مؤتمر القبائل والمدن الليبية يلتئم قريبا في سرت للمطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ورفض التدخلات الخارجية - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأربعاء، 6 فبراير 2019

مؤتمر القبائل والمدن الليبية يلتئم قريبا في سرت للمطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ورفض التدخلات الخارجية

مؤتمر القبائل والمدن الليبية يلتئم قريبا في سرت للمطالبة بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ورفض التدخلات الخارجية

يستعد مؤتمر القبائل والمدن الليبية للانعقاد المدة القادمة، في سرت لإنقاذ الدولة، رافعا مجموعة من الأهداف بينها إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، وتأييد الجيش في حربه ضد الجماعات المتطرفة. لكن هذا البند ما زال محلّ خلاف، فبعض الأطراف يريد ذكر اسم الجيش بشكل عام، والبعض الآخر يسعى لأن يكون ذكر الجيش مقترنا بخليفة حفتر.
وبعد أن كان مقررا له أن ينعقد في بلدة “رأس الأنوف”، التي تقع على بعد 200 كيلومتر شرق مدينة سرت مسقط رأس القائد الشهيد معمر القذافي والمكان الذي استشهد فيه في 2011م، تم حسم مكان انعقاد المؤتمر، على أن يكون في سرت المدينة التي تعرّضت لأكبر نصيب من الدمار في الحرب التي قادها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأطاحت بالدولة الليبية، حسب ما اتفق عليه في الإجتماع تشاوري للمجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية في هراوة.
ويختلف مؤتمر القبائل والمدن الليبية، الذي يرأسه الدكتور العجيلي البريني عن المؤتمر الجامع الذي تسعى لعقده بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.
ويتركز الفارق الجوهري بين هذين التجمعين بطابعهما الشعبي والقبلي، على علاقة كل منهما بالأمم المتحدة والأطراف الدولية.
فبينما يبدو مؤتمر البريني رافضا لأي تدخل خارجي في بنوده، يجري التحضير للمؤتمر الجامع بالتنسيق مع المبعوث الأممي لليبيا، غسان سلامة.
وتحمل توجهات مؤتمر القبائل والمدن الليبية قدرا من الشكوك والريبة في الأطراف المتحكمة في القرار الدولي، والمعنِي بها الدول الغربية دائمة العضوية في مجلس الأمن، الذي أصدر قرارا بتدخل الناتو عام 2011م، وأقر خطط سلامة للحل في ليبيا، وترك هذا البلد الغني بالنفط في فوضى عارمة منذ ذلك العام.
ويأتي المؤتمر المرتقب، والذي سيجمع زعماء أهم القبائل في البلاد، في ظلّ فشل البعثة الأممية في ليبيا، بتنظيم “الملتقى الوطني الجامع”، وأيضًا بعد إخفاق رئيس حكومة الوفاق المدعومة دولياً، فائز السراج، بفرض الأمن، ووضع حدّ لفوضى الميليشيات، فضلًا عن عدم التوافق حول مواعيد لإجراء انتخابات، تُخرج البلاد من عنق الزجاجة.
وفي هذا الصدد قال عضو المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية عن المنطقة الوسطى محمود أبوراوي في تصريح لـ”أوج” أن المؤتمر بصدد وضع الخطوات الأخيرة للإعلان عن مكان، وتوقيت عقد هذا الملتقى، مؤكداً أنّ مدينة الرباط الأمامي سرت هي من ستحتضنه، حيث يجري الآن تجهيز قاعة المؤتمر وأماكن مبيت الوفود.
وأضاف أبوراوي أنه تم تقديم الدعوات لأغلب القبائل الليبية لحضور الملتقى، مشيرًا إلى أنه تم عقد مؤتمر تحضيري، خلال الأسبوع الماضي، وتمّ الاتّفاق على بعض النقاط الرئيسة لمعالجة الأزمة التي تعصف بالبلاد.
وأكد أنّ “مؤتمر القبائل والمدن الليبية سيكون ليبيا بحتًا، وبأيادٍ وطنية”، مشيرًا إلى أنّ “هذا الملتقى سيقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية بعد فشل خطة المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، وكذلك إخفاق رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، بإنهاء الصراع، وفوضى الميليشيات المسلحة.
وأوضح عضو المجلس الأعلى، خلال إنّ البعثة الأممية عمّقت الأزمة الليبية، وهو ما دفع القبائل والمشايخ إلى التحرك لإنقاذ الموقف، وتقديم حلول عملية وواقعية من أجل الدفع نحو مصالحة وطنية شاملة، وإجراء انتخابات تعيد الاستقرار إلى الوطن.
ولفت أبوراوي إلى أنّ أبرز شروط نجاح هذا الملتقى هو دعوة جميع القوى الوطنية إلى الحوار والمصالحة دون إقصاء، وكذلك عدم ترك الفرصة للاختراقات والتدخلات الخارجية، مشيرًا إلى أنّ هذا اللقاء يجب أن يتوّج برسم خريطة طريق لإخراج الوطن من دوامة الفوضى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر