عائلة القائد الشهيد: أين المتبجحين والمحتفين باليوم العالمي للنساء من نساء معتقلات الظلام ونساء مخيمات تاورغاء ونساء مرزق ونساء طوابير المصارف - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 9 مارس 2019

عائلة القائد الشهيد: أين المتبجحين والمحتفين باليوم العالمي للنساء من نساء معتقلات الظلام ونساء مخيمات تاورغاء ونساء مرزق ونساء طوابير المصارف


عائلة القائد الشهيد: أين المتبجحين والمحتفين باليوم العالمي للنساء من نساء معتقلات الظلام ونساء مخيمات تاورغاء ونساء مرزق ونساء طوابير المصارف



أوج – القاهرة
دعت عائلة القائد الشهيد معمر القذافي، المرأة في يومها العالمي للتمعن فيما أرادوه لمن حررها من تشويه وإساءة طالت المرأة الليبية خاصة.
واستهلت العائلة بيانها أمس الجمعة، على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والذي طالعته “أوج”، بمقولة من الفصل الثالث بالكتاب الأخضر والتي تنص على “إذاً هناك فرق طبيعي بين الرجل والمرأة، والدليل عليه وجود رجل وامرأة بالخليقة، وهذا يعني طبعاً وجود دور لكل واحد منهما يختلف وفقا لإختلاف كل واحد منهما عن الآخر. إذاً، لا بد من ظرف يعيشه كل واحد منهما يؤدي فيه دوره المختلف عن الآخر، ومختلف عن ظرف الآخر باختلاف الدور الطبيعي ذاته. ولكي نتمكن من معرفة هذا الدور، لنعـرف الخلاف في طبيعة خلق الرجل والمرأة، أي ما هي الفروق الطبيعية بينهما؟”
وأضاف البيان المعنوّن بـ”مقارنة فارقة في يوم المرأة”، “أن هذا يوم ليس للحرائر وما ينبغي لهن هذا السقوط، ان الحاجة هي التي قادت الآلة الرأسمالية للدفع بالمرأة في سوق العمل بعد نفوق ملايين البشر في الحروب الكونية وشبه الكونية غير آبهة بالتنوع البيولوجي الذي يتشدقون به اليوم”.
ولفت الى أنه في جانب آخر كانت ولا زالت المرأة مجرد متاع، وأحياناً احد مستلزمات ديكورات القصور فاستنجدت مصطلحات لم تكن معهودة يوماً تجاوزت مفاهيم ملكات اليمين.
وأشار الى أن المرأة قد سقطت في فخ “الحريات” من جانب فتخلت عن دورها البيولوجي كما سقطت في براثن الجهل من جانب آخر حين تخلت عن إنسانيتها كنصف المجتمع بل ويزيد بحكم التعداد السكاني.
ودعا البيان المرأة في كل مكان للتأمل في رؤية الرجل الذي جعل لها شأن حين بيًن بشكل جليٍ هذا التباين اللامنطقي وهذا الحيف والظلم الصارخ لمفهوم آدمية المرأة وحقوقها. 
وبيّن أن على المرأة ان تعي حقيقة لغة التسطيح التي أسقطها السذج وأصحاب النظر القاصر والمتربصين بحقدهم، على رؤية القائد في ترسيخ حقوق وواجبات المرأة انطلاقا من الدور الفطري والاجتماعي للمرأة ككائن اجتماعي.
كما أشار إلى أن هذا التأطير قوبل بحملة تشويه استقطعت فيه جمل وعبارات من الكتاب الأخضر تم تسويقها للمغفلين على انها من السطحيات التي نسبوها لصاحب النظرية.
وتسآلت عائلة القائد الشهيد في بيانها، “أين حرائر الوطن اللواتي كن يتفاخرن بالثورة والعنفوان؟ كيف يقبلن متاجرة أشباه الرجال بهن حتى جعلوا من شرفهن أضحوكة أمام العالم  وصارت “الحاويات” ترمز لشرف المرأة الليبية دون معقب!”
وأوضح البيان أن “الاسوأ ان مدنًاً بحالها  في شرق البلاد وغربها تسابقت في المتاجرة بشرف نسائها في سوابق يخجل منها حتى الشرف الوضيع!”
كما تسآل” أين المرأة الليبية اليوم من امهات وزوجات وأخوات الشهداء؟ بل و أين المرأة الليبية في هذا اليوم من ثأر شهيدات الوطن من أمثال نادية العتري وخولة عراب وسالمة الصيد القذافي وعائشة عبدالسلام وغيرهن كثير، أين المتبجحين والمحتفين بهذا اليوم من نساء معتقلات الظلام ونساء مخيمات تاورغاء ونساء مرزق ونساء طوابير المصارف!”
واختتمت عائلة القائد الشهيد معمر القذافي بيانها بالقول،”السلام على روح من حرر المرأة وجعلها تتبوأ اعلى المراتب، المجد لأمهات الشهداء ولآراملهم ولبناتهم”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر