بعد القبض عليه رفقة شقيقه عمر بمدينة مصراتة.. تعرف على القيادي في كتيبة أبوسليم كامل عزوز - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الخميس، 7 فبراير 2019

بعد القبض عليه رفقة شقيقه عمر بمدينة مصراتة.. تعرف على القيادي في كتيبة أبوسليم كامل عزوز


بعد القبض عليه رفقة شقيقه عمر بمدينة مصراتة.. تعرف على القيادي في كتيبة أبوسليم كامل عزوز

أكدت مصادر مطلعة من مدينة مصراتة القبض على الإرهابي عبدالقادر عزوز والمعروف بـ”كامل عزوز، وأخيه عمر من قبل أحد الأجهزة الأمنية في المدينة.
وأوضحت المصادر لـ”أوج”، اليوم الخميس، أن عزوز سافر أو هرب الي مصراتة برفقة زوجته بعد أن قام بتصفية كل أعماله وبيع أملاكه من مستودع أو موزع غاز الطهي وأغنامه التي يمتلكها في منطقة سيدي عون شرقي مدينة درنة، إضافة لقيامهببيع بلدوزر “كاشيك”.
وعبدالقادر عبدالسلام عزوز الشهير بـ”كامل” هو أحد القاده والمحرضين والداعمين للجماعات الإرهابية، ومن مواليد 1966م من سكان منطقة المغار بالقرب من جزيرة دوران عزوز بوسط مدينة درنة، حامل ليسانس لغة إنجليزية.
قبضت عليه أجهزة الدولة الليبية وسجن خلال العام 1994م بسبب توجهاته المتطرفة في سجن ابوسليم، وإفرج عنه خلال العام 2008م وتقاضي تعويض مالي مقابل فترة سجنه من قبل السلطات الليبية آنذاك.
شارك في أحداث 2011م وأصبح من ضمن كتيبة شهداء بوسليم وتولي فيها منصب رئيسا لمجلس الشورى ومفتيا أيضا رفقة الإرهابي مجدي الحوات المكني “قسورة”، وترأس أيضا المجلس العسكري درنة خلفا لعضو الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عبدالحكيم الحصادي.
عرف عن كامل عزوز بإصدار الفتاوي الدمويه وإستحلاء دماء رجال الأمن وسلك القضاء وبث التهديدات والوعيد لهم وخلال العام 2012م وعبر إذاعة درنة المسموعة أفتى بأن الذي لا يعلن توبته يقتل.
وكانت له العديد من المداخلات التلفزيونية خلال العام 2013م و2014م ومنها قناتي العاصمة وليبيا الأحرار والتي بارك فيها الرايات السوداء وأثني على تنظيم القاعدة وشيوخها.
في 7 الطير/ابريل 2014م كانت له مداخلة هاتفيه عبر قناة ليبيا الأحرار والتي أعلن وأفصح فيها عن أمور خطيرة ومنها “أنهم قتلوا القضاة في درنة لأنهم لم يحكموا بما أنزل الله وإعترف بقتل ضباط الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية لأنهم من أتباع ثورة الفاتح، وتحدث عن الحكومة ونعتهم بأنهم كلهم لا يطبقون شرع الله والمؤتمر الوطني ومن فيه أغلبهم لا يطبقون شرع الله وأن جميع القضاة في ليبيا لا يحكمون بغير حكم الله.
وطلب بجلب قضاة يحكمون بحكم الله من دول الجوار ومن المغرب وتونس ومن بلدان إسلامية أخرى، وقال “لايمكن الإحتكام إلى قضاة ليبيا لأنهم من أتباع المقبور ولا يطبقون شرع الله .. وأن جميع عناصر الجيش والشرطة وأجهزة الأمن هم من أتباع المقبور ويجب التخلص منهم وإنشاء جيشاً إسلاميّاً يختلف عن هؤلاء (الغير مسلمين).”
وقام في مداخلته أيضا بالترحم في أكثر من مرة على “أسامة بن لادن” وإبتهل إلى الله في أكثر من مرة بأن ينصر تنظيم القاعدة وكل من يعمل تحت إمرة “أيمن الظواهري”.
في شهر الطير/ أبريل 2015م قبل اندلاع الحرب بين تنظيم داعش الإرهابي وبين مجلس شورى مجاهدي درنة الإرهابي المنحل أعلن كامل عزوز توبته وبراءته من مجلس الشورى ومبايعته لداعش، وأعلن ذلك على المنبر في مسجد السيدة خديجة الكائن في الميناء البحري بالمدينة، وقال في تلك الخطبه تحديدا وواصفا عناصر داعش بأنهم “يا اصاحب الوجوه النيرة” وبعدها خسر مكانته عند مجلس الشورى المنحل.
أيضا علقت توبته في مقر المحكمة الإسلامية في مبنى اللجنة الشعبية لشعبية درنة سابقا وكانت بخط يده والسبب في ذلك شقيقه الاصغر جعفر عزوز أحد قيادات تنظيم داعش الإسلامي الذي اقنعهم بوجوب البيعة، والذي قتل في 19 أي النار/يناير 2017م جنوب سرت، وشقيقه الآخر حامد عزوز تم تصفيته من قبل عناصر مجلس شورى درنة الإرهابي في 21 النوار/فبراير 2016م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر