أكاديمي فرنسي: المال القطري في فرنسا تاريخ من الفساد - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 8 فبراير 2019

أكاديمي فرنسي: المال القطري في فرنسا تاريخ من الفساد

أكاديمي فرنسي: المال القطري في فرنسا تاريخ من الفساد


طالب الأكاديمي الفرنسي-السويسري، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بمدرسة جنيف للدراسات الدبلوماسية والعلاقات الدولية جيل إيمانويل جاك بوقف الامتيازات القطرية في فرنسا.
وقال جاك في مقابلة مع موقع العين الإخبارية، أمس الخميس، إن هذه “السياسة الفرنسية اتبعت دبلوماسية لخدمة المصالح الاستراتيجية المشبوهة لقطر لسنوات عديدة، على حساب الشعب الفرنسي، خلال عهد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، واستمر ذلك الأمر في ولاية الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا أولاند، داعياً لوقف هذه العلاقات المشبوهة في عهد ماكرون.
وكشف أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في شؤون الشرق الأوسط عن مخطط لمشروع مشترك بسماح ساركوزي لقطر بدخول عصر الطاقة النووية عبر شركة للطاقة النووية “أريفا” في الدوحة ولكن هذا المشروع أوقفه رئيس الوزراء الأسبق فرنسوا فيون، حتى لا تسيء قطر استغلال هذا المشروع في مجال الطاقة النووية.
وأوضح أنه بعد “حصول قطر على الاستقلال عام 1971م، بدأت في إقامة علاقات دبلوماسية مع أوروبا، بدأتها من فرنسا، وتعززت هذه العلاقات الدبلوماسية من عام 2007م، عقب انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسا لفرنسا، وخلال ولاية ساركوزي، استفادت قطر كثيراً من الامتيازات الفرنسية مقابل سخائه بتقديم رشاوى قطرية للعديد من السياسيين الفرنسيين من اليمين واليسار، فضلاً عن الاستثمار في الاقتصاد الفرنسي.
وأشار الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط إلى أنه “في شهر أي النار/يناير 2008م سافر ساركوزي إلى الدوحة، ووقع خلال هذه الزيارة مع السلطات القطرية تعديلاً لاتفاق ضريبي يرجع تاريخه إلى شهر الكانون/ديسمبر 1990م.”
ولفت جاك إلى أن “هذه الاتفاقية الموقعة عام 1990م تنص على إعفاء بعض الضرائب للمواطنين القطريين المقيمين في فرنسا، إلا أن التعديل الذي أجراه ساركوزي في عام 2008م أعطى إعفاء لمدة 5 سنوات لبعض القطريين المقيمين في فرنسا من ضريبة الأملاك”.
وتابع أنه “من بين المزايا الأخرى، القطاع الخاص والشركات العامة القطرية كانت معفاة من الضرائب على أرباح رأس المال والمكاسب العقارية”، مشيراً إلى أن هذه الامتيازات كبّدت باريس خسائر ضخمة على حساب المستثمرين الفرنسيين.
وأشار الأكاديمي الفرنسي إلى أنه “في عام 2009م سمح نيكولا ساركوزي بفتح الشركة النووية الفرنسية (أريفا) فرعاً لها، في العاصمة القطرية ولكن أوقف هذا المشروع في نهاية عام 2010م من قبل وزيرة الاقتصاد الفرنسي آنذاك كريستين لاجارد، ورئيس الوزراء فرنسوا فيون، خشية من أن تسيء قطر استغلال هذا المشروع في مجال الطاقة النووية”.
وأوضح جاك أن “هيئة الاستثمار القطرية” حصلت في عام 2011م على أغلبية الأسهم في نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم. وعقب ذلك، ففي عام 2010م حصلت قطر على تنظيم “كأس العالم” لكرة القدم في عام 2022م، وذلك بدعم دبلوماسي من الحكومة الفرنسية التي أقنعت العديد من الدول الأفريقية بدعم ترشيح الدوحة”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر