اليونيسيف تعلن احتياجها لـ23 مليون دولار لدعم أطفال ليبيا وتفتح المجال لتلقي الصدقات لليبيا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الاثنين، 4 فبراير 2019

اليونيسيف تعلن احتياجها لـ23 مليون دولار لدعم أطفال ليبيا وتفتح المجال لتلقي الصدقات لليبيا

اليونيسيف تعلن احتياجها لـ23 مليون دولار لدعم أطفال ليبيا وتفتح المجال لتلقي الصدقات لليبيا


أعلنت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة عن خطة توزيع الصدقات في ليبيا للعام 2019م، والتي ستوزع على التعليم والمياه والنظافة الشخصية والصرف الصحي، بمبلغ يقارب ال 24 مليون دولار أميركي.
وأوضحت المنظمة عبر تقرير لها على موقعها الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن النزاع الذي طال أمده وعدم الاستقرار السياسي، وتدهور الخدمات العامة، والخلل الإقتصادي، قد أثر على ما يقرب من 1.6 مليون ليبي، وما يقدر بنحو 823 ألف شخص، من بينهم 241 الف فتاة وشاب في حاجة إلى المساعدة الإنسانية.
وفتحت المنظمة من خلال تقريرها المجال لتلقي الصدقات المالية للشعب الليبي، لافتة إلى أن غالبية الليبيين المحتاجين يعيشون في المناطق الغربية والشرقية من ليبيا، مشيرة إلى أن استمرار العنف القبلي والميليشيات المسلحة في تشريد الأسر وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى الجنوب، كما إن القتال الأخير حول طرابلس قد أضر بالبنية التحتية الحيوية للمياه.
وأضاف التقرير أن ما يقارب 97 ألف ليبي من النازحين داخليًا، من بينهم 40 الفا من سكان تاورغاء يعيشون في مخيمات مؤقتة في الداخل الليبي، بالإضافة إلى 165 الف عائد يحتاجون للمساعدة، بما في ذلك مياه الشرب الصالحة ومرافق الصرف الصحي والحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية.
وأوضح أنه في المناطق المتضررة من النزاع، تواجه الأسر العائدة إلى ديارها ومجتمعاتها المحلية مخاطر الذخائر غير المنفجرة، مضيفة أن ليبيا بلد عبور وبلد للمهاجرين الاقتصاديين وغيرهم من المهاجرين المؤقتين، حيث تستضيف ليبيا حالياً ما يقدر بـ 669 ألف مهاجر، بما في ذلك أكثر من 60 ألف طفل، من بينهم أكثر من 21 ألف طفل غير مصحوبين بذويهم.
وأشار التقرير إلى أن الأطفال معرضون للخطر بسبب العنف والاستغلال والاتجار والعنف الجنسي والإنساني والتجنيد من قبل الميليشيات المسلحة والاحتجاز غير القانوني.
وفي ما يخص استراتيجية اليونيسيف للعام 2019م، أوضحت إن وجودها في الجنوب سيكون متزايدا من أجل تحسين تقديم الصدقات الإنسانية، حيث ستستجيب اليونيسف عبر القطاعات للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً بمن فيهم الأطفال المتنقلون ومعالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال.
وأكد التقرير أن اليونيسف تعمل لتحسين قطاعات المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية الصحية والتعليم وقطاع حماية الطفل، كما تدعم توسيع نطاق مجموعة العمل المعنية بالتغذية.
وتابع، “سيتم تقديم الصدقات الإنسانية بالشراكة مع الوزارات التنفيذية والبلديات والمنظمات غير الحكومية، كما تقود اليونيسف إنشاء آلية استجابة سريعة مشتركة مع الجهات المختصة للاستجابة لحالات الطوارئ المفاجئة وتقديم المساعدة في المناطق التي يصعب الوصول إليها، بالإضافة إلى تحسين وصول المياه الصالحة ومرافق الصرف الصحي، وتوفير برامج الصحة والتغذية للأمهات والمواليد الجدد، وستنشئ اليونيسف مراكز مجتمعية متعددة القطاعات والتي ستوفر من خلالها حماية الطفل والخدمات التعليمية.”
كما ستواصل اليونيسف تعزيز النظام الصحي من اجل مكافحة تفشي الحصبة من خلال تحسين البرنامج الموسع للتحصين، ولمواجهة تحديات الوصول إلى المساعدات الإنسانية، وستقوم اليونيسف بتعيين موظفين لإنشاء المركز في مدينة بنغازي والاستعانة بالاستشاريين والمراقبين لتغطية أجزاء من الجنوب.
وجاء في الفقرة المخصصة لنتائج سنة 2018م، إنه في 31 التمور/أكتوبر 2018م، كان لدى اليونيسف 14.3 مليون دولار أمريكي مقابل طلب 20.2 مليون دولار أمريكي (تم تمويله بنسبة 71 في المائة)، وعملت اليونيسف خلال العام المنصرم مع شركاء لها للاستجابة لحالات الطوارئ من خلال تعزيز توفير المياه والصرف الصحي وحماية الطفل والتعليم ﺧﺪﻣﺎت اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ واﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ واﻟﻤﺸﺮدﻳﻦ داﺧﻠﻴﺎ واﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ اﻟﻤﺘﻀﺮرﻳﻦ ﻣﻦ اﻷزﻣﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ.
وأوضح إنه على الرغم من بيئة التشغيل الصعبة واستمرار انعدام الأمن، تمكنت اليونيسف وشركاؤها من الوصول إلى السكان المتضررين من خلال المساعدة الطارئة المنقذة للحياة وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات، ونُفذت حملة التلقيح الوطنية بنجاح، كما تم تنفيذ عدة استجابات للطوارئ في طرابلس وغات وصبراتة ودرنه وتاورغاء وبني وليد.
ولفت تقرير اليونيسيف الى صعوبة الوصول إلى مناطق عدة في شرق وجنوب ليبيا بسبب القيود والترتيبات الأمنية، مضيفة أن اليونيسيف أنشأت في عام 2018م منظومة استجابة سريعة مع شريك محلي لها، منظمة شيخ طاهر عزاوي الخيرية، وكذلك مع المنظمة الدولية للهجرة، وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر