اتحاد قوى المقاومة التشادي يؤكد استهداف طائرات فرنسية لرتل يتبعه خرج من ليبيا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الاثنين، 4 فبراير 2019

اتحاد قوى المقاومة التشادي يؤكد استهداف طائرات فرنسية لرتل يتبعه خرج من ليبيا

اتحاد قوى المقاومة التشادي يؤكد استهداف طائرات فرنسية لرتل يتبعه خرج من ليبيا


أعلنت وزارة الجيوش (الدفاع) الفرنسية، اليوم الاثنين، أن طائرات ميراج 2000 الفرنسية تابعة لها شنت ضربات في شمال تشاد، دعما للجيش التشادي، الأحد، لوقف تقدم رتل مكون من 40 آلية تابع لمجموعة مسلحة قادمة من ليبيا.
وقالت الوزارة في بيان، الاثنين، إن “هذا التدخل الذي جاء استجابة لطلب السلطات التشادية، أتاح عرقلة هذا التقدم العدائي وتفريق الرتل” الذي كان “يتسلل إلى عمق الأراضي التشادية”.
وقام مقاتلو القوة العسكرية الفرنسية في الساحل بارخان، الذين خرجوا من قاعدة نجامينا الجوية، أولا بـ”عرض للقوة” فوق الرتل الذي استمر في التقدم على الرغم من هذا التحذير، وفقا لباريس. ثم شرعت دورية ثانية هي ميراج 2000 في ضربتين.
“تم رصد الرتل لمدة لا تقل عن 48 ساعة” قام سلاح الجو التشادي بالفعل بضربات لإيقافهم”، قبل التماس التدخل الفرنسي، وفق ما فصّل المتحدث بإسم رئاسة الأركان الفرنسية، العقيد باتريك شتايغر.
ووقعت الضربات الفرنسية “بين تيبستي وإينيدني” ، وفق ذات المصدر، ضد الرتل الذي وصل إلى 400 كيلومتر داخل البلاد.
ولم يوضح البيان هوية العناصر المسلحة التي كانت بالرتل المستهدف.
الرتل المستهدف كان تابعا اتحاد قوى المقاومة (UFR) وما يعرف أيضا بـ”المجلس القيادي العسكري للإنقاذ”، وفق ما قال يوسف حميد المتحدث باسمه في مقابلة مع وكالة فرانس برس من ليبرفيل. وشجب “التحول الخطير” الذي اتخذته فرنسا بالتدخل عسكريا في “الشؤون الداخلية” لتشاد.
وقال حميد “مازلنا نتقدم ونستعد (لمواجهة) كل شيء أمامنا وكل ما سيوضع أمامنا. لسنا خائفين من الضربات الجوية الفرنسية.”
ولم يحدد ما إذا كان هدف هذا الرتل هو الوصول إلى العاصمة نجامينا، مثلما حاول اتحاد قوى المقاومة في عام 2008م.
وقال حميد “الشعب التشادي سيجيب (الضربات جوية فرنسية) وقد يمر عبر إظهار العداء ضد الفرنسيين”، مضيفا أن “باريس أصبحت قوة معادية للشعب التشادي.”
ويرأس الاتحاد تيمان إرديمي، وهو سياسي تشادي تمرد على نظام الرئيس إدريس ديبي في 2006م، واختار المقاومة المسلحة بعد تأسيس جيش من أبناء قبيلته “الزغاواة”.


“تيمان أرديمي” سياسي تشادي تمرد على النظام

تمكن من دخول العاصمة إنجمينا بمعاونة حركة محمد نوري الشهيرة في 2008 لكنه فشل في الاستيلاء على الحكم، وتدرج إلى أن انتخب رئيساً للمعارضة التشادية المسلحة.
وعقب المصالحة التي جرت بين السودان وتشاد في 2009م غادر تيمان إالى قطر، التي ظلت تأويه وتدعمه لتقويض نظام الحكم في إنجمينا.
وكانت لتيمان علاقة قوية بالرئيس ديبي الذي آثر أن يقربه منه بتعيينه مديراً لمكتبه خلال الفترة من 1993 إلى 1997، ودخل في خلاف مع ديبي إلى أن أعلن تمرده في 2006، بعد تكوين جيش حشد له أبناء عشيرته “الزغاوة” تحت لواء “القوى من أجل التغيير (RFC)” خلال الفترة “2006 -2009″، وانتخب رئيساً للمعارضة التشادية المسلحة التي اندمجت في (اتحاد القوى للمقاومة).
وتيمان -الذي تراهن عليه الدوحة لتحقيق أجندتها التمددية- لا يحظى بقبول أو سند لدى الأوساط التشادية، فكثير من الناشطين التشاديين لا يثقون في نواياه النضالية، ويعتبرونه مجرد انتهازي يستقوي بقطر لمواجهة النظام الذي صنعه.
ودأبت قوات معارضة تشادية منذ سنوات على شن هجمات جنوبي ليبيا، في ظل الانفلات الأمني وعدم ضبط الحدود منذ عام 2011م. وعقدت المعارضة التشادية تحالفات مع تنظيم القاعدة الإرهابي وجماعات تهريب البشر في الجنوب الليبي، وشاركت في الهجوم على الحقول والموانئ النفطية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر