ينشرون العنف في المنطقة، حيث حماس في غزة والحركات المتطرفة المسلحة في سوريا، وغيرها من أنحاء المنطقة، بات أمرًا واضحا للخبراء والدبلوماسيين الغربيين، فقد دعمت قطر التطرف بما أثار غضبا بين جيرانها الذين اضطروا إلى سحب سفرائهم من الدوحة مارس الماضي.
وشدد التقرير على أن قطر تتعمد إرسال الأسلحة والأموال للمتمردين المتطرفين الإسلاميين في سوريا، وأبرزها جماعة أحرار الشام” أو “الجيش السوري الحر”، لافتًا إلى أنه رغم أن وزير الخارجية القطري السابق خالد العطية أشاد، بأحرار الشام قائلا: إنها جماعة سورية خالصة، فهي المجموعة التي حولت انتفاضة سوريا ضد الأسد إلى انتفاضة متطرفة، حيث حاربت جنبا إلى جنب مع جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة، خلال المعركة في حلب، كما أنها متهمة بارتكاب ما لا يقل عن مذبحة طائفية ضد الشيعة، وبدلا من أن تقاتل ضد داعش، فإن أحرار الشام ساعدت الجهاديين في السيطرة على مدينة الرقة، التي كانت تعتبر عاصمة لدولة الخلافة، التي أعلنها تنظيم داعش.
وأوردت الصحيفة وثائق نشرتها وزارة الخزانة الأميركية، والتي نشرت عن وجود صلات بين السبيعي، وممول إرهابي كان متهمًا بتمويل فرع تنظيم القاعدة في سوريا لتنفيذ عمليات تفجير طائرات مسافرين باستخدام متفجرات داخل عبوات معجون الأسنان.
وأشار التقرير إلى أن القوات الأميركية تمكنت من قبل من إحباط مخططات تفجير طائرات المسافرين بقصف مقار فرع تنظيم القاعدة في سوريا أواخر الفاتح/ سبتمبر 2014م، لافتًا إلى أن السبيعي هو المتهم الأول بتمويل “خالد شيخ محمد”، والمعروف بأنه العقل المدبر لهجمات 11 الفاتح/ سبتمبر 2001م في الولايات المتحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر