أعيان التبو في مرزق: قبيلتي الزوية وأولاد سليمان، وقوات حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة اقتحمت غدوة ومارست الإنتهاكات - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأحد، 10 فبراير 2019

أعيان التبو في مرزق: قبيلتي الزوية وأولاد سليمان، وقوات حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة اقتحمت غدوة ومارست الإنتهاكات


أعيان التبو في مرزق: قبيلتي الزوية وأولاد سليمان، وقوات حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة اقتحمت غدوة ومارست الإنتهاكات

أعلن أعيان وحكماء التبو ومؤسسات المجتمع المدني والتجمعات النسائية بمدينة مرزق، 250 كلم جنوب سبها، موقفهم من الصراع الدائر بالجنوب الليبي، مؤكدين وحدة التراب الليبي.
ولفت أعيان وحكماء التبو في بيان لهم، الجمعة، إلى أنهم استبشرو خيرًا في بداية تحرك قوات الكرامة إلى الجنوب لتطهيره وتأمين الحدود وتفعيل المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، موضحين أنه تبين لهم بما لا يدع مجالاً للشك أنها ليست كذلك.
وأكدوا أنهم مع بناء جيش وطني ليبي، يضم جميع الليبيين دون تمييز أو إقصاء أو محاباة، مشددين على أن قبيلة التبو تدافع عن أرضها ووجودها، وأنه حق مقدس في كل الشرائع والأعراف.
واعتبر أعيان التبو محاولات التعميم والتدليس وقلب الحقائق ليست بجديدة، وأن امتداد القبيلة في المناطق المجاورة مصدر فخر واعتزاز.
وأوضح البيان أن من وصفها بـ”الميلشيات” التي اقتحمت مدينة غدوة، ومارست الانتهاكات تتبع قبيلتي الزوية وأولاد سليمان، وقوات حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة، بقيادة جابر إسحاق، مؤكداً أن هدفها تصفية حسابات قبلية تحت غطاء عملية الكرامة، وأن هويات القتلى والجرحى ولغة التهديد والوعيد دليل على انتماءاتها.
وأعلن أعيان التبو أن بحوزتهم معلومات خطيرة حول تورط أطراف دولية في محاولتها لإعادة سيناريو 1943 في الجنوب الليبي بطريقة مغايرة وبنفس الأدوات، لافتين إلى أنهم يعلنون تفاصيلها في الوقت المناسب.
وطالبوا جميع قبائل الجنوب في ليبيا، بعدم الانسياق وراء افتراءات الحالمين بعودة ما وصفوه بـ”عصر الجماهير، والامبراطوريات، وحكم العائلة والقبيلة”، معلنين أنهم مع بناء جيش وطني ليبي، يضم جميع الليبيين دون تمييز أو إقصاء أو محاباة.
واستنكر البيان قصف طيران حربي تابع لعملية الكرامة للمدنيين، في الطريق الرابط بين واحة غدوة ومرزق، واصفين ذلك بـ”الجريمة ضد الإنسانية”، محملين قيادة عملية الكرامة كامل المسؤولية عليها.
ودعا أعيان التبو النائب العام والمنظمات الليبية والدولية، إلى فتح تحقيق شامل حول الأحداث التي تجري في مناطقهم، ومع وسائل الإعلام الراعية لهذه “الانتهاكات”.
وناشد الأعيان والحكماء في ختام بيانهم مجلس الأمن الدولي اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين، مطالبين حكومة الوفاق المدعومة دولياً ومجلس النواب المنعقد في طبرق ومجلس الدولة الاستشاري والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرضون له من انتهاكات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر