قائد الأفريكوم يحذر الأمريكان من التدخل الروسي في ليبيا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 9 فبراير 2019

قائد الأفريكوم يحذر الأمريكان من التدخل الروسي في ليبيا


قائد الأفريكوم يحذر الأمريكان من التدخل الروسي في ليبيا

كشفت القوات الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، عن أهم البنود التي تسعى إلى تحقيقها خلال عام 2019م.
وقال قائد القوات الأمريكية في أفريقيا توماس وولدهاوزر، خلال إفادته السنوية أمام الكونغرس الأميركي، الخميس، أن أهم البنود هو تعزيز الاستقرار في ليبيا، والحد من تدخل روسيا فيها، وكبح مساعيها للحصول على عقود توريد أسلحة وبناء قواعد عسكرية وبحرية في المنطقة.
وأشار إلى أن روسيا تقيم روابط مع حكومة الوفاق المدعومة دولياً وأيضا مع منافسها خليفة حفتر؛ متهما موسكو بالسعي للوصول إلى النفط الليبي وتنشيط مبيعات السلاح، وفق قوله.
وحذر والدهاوزر من وصول روسيا إلى الأراضي الساحلية على البحر المتوسط؛ قائلا إن ذلك قد يتيح لها الوصول إلى حدود أوروبا الجنوبية.
وأكد وولدهاوزر، أن قيادته تركز على دعم عودة سفير بلاده السابق لدى ليبيا بصفته قائما بالأعمال بالسفارة.
كما أوضح أن القيادة الأمريكية – الإفريقية تركز على دعم عملية المصالحة السياسية من خلال توفير الأمن لتسيهل الانخراط الدبلوماسي فيها، وبذل الجهود لمنع نشوب صراع أهلي واسع النطاق في ليبيا يهدد أمنها واستقرارها، ومحاربة الإرهاب المتمثل في القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيان.
ولفت وولدهاوزر إلى تنفيذهم ضربات حركية استهدفت قادة القيادة والعمليات في كل من داعش والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بليبيا خلال عام 2018م، مما أتاح الفرصة لحكومة الوفاق الوطني لمواصلة جهودها لتحسين الأمن والعمل نحو المصالحة السياسية، حسب قوله.
وأوضح أنه “منذ عام 2011م كانت ليبيا في حالة من الاضطراب المستمر، وأنه في عام 2014م بدأ المقاتلون الليبيون في إعلان الولاء للدولة الإسلامية ولقضيتها، وبحلول عام 2015م، تسللت الدولة الإسلامية إلى مدينة سرت الساحلية، وحولت طموحات أعضاء الميليشيات هناك، وأعلنت أنها جزء من الخلافة. وسرعان ما انضم المتشددون من خارج ليبيا إلى التنظين الذي سمي الآن باسم داعش – ليبيا، وزاد عددهم إلى الآلاف.”
وأشار إلى أنه في عام 2016م طلبت حكومة الوفاق المدعومة دولياً المساعدة من الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين لتخليص البلاد من داعش-ليبيا.
وأكد “لقد ساعدنا معًا القوات الليبية المتحالفة مع حكومة الوفاق، وأجرينا المئات من الإضرابات الحركية دعماً لعملياتها البرية في سرت، وفي غضون أشهر، تم تحرير سرت”، مشيراً إلى أنه منذ ذلك الحين، ظلت الولايات المتحدة منخرطة في الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر