مذكرة لاجتماع مجلس الأمن القومي الامريكي في1959م تكشف أن الحكومة الامريكية تعمدت عدم تطوير القطاع النفطي الليبي وتعمدت عدم اخبار الليبين بإمكانيات الثروة النفطية لديهم - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 8 فبراير 2019

مذكرة لاجتماع مجلس الأمن القومي الامريكي في1959م تكشف أن الحكومة الامريكية تعمدت عدم تطوير القطاع النفطي الليبي وتعمدت عدم اخبار الليبين بإمكانيات الثروة النفطية لديهم


مذكرة لاجتماع مجلس الأمن القومي الامريكي  في1959م تكشف أن الحكومة الامريكية تعمدت عدم تطوير القطاع النفطي الليبي وتعمدت عدم اخبار الليبين بإمكانيات الثروة النفطية لديهم

كشفت مذكرة لاجتماع مجلس الأمن القومي الامريكي جرى في 13 الماء/مايو 1959م أن الحكومة الامريكية تعمدت عدم تطوير القطاع النفطي الليبي وتعمدت عدم اخبار الليبين بإمكانيات الثروة النفطية لديهم؛ بسبب تقاطع ذلك مع مصالح شركاتها النفطية في مناطق اخري مثل ايران.
وقال الناشط والمدن ناصر أحمد الذي نشر المذكرة مرفقة بالترجمة في تدوينة له على فيسبوك، تابعتها “أوج”، أنه “وفي المقابل وفي نفس الحقبة كانت امريكا تفتخر بإرسالها سفن الحنطة الي الشعب الليبي الفقير الذي يعاني من المجاعة. وكان نظام المخزن الليبي يتوسل زيادة المعونات وايجار القواعد.”
وأكد أحمد أن كل مكان تخسر فيه دول المركز الرأسمالي، يضعفها أيضاً في بلادنا، وكل مكان تضع قدمها فيه فإننا نحن من يخسر في موارده وإقتصاده، لافتاً إلى أن الهيمنة حلقة واحدة في العالم، لا يمكن أن تنفصل عن بعضها، فهي كالسلسلة المتتالية.
وأوضح أنه في وجود الهيمنة كل تحرير هو مغشوش، في ظل التبعية لفرنسا أو أمريكا فكل مكان يتواجد فيه جنودنا – من حلفاء الغرب – هو إنتصار لفرنسا وأمريكا، وبالتالي معركتنا إن لم تكن معهم فهي تسير لصالحهم، معتبراً الحديث عن العصابات التشادية في الجنوب الليبي أو الميليشيات إلا تزييف لوعينا وواقعنا، ومبررات يطلقها أصحاب المصلحة في التبعية للغرب في بلادنا.
وجاء في ترجمة المذكرة المسربة أنه من المحتمل وجود احتياطيات كبيرة من النفط كانت جاهزة للتطوير في ليبيا، لكن شركات النفط الأمريكية كانت لا تريد دفع هذا التطور بسرعة كبيرة، معتبرة ذلك مشكلة كبيرة وأنه يعرض موقعها في الشرق الأوسط للخطر، حسب ما قال وزير الخزانة الأمريكية حينها كلارنس دوغلاس ديلون.
وأضاف ديلون أنه إذا اعتمدت النسخة اليسرى من مشروع الاجراءات للجنة الأمن القومي الأمريكي وتم تفسيرها حرفياً، فسوف تضطر الولايات المتحدة إلى ممارسة الضغط على شركات النفط لتطوير الحقول الليبية على الفور، مؤكداً أن التطور السريع للحقول الليبية سيكون له تداعيات خطيرة في الشرق الأوسط.
وتابع حسب المذكرة: “على سبيل المثال، سيحول دون شراء المزيد من النفط من إيران لتعويض إيران عن انخفاض أسعار النفط”، معتقداً أن المشاكل المحددة التي ذكرها توضح مدى التعقيد الهائل للموضوع.
وأشارت المذكرة إلى أن حقول النفط الليبية بدت واعدة لكن صناعة النفط الأمريكية لم تكن ترغب في برنامج مكثف لتنمية الحقول الليبية.
وذكرت أن نائب الرئيس الأمريكي حينها سأل عما إذا كانت حقول النفط الليبية يجري تطويرها حصرا من قبل الشركات الأمريكية. وكان رد الوزير ديلون إن شل مهتمة بليبيا، لكن القطاعات الكبيرة كانت تحت سيطرة الشركات الأمريكية.
وأضافت المذكرة:”قال نائب الرئيس إنه يدرك أن سياستنا هي عدم دفع تطوير حقول النفط الليبية. وقال الوزير ديلون إن هذه السياسة هي سياسة الشركات النفطية، وليست سياسة حكومة الولايات المتحدة. من ناحية أخرى، إذا حثثنا الشركات على تطوير الحقول الليبية بسرعة في هذا الوقت، فإن النتيجة ستكون بمثابة اضطراب خطير في الشرق الأدنى.”
ولفتت مذكرة الإجتماع إلى “أن نائب الرئيس إعتقد أن جوهر المشكلة الفورية، هو ما يجب فعله حيال ليبيا، مشيراً إلى أنه كان لديهم الكثير من المشاكل السياسية في ليبيا.”.
وقال الوزير ديلون إنه إذا كان الشعب الليبي مدركاً بالكامل لموارد النفط الليبية، فإنه سيطالب بتطويرها على الفور، في حين قال ماكون أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يتم إطلاعهم بشكل كامل على هذه الموارد النفطية.
وأشار نائب الرئيس إلى أن أي معرفة بأن شركات النفط الأمريكية تتعمد إعاقة تطوير حقول النفط الليبية سيكون أمراً مؤسفاً للغاية.
من جانبه قال الرئيس إن شركات النفط لم تتأخر في تطوير الحقول الليبية بشكل لا مبرر له، حيث إنها وضعت 100 مليون دولار في هذه الحقول في وقت كانت فيه إمدادات النفط كافية، وفق المذكرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر