باشاغا: الرحمة نزلت بين الناس في كل الدول بسبب جائحة كورونا إلا ليبيا.. ومليشيات حفتر لم تنصع لنداءات وقف القتال #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الخميس، 26 مارس 2020

باشاغا: الرحمة نزلت بين الناس في كل الدول بسبب جائحة كورونا إلا ليبيا.. ومليشيات حفتر لم تنصع لنداءات وقف القتال #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى











أوج – طرابلس
قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، إن رجال الداخلية يبذلون جهودا كبيرة لمواجهة جائحة كورونا، مضيفا: “منذ انتشار الفيروس عالميا، شكلت الداخلية غرفة عمليات أمنية بالتعاون مع غرفة الأزمة الأخرى ووزارة الصحة ومدوا يد العون لكل المواطنين وطبقوا قرار حظر التجول”.
وطالب باشاغا، خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع الغرفة الأمنية الرئيسية لدعم الإرشادات والتوعية حول فيروس كورونا، تابعته “أوج”، المواطنين بالتعاون مع غرفتي الأزمة والأمنية؛ لأن جائحة كورونا تحتاج إلى جهد كبير جدا، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، مؤكدا أنهم يبذلون قصارى جهدهم، وسوف ينجحون في القضاء على الفيروس وحماية الليبيين منه.
وأوضح أن الغرفة الأمنية ليست موجودة في مدينة طرابلس فقط، بل ستقدم العون لكل ليبيا، حيث يتم الاهتمام بالجنوب والمناطق الأخرى، التي ربما تكون فيها سلطة الدولة ليست قوية، متابعا: “نحن نعمل في ظرف غير عادي، خصوصا أن الفيروس انتشر في العالم كله، لكننا في طرابلس نتعرض لعدوان وقصف يومي، كما نزلت الرحمة بين الناس لأن الكرة الأرضية تتعرض لنفس الخطر، إلا في منطقة القتال في طرابلس ومليشيات حفتر التي لم تنصع لأي نداء، سواء كان ليبيا أو دوليا لوقف القتال، بل زادت شدته”.
واستنكر وجود ما أسماه “القسوة والغلظة في قلوب المواطنين”، رغم أن الليبيين معروفون بالمحبة والود، ملقيا باللوم على الإعلام الذي اعتبره “عاث في قلوب الليبيين الفساد وسمم عقولهم”، وكذلك الدول التي تتدخل في ليبيا وزادت من وتيرة الصراع.
وأعلن وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، السبت الماضي، القرار رقم 215 لسنة 2020م، بشأن إعلان حظر التجول، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وبموجب المادة الأولى من القرار، يحظر التجول في كامل التراب الليبي من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا اعتبارا من الأحـد، وتعدل فترة حظر التجول حسب مقتضيات الأزمة، ويُستثنى من حظر التجول الأعمال ذات الطبيعة السيادية والأمنية والصحية والصيدليات وأعمال البيئة والكهرباء والطاقة والإتصالات وحركة الشحن.
ويتضمن القرار إقفالا تاما على مدى اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات الاجتماعية والمنتزهات والنوادي والمحال التجارية وتمنع إقامة المآتم الأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي.
ويُستثنى من القفل العام شركات ومحال المواد الغدائية والمخابز ومحطات الوقود خلال فترة السماح بالتجول، وستتولى بموجب القرار، الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة تنظيم العمل بها خلال فترة السماح بالتجول، كما ستتولى داخلية الوفاق وقوات “الجيش” ومأمورو الضبط القضائي تنفيذ أحكام هذا القرار بالتنسيق مع الوزارات المعنية والبلديات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر