سلامة للشرق الأوسط: متفائل بحلحلة الأمور على المسار السياسي في البلاد خلال العام الحالي حال اتفاق الأطراف الفاعلة ورهن الانتخابات بجمع السلاح يكلف ليبيا سنوات من الانتظار - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأحد، 3 فبراير 2019

سلامة للشرق الأوسط: متفائل بحلحلة الأمور على المسار السياسي في البلاد خلال العام الحالي حال اتفاق الأطراف الفاعلة ورهن الانتخابات بجمع السلاح يكلف ليبيا سنوات من الانتظار

سلامة يزور الجزائر اليوم للبحث عن دعم لخطته في ليبيا


أعرب المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، عن تفاؤله بحلحلة الأمور على المسار السياسي في البلاد خلال العام الحالي، مشترطاً اتفاق الأطراف الفاعلة.
ولم يبد سلامة خلال حديثه مع صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الأحد، اهتماماً بالاتهامات التي وجهت إليه من الشرق الليبي، وقال إن هذا الهجوم جيد، ولم يزعجني وكنت أتوقعه.
وأعرب عن أمنيته في أن يتفق “الإخوة” في ليبيا على نظرتهم إلى ممثل الأمين العام.
وأضاف سلامة أن بعض أنصار خليفة حفتر اتهموه بـ”عدم الاعتراف بالجيش، وهذا أمر خاطئ”، لافتاً إلى أن البعثة تعمل في ليبيا بصورة تشبه الجواهرجي.
كما تطرق سلامة إلى الملتقى الوطني الجامع، مؤكدا أنه لم يؤجل، وتحدث عن السلاح المنتشر في ليبيا، وقال إن “رهن الانتخابات بجمع السلاح يكلف ليبيا سنوات من الانتظار”.
وتابع: “هناك عدة مشروعات نقوم بها حالياً، وليس هناك ضرورة لتناولها في الإعلام. لكن فيما يتعلق بالسلاح، فقد ذكرت من قبل أن ليبيا تضم قرابة 15 مليون قطعة سلاح في أيدي المواطنين، وذلك يرجع إلى أن ترسانة معمر القذافي التي تركها كانت كبيرة. والأمر الثاني أن هناك سلاحا ما زال يدخل ليبيا. لذا نحن بصدد اتخاذ إجراءات عملية، ربما تكون تأخرت كثيراً، ومن بينها مراقبة مصادر دخل وإنفاق المصرف المركزي في طرابلس ومدينة البيضاء، وهو أمر يتطلب كثيرا من الصبر والإصرار كي نصل إلى نتيجة”.
وبيّن ان “الأموال تخرج من المصارف لتنفق على السلاح وغيره. لكن كشف سبل الإنفاق أمر في غاية الأهمية والشفافية، وهذا مطلوب لأن كثيرا من الإخوة في ليبيا يتأففون ويقولون إن أموال البلد لا تنفق في خدمة الشعب، ومصالحه واستقراره وأمنه بشكل صحيح. ثانياً وهو الأمر المهم، يجب وقف التضخم، والفارق الهائل بين السعر الرسمي للدينار الليبي وسعر الصرف. لقد حصلنا على نتائج عملية فيما يتعلق بالسلاح، ونعلم أنه إذا قلنا إن الانتخابات يجب أن تؤجل لحين جمع السلاح فسوف ننتظر لسنوات، بالتالي ما يجب أن نفعله على الأقل هو إسكات صوت المدافع، وليس بالضرورة جمع السلاح”.
وأكد سلامة أن “هناك تجاوب مع إسكات المدافع، وهذا ما تم إثباته خلال وقف إطلاق النار بين طرابلس وترهونة في شهر الفاتح الماضي.” مضيفاً “صحيح وقعت بعض الخروقات والاشتباكات، لكنها كانت محدودة، ولم تستمر أكثر من يومين، وتكرر الأمر ذاته خلال منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي. لكن بالإجمال فإن الهدنة ما زالت قائمة، ونسعى لمنع حدوث أي اشتباك، حتى قبل وقوعه، وهذا أمر لا يتحدث عنه الإعلام.”
وشدد على أن الاشتباكات تغذيها تدخلات خارجية وعن هل تقدمتم بمذكرة بشأن ذلك إلى الأمم المتحدة؟ قال “هذا العمل تقوم به لجنة متخصصة من خبراء معنيين بمجال السلاح، وهي تعمل مباشرة مع مجلس الأمن، حيث ترصد وتعلن عن كل ما يصل إليها من أدلة حول تصدير السلاح إلى ليبيا، وبالفعل فقد قامت بدور خلال شهر الكانون الماضي. وهي الآن تمارس دورها بكل دقة لمتابعة كل ما يصل إليها من معلومات حول وصول سلاح جديد إلى ليبيا.”
وأوضح المبعوث الأممي أنه سيلتقي في جولته المقبلة خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر