أسرة القائد الشهيد تطالب بالإحتفال بهذا اليوم لانه ذكرى قبول التحدي وقرار الالتحام مع القائد ضد اكبر مؤامرة عرفها تاريخ الوطن - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأحد، 17 فبراير 2019

أسرة القائد الشهيد تطالب بالإحتفال بهذا اليوم لانه ذكرى قبول التحدي وقرار الالتحام مع القائد ضد اكبر مؤامرة عرفها تاريخ الوطن

أسرة القائد الشهيد تطالب بالإحتفال بهذا اليوم لانه ذكرى قبول التحدي وقرار الالتحام مع القائد ضد اكبر مؤامرة عرفها تاريخ الوطن

وجهت أسرة القائد الشهيد معمر القذافي، اليوم الأحد، رسالة إلى الشعب الليبي العظيم، قالت فيها “يصادف هذا الْيَوم يوم نكبة فبراير البغيضة، والتي لم تكن مفاجأة لنا وانما كانت محصلة لاكثر من أربعة عقود من المواجهة والتحدي مع كل قوى الشر”.
وأكدت أسرة القائد أن هذا اليوم فرق فيه بين الخير والشر.. بين الحق والباطل.. فزهق الباطل..الذي كان زهوقاً.
وطالبت الاحرار والشرفاء في هذا اليوم بالاحتفال بيوم قبول التحدي وقرار الالتحام مع القائد ضد اكبر مؤامرة عرفها تاريخ الوطن، موضحة ان الشهيد الصائم قد راهن عليهم حين خاطبهم قائلاً: (ياللي انتم مع معمر القذافي الثورة اخرجوا من بيوتكم.. وقال ايضا ردوا عليهم..).. فكان الرد الصادق وكانت التلبية الحقيقية للنداء.
وأضافت: “ايها الاحرار انتم مطالبون بالاحتفال بيوم الانحياز للحق وللتاريخ.. ويوم الانحياز للوطن.. فقد كُنتُم طودا شامخاً وصخرة صماء تحطمت عليها اكبر آلة حربية عرفتها البشرية تمثلت في آلة الحرب غير المسبوقة وأدوات التضليل الإعلامي والدعاية المتسترة بالدِّين في موقف يتعذر تكراره في تاريخ الشعوب”.
وأشارت الأسرة إلى أنه “لقد كُنتُم جبهة للصمود.. وشكلتم بوعيكم ووطنيتكم نموذجا غير مسبوق في النضال الذي اذهل آلة الشيطان وهي تصب حممها ناراً وفتنة وفتاويٍ وأكاذيب إعلامية”.
وأوضحت “أنتم وحدكم، لكم الفخر إذ لم تستوعبكم قنوات الزيف واعلام الفتنة .. وأنتم وحدكم من لم يسلم عقله لشيوخ الضلالة وارباب الفتن ولا لبهتان الدجالين.. لذا يحق لكم ايها الاحرار ان تعضوا على جراحكم وعلى جراح الوطن وتحتفلوا بيوم التحدي ويوم المواجهة التاريخي ويوم القيام بالواجب ولا يغرنكم بعدها تقلب الخونة في البلاد..ولن يثبط من عزيمتكم كثرة الطواويس من رموز الخيانة”.
وذكرت الرسالة على أن لنا الفخر إذ لم نكن ذيولاً لحلف الصليب الكافر ولَم نكن مرشدين لأهدافه واحداثياته على الارض، ولم يكن قادتنا جواسيس على ظهر حاملات الطائرات ولا في غرفة عمليات الناتو، ولم تكن نساؤنا ممن يلتقطن الصور مع ماكين وليفي وساركوزي وكل اذناب الغرب.
وجددت المطالبة بالإحتفال قائلة: “عليكم ان تحتفلوا بهذا اليوم.. فهذا ليس يوم لشق الجيوب أو لطم الخدود أو البكاء على الاطلال..انه يوم الاعتزاز بالثبات على الحق والالتحام الحقيقي للجماهير مع قائدها والذي لم يخذلها يوماً وانما كان سباقا للتضحية والفداء”.
ولفتت أسرة القائد الشهيد إلى انه “يوم الاحتفال برفض الخيانة والاحتفال بوأد الفتنة انه يوم الاحتفال بالنصر على الشيطان واعوانه”.
وأكدت الأسرة أن من يحق لهم وحدهم دون غيرهم الاحتفال هم “من لم ترهبهم الاساطيل ولا طائرات الأباتشي ولا الصواريخ بعيدة المدة ولا القنابل العنقودية .. ومن وصف حمم الناتو ب (خط ولوح).. وابناء الشهداء.. وارامل الشهداء.. وامهات الشهداء.. والأحرار في سجون الظلام.. والجرحى المتوشحون بالاوسمة والأمجاد”.
وطالبت بأن نضع نصب اعيننا كلمات قائدنا حين خاطبنا يقول: (انه يوم التحدي العظيم.. يوم إظهار الكبرياء للشعب الليبي العظيم.. انه يوم إثبات الوجود.. يوم الكرامة الحقيقية..يوم الشهداء..)..
وشددت على الأحرار بأن يدعوا الاقزام ترقص رقصة المذبوح ولا يكثرتوا لضجيجهم، مؤكدة أن النصر الا صبر ساعة.
وختمت أسرة القائد الشهيد بالقول “المجد للشهداء، المجد للشرفاء.. المجد للأحرار والبشرى لكم باذن الله تعالى”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر