الوكيل: تراجع حجم الاستثمارات الليبية في مصر بنسبة 25% - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الخميس، 7 مارس 2019

الوكيل: تراجع حجم الاستثمارات الليبية في مصر بنسبة 25%

الوكيل: تراجع حجم الاستثمارات الليبية في مصر بنسبة 25%


أوج – القاهرة
قال أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرفة التجارية بالإسكندرية،ان الاستثمارات الليبية فى مصر تراجعت بنسبة 25%، ويرجع ذلك لانخفاض عدد الشركات إلى 511 شركة فقط، برأس مال مصدر 4 مليارات دولار ومساهمة 2,4 مليار دولار، مطالبا بإعادة تفعيل نشاط شركة ليبيا للاستثمارات الخارجية التي كان لها الدور البارز فى الاستثمارات الليبية، أثناء رئاسة الدكتور محمد الحويج المستشار الاقتصادي لرئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي.
جاء ذلك خلال ملتقى الأعمال الثاني ليبيا ومصر، الذي أقيم اليوم الخميس، بالاسكندرية بحضور محمد الحويج، ومحمد الرعيص، رئيس اتحاد الغرف الليبية، وصالح العبيدي، نائب رئيس الاتحاد، وهاني سفراكس، رئيس الجانب الليبى بالغرفة المشتركة، ونخبة من رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الغرف المصرية والليبية.
وأوضح الوكيل، أن ليبيا ومصر كانتا، ومازالاتا وطنًا واحدًا، تتكامل موارده، وتتفاعل شعوبه، وتعمل سويًا اتحاداته ومنتسبيهم من تجار وصناع ومؤدي خدمات، لخلق فرص عمل كريمة لأبنائه، ورفع مستوى معيشتهم، وتحقيق الرفاهية التى نصبوا إليها جميعًا.
وأضاف رئيس الاتحاد، إلى أنه فى إطار دور اتحادي الغرف المصرية والليبية، لدعم العلاقات الاقتصادية الثنائية بين بلدينا، نسعى جاهدين فى كافة سبل تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية، ووضع الأسس التى تيسر ذلك فى ضوء مختلف الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف، وآليات اتحادات الغرف العربية، والإسلامية، والإفريقية، والمتوسطية، التى تجمعنا سويا.
وتابع قائلا: لابد من حرية تحرك التجار والصناع ومؤدي الخدمات باستثماراتهم وبضائعهم بين بلدينا، فمن غير المقبول، أن يكون عدم فتح اعتمادات، وتأخر سداد المديونيات، إلى جانب معوقات عبور الحاويات، هو السبب الرئيسى فى انخفاض التبادل التجاري من مليار و377 مليون دولار فى 2013م، إلى 455 مليونا فقط، .
وأوضح الوكيل، ان المرحلة القادمة من إعادة الإعمار تتطلب زيادة فى حجم الاستثمارات المصرية فى ليبيا عن 520 مليون دولار الحالية
وطالب الجميع بالسعى لتجاوز مرحلة العلاقات الثنائية، والبدء فورًا فى العمل المشترك لغزو الأسواق الخارجية، لما فيه صالح بلدينا الشقيقتين، استعدادًا لاستغلال منطقة التجارة الحرة الثلاثية، التي ولدت بشرم الشيخ فى 2015م، وتضم نصف إفريقيا الشرقي، وهى منطقة ذات قوة شرائية تتجاوز 1،3 تريليون دولار، كمرحلة أولى لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية الشاملة.
والجدير بالذكر ان الاتحاد قد انتهى من دراسات إنشاء مركز لوجيستي عالمي بجوار منفذ السلوم بمنطقة الهضبة، ليس فقط بهدف دعم التجارة البينية، ولكن الأهم دعم الصادرات لدول الجوار المصرية الليبية، والتى ستتنامى مع إعادة تشغيل الطريق المتوسطي الدولي من بورسعيد إلى كازابلانكا، الذى يتكامل ويتعامد مع طريق الإسكندرية كيب تاون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر