أكاديمي فرنسي متخصص في شؤون الشرق الأوسط: ما يحدث في ليبيا الآن سببه استجابة ساركوزي لطلب قطر بالتدخل العسكري في ليبيا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الخميس، 7 فبراير 2019

أكاديمي فرنسي متخصص في شؤون الشرق الأوسط: ما يحدث في ليبيا الآن سببه استجابة ساركوزي لطلب قطر بالتدخل العسكري في ليبيا


أكاديمي فرنسي متخصص في شؤون الشرق الأوسط: ما يحدث في ليبيا الآن سببه استجابة ساركوزي لطلب قطر بالتدخل العسكري في ليبيا
أكد الأكاديمي الفرنسي-السويسري، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بمدرسة جنيف للدراسات الدبلوماسية والعلاقات الدولية جيل إيمانويل جاك، أن التوترات التي تحدث في ليبيا سببها الرئيسي الدعم الفرنسي لقطر للتخلص من النظام الليبي سنة 2011م عبر التدخل العسكري ودعم التنظيمات المسلحة، وذلك عقب رفض النظام حق استغلال قطر لحقول الغاز من الباطن من شركة “توتال” الفرنسية.
وكشف أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في حديث لموقع العين الإخبارية، اليوم الخميس تابعته “أوج”، أن شركة النفط الفرنسية “توتال” استطاعت الحصول على حق استغلال حقول للغاز الطبيعي في ليبيا “إن سي 7” في عام 2009م، مشيراً إلى أن قطر كانت تريد الحصول على الحقوق الحصرية لاستغلال الحقل، ولكن طرابلس أبلغت الدوحة آنذاك بأن هذه الحقوق الحصرية مقتصرة على الشركاء الأجانب.
وأضاف أنه “على الرغم من هذا التحذير وافقت السلطات الفرنسية على إدماج قطر سراً في هذا الاتفاق، دون إشعار مسبق إلى السلطات الليبية، ولكن عندما علم العقيد القذافي هذا الأمر أنهى الاتفاق، الأمر الذي تسبب في توتر العلاقات الفرنسية الليبية”.
وربط الأكاديمي الفرنسي الأوضاع المتوترة في ليبيا بما فعله أمير قطر بالتواطؤ مع الرئيس الفرنسي السابق، مشيراً إلى أن ما يحدث الآن في ليبيا سببه الرئيسي، منذ المظاهرات عام 2011م هو قطر، وذلك عقب حث فرنسا على التدخل عسكريا ضد النظام حينها.
ولفت الباحث إلى أن المجلس الوطني الانتقالي، عقب توليه السلطة في ليبيا وعد فرنسا بإعطائها عقود نفط مهمة جداً، وعقود غاز مقابل الدعم العسكري.
وأعرب جاك عن أسفه، قائلاً: “أشاد الجميع بجرأة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عندما قال إنه سينهي الامتيازات الممنوحة لقطر في فرنسا، ولكنه فشل في هذا الوعد”، موضحاً أن “ماكرون أجرى زيارة للدوحة في شهر الكانون/ديسمبر 2017م، ووقع عقودا من بمليارات الدولارات بينها أسلحة على الرغم من اتهام قطر بدعم وتمويل الإرهاب " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر