وزير خارجية تشاد: نحن نطلق نداءً لكي يقوم المجتمع الدولي بحل الأزمة الليبية بأسرع وقت - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأربعاء، 13 فبراير 2019

وزير خارجية تشاد: نحن نطلق نداءً لكي يقوم المجتمع الدولي بحل الأزمة الليبية بأسرع وقت


وزير خارجية تشاد: نحن نطلق نداءً لكي يقوم المجتمع الدولي بحل الأزمة الليبية بأسرع وقت

قال وزير خارجية تشاد، شريف محمد زين، “منذ سقوط نظام القذافي تعيش ليبيا حالة انقسام بين عدة قوى وميليشيات مسلحة، والجنوب الليبي أصبح منطقة لا قانون فيها، ويأوي جماعات إرهابية ومرتزقة ومهربين من كل الأنواع خاصة مهربي الأسلحة والمخدرات وحتى البشر، هذه الجماعات أصبحت قوية لدرجة أنها تتحدى الحكومة الليبية كما تتحدى السلطات في الشرق الليبي”.
وأضاف زين في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية، الثلاثاء، طالعتها “أوج”، “انطلاقا من الجنوب الليبي أصبحت هذه الجماعات مصدر تهديد للبلدان المجاورة، وكما تعرفون، فقد قام مؤخرا موكب مؤلف من 50 شاحنة بترك الجنوب الليبي ليدخل إلى الأراضي التشادية، لحسن الحظ قامت قوات الدفاع والأمن التشادية بإيقاف هذا الموكب ومنعه، لكن يجب التذكير بأنه ما زال هناك عدد كبير من الجماعات المسلحة التي لا تهدد البلدان الجارة فحسب، بل يمارسون عمل المرتزقة على حساب القوى الليبية”.
وأعرب عن اعتقادهم بأن تواجد هذه الجماعات في جنوب ليبيا يشكل عائقا أمام حل الأزمة الليبية”.
كما ناشد الوزير التشادي المجتمع الدولي للتدخل لحل الأزمة الليبية حيث قال “نحن نطلق نداءً لكي يقوم المجتمع الدولي بحل الأزمة الليبية بأسرع وقت، هذه الأزمة أصبحت مصدر تهديد لكل دول الساحل”.
وأضاف زين “نحن ننتظر دعم كل شركاء تشاد ونعتقد بأن كل القوى الأعضاء في مجلس الأمن يمكنها دعمنا إن على مستوى مجلس الأمن لإيجاد حل للأزمة الليبية أو على مستوى تقديم دعم لليبيا ولدول المنطقة لكي يتم وضع حد للجماعات المسلحة التي تهدد الاستقرار في تشاد ودول الساحل”.
وحول التعاون العسكري بين تشاد وقرنسا، قال الوزير “نحن نمتلك اتفاقات تعاون مع فرنسا ونحن نستفيد من تبادل الاستخبارات والمساعدة التقنية، ومؤخرا سلاح الجو الفرنسي دعمنا للتخلص من موكب الشاحنات الذي دخل من ليبيا”.
يذكر أن تشاد أعلنت إغلاق حدودها مع ليبيا في عام 2017، بسبب وجود مخاطر لتسلل عناصر إرهابية من ليبيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر