غرفة التحكيم الدولية بباريس تحكم لصالح مواصلات الوفاق في دعوى مرفوعة من شركات أجنبية - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأربعاء، 13 فبراير 2019

غرفة التحكيم الدولية بباريس تحكم لصالح مواصلات الوفاق في دعوى مرفوعة من شركات أجنبية

غرفة التحكيم الدولية بباريس تحكم لصالح مواصلات الوفاق في دعوى مرفوعة من شركات أجنبية

أعلنت وزارة المواصلات بحكومة الوفاق المدعومة دولياً عن حكسب جهاز تنفيذ مشروعات المواصلات لدعوى مقدمة من عدد من الشركات التي كانت تنفذ عددا من المشروعات في ليبيا قبل عام 2011م.
وقال مكتب شؤون الإعلام بالوزارة أن الحكم النهائي الصادر من غرفة التحكيم الدولية بباريس جاء في القضية المرفوعة ضد جهاز تنفيذ مشروعات وزارة المواصلات من طرف ائتلاف شركات برازيلية وتركية المتعاقد معهم لتنفيذ مشروع محطتي الركاب بمطار طرابلس الذي شرع في تنفيذه سنة 2007م وتوقف سنة 2011م.
وأوضح المكتب أن جملة المطالبات التي دفعت بها الشركات المدعية بلغت 562 مليون يورو، بينما المحكمة حكمت لصالح المدعين بقيمة تفوق الـ 124 مليون يورو، ولصالح وزارة المواصلات بقيمة أكثر من 49 مليون يورو.
ولفت إلى أن المبلغ الاجمالي المستحق لصالح الشركات بلغ بعد المقاصة أكثر من 74 مليون يورو، مؤكداً أنه المبلغ المستحق لصالح الشركات مقابل أعمال منفذة على الأرض.
يشار إلى أن هذا المشروع جزء من مشروع تنفيذ مطار طرابلس العالمي الجديد أحد المشروعات التي أطلقها مشروع ليبيا الغد بإشراف المهندس سيف الإسلام معمر القذافي، وتوقفت إبان أحداث عام 2011م وخروج الشركات الاجنبية المنفذة من ليبيا، ولم تستممل إلى الأن.
ففي التمور/أكتوبر من عام 2007م تم الاعلان رسميا عن بدء اعمال توسعة وانشاء مطار طرابلس العالمي الجديد بتكلفة مليار و580 مليون دولار ما يعادل 2 مليار دينار ليبي وبسعة استيعابية تبلغ 20 مليون مسافر سنويا مع مهبط جديد وبرج مراقبة جديد وقسم كبير خاص بالشحن.
الشركات التي فازت بعطاء تنفيذ المشروع هي ائتلاف شركات اودبرخت البرازيلية، وتاف التركية وشركة اتحاد المقاولون العالمية وفنشي الفرنسية واستراباخ الألمانية وتايسي اليابانية تحت إشراف وتصميم مكتب ايه بي بي اي الفرنسي.
حاول رئيس الوزراء الأسبق علي زيدان اعادة الحياة لمشروع المطار عام 2013م ولكن الشركات رفضت العودة حتى يتم تعويضها عن خسائرها السابقة مع شروط جديدة تعجيزية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر